محمد بن زايد يودّع ملك ماليزيا لدى مغادرته البلاد

محمد بن زايد يودّع ملك ماليزيا لدى مغادرته البلاد

غادر البلاد مساء أمس، السلطان عبدالله بن السلطان أحمد شاه ملك ماليزيا الصديقة بعد زيارة رسمية للدولة استغرقت يومين.وكان في وداعه لدى مغادرته مطار الرئاسة بأبوظبي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.كما كان في الوداع الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان…

emaratyah
غادر البلاد مساء أمس، السلطان عبدالله بن السلطان أحمد شاه ملك ماليزيا الصديقة بعد زيارة رسمية للدولة استغرقت يومين.
وكان في وداعه لدى مغادرته مطار الرئاسة بأبوظبي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
كما كان في الوداع الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسلطان بن سعيد البادي الظاهري وزير العدل رئيس بعثة الشرف المرافقة لملك ماليزيا وخالد غانم الغيث سفير الدولة لدى ماليزيا.
وأدى صاحب السمو ولي عهد أبوظبي وملك ماليزيا الصديقة، مع جموع المصلين صلاة الجمعة بجامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي.
وألقى خطبة الجمعة الدكتور فاروق حمادة، المستشار الديني بديوان ولي عهد أبوظبي، فبعد أن حمد الله عز وجل وأثنى على نعمه.. ذكر الآية الكريمة «قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ. إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ».
وقال كلمتين لهما قيمتين إنسانيتين تؤذن بمجتمع جديد هما القوة والأمانة، أما القوة.. فالمؤمن القوي خير وأحبّ إلى الله من المؤمن الضعيف، وأساسهما: القوة البدنية لمجتمع صحي، والقوة الروحية، وهي قيم المجتمع.. والقوة الفكرية وهي مؤشر لعقول سليمة تبني مجتمعاً متقدماً مزدهراً، وهذه القوى الثلاث تقوم عليها الحياة وتستمر، فالمجتمع الصحي الذي يقوم على القيم السامية والفكر المستنير قادر على أن يبني ويتصدر الحضارة الصاعدة، ويولد حضارة جديدة، ويرث الحضارة القائمة، وأصحاب هذا العمل هم الأبرار الأخيار، وهم بجوار الرحمن، فقد صلحت نفوسهم، وأفكارهم، وأعمالهم، وامتدت أياديهم إلى بني البشر بالخير والعطاء والبذل «إن الأبرار لفي نعيم على الأرائك ينظرون».
واختتم الدكتور فاروق حمادة خطبته بالدعاء أن يرحم الله المسلمين والمسلمات، وأن يتغمد الفقيد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظ دولة الإمارات من الفتن، وأن يديم عليها الأمن والأمان، وسائر بلاد المسلمين، وأن يوفق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ونائبه، وحكام الإمارات، وولي عهده، لكل ما فيه خير البلاد والعباد.
وعلق الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، عبر «تويتر»، على لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالسلطان عبدالله بن السلطان أحمد شاه ملك ماليزيا، في مسجد الشيخ زايد بالعاصمة أبوظبي، قائلاً «تحت قبة مسجد زايد الكبير، يتجلّى صفاء العلاقات الأخوية، بين سيدي محمد بن زايد، وضيف الإمارات العزيز ملك ماليزيا، لتؤكد عمق العلاقات بين القائدين الكبيرين، وما يحدوهما من طموح لما فيه خير شعبيهما وبلديهما». (وام)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً