معلمون يكثفون الدروس في الحصص للانتهاء من المناهج.. وذوو الطلبة مكلّفون بالمراجعة

معلمون يكثفون الدروس في الحصص للانتهاء من المناهج.. وذوو الطلبة مكلّفون بالمراجعة

أعداد كبيرة من الطلبة فضلت التغيب عن المدرسة قبل الامتحانات. من المصدر أكد معلمون أنهم اضطروا إلى الانتهاء من الدروس المتبقية في مناهج الفصل الدراسي الثالث سريعاً، عن طريق شرح أكثر من درس في الحصة الواحدة، لافتين إلى أن مهمة مراجعة الدروس منوطة بأولياء أمور الطلبة في المنازل.

3 أيام متبقية على بدء امتحانات نهاية العام



أعداد كبيرة من الطلبة فضلت التغيب عن المدرسة قبل الامتحانات. من المصدر

أكد معلمون أنهم اضطروا إلى الانتهاء من الدروس المتبقية في مناهج الفصل الدراسي الثالث سريعاً، عن طريق شرح أكثر من درس في الحصة الواحدة، لافتين إلى أن مهمة مراجعة الدروس منوطة بأولياء أمور الطلبة في المنازل.

وأفاد مدير إحدى المدارس الحكومية بأن وزارة التربية والتعليم طلبت من إدارات المدارس، خلال شهر مايو، حصر الدروس التي انتهى المعلمون من شرحها للطلبة، فيما لم يتسن الحصول على رد من وزارة التربية والتعليم، حول مراعاة قصر الوقت للانتهاء من الدروس المقررة في الفصل الدراسي الثالث.

وتفصيلاً، قال معلم اللغة العربية، وليد صالح: «منذ الإعلان عن موعد بدء امتحانات نهاية العام، حاولنا الانتهاء من الدروس المتبقية في المناهج بشكل سريع، وبما يخالف الخطة التدريسية المعتمدة للعام الدراسي الجاري».

وذكر أن «الميدان التربوي كان على علم بأن امتحانات نهاية العام الدراسي الجاري ستبدأ يوم 23 من الشهر الجاري، إلا أننا فوجئنا بتعديل موعد انطلاق الامتحانات في الـ19 من الشهر، ما اضطر المعلمين إلى الانتهاء من الدروس المتبقية بشكل سريع، ثم تخلى البعض عن المراجعات في سبيل إنجاز شرح الدروس المتبقية كافة، تاركين مهمة مراجعة الدروس إلى ذوي الطلبة في منازلهم».

وقال معلم التكنولوجيا وعلوم الكمبيوتر، خالد الحسيني: «المعلمون خلال الفترة الحالية يعانون حالة التشبع التي وصل إليها الطلبة، في عام ممتد، ومنهج طويل، كما يشعرون بالملل في الفترة الحالية مع ارتفاع درجات الحرارة، في ظل تعطل أنظمة التكييف في بعض المدارس، خصوصاً القديمة».

وأضاف أن الوقت المتبقي حتى موعد انطلاق امتحانات نهاية العام، ثلاثة أيام فقط، هي الأحد والإثنين والثلاثاء المقبلة، وهذا الوقت غير كافٍ لمراجعة دروس مناهج الفصل الدراسي الثالث، خصوصاً أن أعداداً كبيرة من الطلبة تفضل التغيب عن المدرسة قبل الامتحانات، لمراجعة ما درسته خلال الفصلين الثاني والثالث.

وأشارت معلمة الدراسات الاجتماعية، ذكرى أحمد، إلى أنه «منذ إعلان جداول امتحانات الفصل الدراسي الثالث ونهاية العام، بدأنا نركز على المهارات الأساسية والعناصر المهمة في المناهج بتوجيه من إدارة المدرسة، حتى نستطيع الانتهاء من الخطة الدراسية المقررة، قبل انطلاق الامتحانات»، لافتةً إلى أن الوزارة شددت في تعميم وزعته على المدارس، في وقت سابق، على ضرورة التقيّد بالخطة الدراسية المقررة لتدريس المناهج، إلا أن تقديم موعد الامتحانات من 23 يونيو الجاري، حسب ما كان محدداً من قبل، إلى 19 من الشهر نفسه، يؤثر في تلك الخطة، ويضع المعلم تحت ضغط للانتهاء من الدروس المتبقية. من جانبه، أفاد مدير إحدى المدارس الحكومية، فضّل عدم ذكر اسمه، بأن الوزارة طالبت المدارس، خلال شهر مايو الماضي، عبر رسالة إلكترونية، بتزويدها بمعلومات كافية حول ما انتهى إليه المعلمون من شرح في المناهج، ولذلك فهي على علم بالدروس التي تم الانتهاء منها، لافتاً إلى أن رسالة الوزارة لم توضح سبباً لحصر ما أنجزه المعلمون. وكانت وزارة التربية والتعليم، أعلنت أخيراً جداول امتحانات طلبة المدارس الحكومية والمدارس الخاصة التي تدرس المنهاج الوزاري، من الصف الأول إلى الصف الـ12، وستبدأ الامتحانات في 19 من الشهر الجاري، وتنتهي في 30 من الشهر نفسه، مؤكدة أن ‏الصفوف من الأول حتى الثالث، تقتصر امتحاناتها على مقررات الفصل الدراسي الثالث فقط في جميع المواد، أمّا الصفوف من الرابع إلى 12 فتتضمن امتحاناتها مقررات الفصلين الدراسيين الثاني والثالث في جميع المواد.

مقرر الامتحان متوافر إلكترونياً

لفتت وزارة التربية والتعليم إلى أن مقرر الامتحان متوافر على موقعها الإلكتروني عبر «روابط مهمة – المناهج والتقييم»، موضحة أن الفترة الكلية لامتحانات الصفوف من الأول إلى الثالث ساعة ونصف الساعة، وللصفوف من الرابع إلى الـ12 ساعتان، مشددة على عدم قراءة الأسئلة للطلبة داخل اللجان، أو توجيههم نحو الإجابة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً