حقوقية : بريطانيا ترتكب جريمة بحق العالم لدعمها الإخوان

حقوقية : بريطانيا ترتكب جريمة بحق العالم لدعمها الإخوان

اعتبرت مدير المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة، داليا زيادة، أن الدولة البريطانية لا تزال ترتكب جريمة في حق العالم بدعمها للإخوان المصنفة كحركة إرهابية في مصر، وعدد من الدول العربية. وقد سلطت زيادة، الضوء على الدعم الأوروبي لأنشطة وتوجهات جماعة الإخوان، مشيرة إلى أن هناك تراجعاً شديدة لدعم الإسلاميين على وجه العموم والإخوان على وجه خاص داخل أوربا نتيجة …




إبراهيم منير، المتحدث الرسمي لتنظيم الإخوان الإرهابي في أوروبا (أرشيفية)


اعتبرت مدير المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة، داليا زيادة، أن الدولة البريطانية لا تزال ترتكب جريمة في حق العالم بدعمها للإخوان المصنفة كحركة إرهابية في مصر، وعدد من الدول العربية.

وقد سلطت زيادة، الضوء على الدعم الأوروبي لأنشطة وتوجهات جماعة الإخوان، مشيرة إلى أن هناك تراجعاً شديدة لدعم الإسلاميين على وجه العموم والإخوان على وجه خاص داخل أوربا نتيجة الشعور بالخطر والخوف من انتقال الحروب إليهم والعبث بالأمن القومي واستقرار بلادهم.

وقالت زيادة ، إن هناك طريقين للدعم يحظى به الإخوان رغم التراجع الكبير لدعم المتطرفين في تلك البلاد، من خلال ما تقوم به بريطانيا التي ترتكب جريمة في حق العالم بدعمها لهم ومنحها إياهم اللجوء المجاني، والسماح بتواجد المقر الرئيسي لهم والعمل بحرية من خلال شبكة ضخمة من المنظمات تعمل على جمع التبرعات لا نعلم مصادرها على وجه التحديد ولا إلى أين توجه تلك الأموال.

وأشارت زيادة، إلى أن أنه يأتي بعدها الدعم السياسي الذي توفره تركيا والتي تمثل أحد الأسباب أو الحائل الأساسي أمام تصنيف الأمريكان لهم كإرهابيين.

وتابعت مدير المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة، أن هناك مرحلة من التراجع تشهدها بعض الدول ومن بينها ألمانيا التي بدأت منذ 2015، والتي تعد الآن أكثر تفهماً من خلال تسليمها لمطلوبين، مؤكدة أن الدعم الآن يتخلص في نفوذ مالي وسياسي لدولتي قطر وتركيا داخل البلاد الأوروبية وتسخير وسائل الإعلام لتصوير بعض المتطرفين على أنهم معارضين سياسيين، وتوجيه مراكز الأبحاث والمنظمات الحقوقية لأهدافهم، وهذا الادعاء من شأنه أن يفتح لهم أبواباً لم تكن سهلة كالبرلمانات، ومجلس العموم، والكونغرس الأمريكي، لتصبح المعارضة السياسية والمتاجرة بالنشاط وسيلة للتحايل من أجل تعظيم دور هؤلاء في أوروبا والعالم الغربي، وسط دعم لبعض النواب داخل البرلمانات الأوروبية لتحقيق ذلك إما مدفوعين بأموال قطرية، أو عن جهل بحقيقة هؤلاء.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً