ميتي فريديريكسين.. أصغر رئيسة وزراء في تاريخ الدنمارك

ميتي فريديريكسين.. أصغر رئيسة وزراء في تاريخ الدنمارك

هزيمة رئيس وزراء الدنمارك الليبرالي، لاسلكي راسموسن، في الانتخابات العامة في البلاد مهّدت الطريق لزعيمة الديمقراطيين الاشتراكيين، ميتي فريديريكسين البالغة 41 عاماً، لتولي السلطة، وبذلك تكون أصغر رئيسة وزراء في تاريخ الدنمارك. وستصبح الدنمارك ثالث بلد اسكندنافي ينتخب حكومة يسارية خلال عام واحد، بعد السويد، وفنلندا.

هزيمة رئيس وزراء الدنمارك الليبرالي، لاسلكي راسموسن، في الانتخابات العامة في البلاد مهّدت الطريق لزعيمة الديمقراطيين الاشتراكيين، ميتي فريديريكسين البالغة 41 عاماً، لتولي السلطة، وبذلك تكون أصغر رئيسة وزراء في تاريخ الدنمارك. وستصبح الدنمارك ثالث بلد اسكندنافي ينتخب حكومة يسارية خلال عام واحد، بعد السويد، وفنلندا.

وُلدت ميتي فريديريكسين في 19 نوفمبر 1977، وكان والدها مصوّراً ووالدتها مدرّسة. وتتمتع ميتي بلياقة بدنية عالية ويعود الفضل في ذلك إلى التحاقها بدورات رياضية تدريبية في قاعة آلبورغوس للجمنازيوم. وقد درست الإدارة والعلوم الاجتماعية في جامعة ألبورج، وتخرجت في عام 2000.

نشاطها السياسي
فريديريكسين هي سياسية دنماركية تعمل زعيمة للحزب الاشتراكي الديمقراطي منذ عام 2015. وعضوة في البرلمان الدنماركي عن مقاطعة كوبنهاغن منذ الانتخابات العامة التي جرت في عام 2001، وعملت وزيرة للعمل في عهد رئيسة الوزراء هيلي ثورنينج – شميدت بين عامي 2011 و2014 ووزيرة للعدل من عام 2014 إلى أن خلفتها في زعامة الحزب في 2015.

مفاوضات
وفي أعقاب الانتخابات العامة التي جرت في 2019، التي فازت فيها «الكتلة الحمراء» المعارضة من أحزاب اليسار واليسار الوسط (الديمقراطيون الاشتراكيون والليبراليون الاجتماعيون وحزب الشعب الاشتراكي والتحالف الأحمر الأخضر والحزب الاجتماعي الديمقراطي) فازت بأغلبية مطلقة من 94 من أصل 179 مقعداً في البرلمان، وقد كلفتها ملكة الدنمارك مارغرت الثانية بقيادة المفاوضات لتشكيل حكومة جديدة. وفريديريكسين هي المرأة الثانية التي سيوكل إليها منصب رئاسة الوزراء هذا المنصب بعد زميلتها الديمقراطية الاجتماعية هيلي ثورنينج – شميدت.

عملت فريديريكسين مستشارة للشباب في الاتحاد الدنماركي لنقابات العمال. وعقب انتخابها عضوة في البرلمان عن مقاطعة كوبنهاغن في الانتخابات العامة التي أجريت في 20 نوفمبر 2001، عينت ناطقة باسم حزبها للثقافة والإعلام والمساواة بين الجنسين. كما أصبحت الناطق الرسمي باسم حزبها للشؤون الاجتماعية بعد الانتخابات البرلمانية في 2005، وشغلت أيضاً منصب نائب رئيس المجموعة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي.

مدرسة خاصة
وفي مايو 2010، تم الكشف عن أن ابنة فريديريكسين، إلى جانب أطفال العديد من السياسيين الاشتراكيين الديمقراطيين البارزين، يتم تعليمهم في مدرسة خاصة. واتهمتها الصحافة الدنماركية بالنفاق لأن حزبها كان يشجع منذ فترة طويلة التعليم العام كسياسة أساسية. وكانت فريديريكسين قد انتقدت بشكل علني في عام 2005 أولياء الأمور الذين يرسلون أطفالهم إلى المدارس الخاصة. وقد ردت على انتقادها في الصحافة بقولها إنها صححت رأيها في التعليم الخاص وأصبح أكثر دقة منذ تصريحاتها السابقة، وأنه كان من النفاق أن تضع حياتها السياسية الخاصة قبل مصلحة ابنتها العليا. وتحت قيادة فريديريكسين للديمقراطيين الاجتماعيين، مال الحزب نحو اليسار من ناحية الاقتصاد لكنه أصبح أكثر تشككاً في الهجرة. وفي سيرة ذاتية حديثة، قالت في هذا الصدد: «بالنسبة لي، فقد أصبح من الواضح بشكل متزايد أن عبء العولمة غير المنظمة والهجرة الجماعية وحرية العمل يقع على عاتق الطبقات الدنيا».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً