الملكة إليزابيث تشارك في إحياء الذكرى 75 لـ «إنزال نورماندي»

الملكة إليزابيث تشارك في إحياء الذكرى 75 لـ «إنزال نورماندي»

انضمت الملكة إليزابيث، ملكة بريطانيا، إلى زعماء العالم، ومن بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في إحياء الذكرى السنوية الـ75 ليوم الإنزال، وهي أكبر عمليات إنزال بحري في التاريخ، وساعدت على إنهاء الحرب العالمية الثانية.

انضمت الملكة إليزابيث، ملكة بريطانيا، إلى زعماء العالم، ومن بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في إحياء الذكرى السنوية الـ75 ليوم الإنزال، وهي أكبر عمليات إنزال بحري في التاريخ، وساعدت على إنهاء الحرب العالمية الثانية.

ووقفت الملكة وابنها الأمير تشارلز، ولي عهد بريطانيا، ورؤساء دول ورؤساء وزراء يصفقون لقدامى المحاربين الذين كانت ستراتهم مزينة بميداليات، وهم يقفون على مسرح كبير بجوار حرس الشرف، بعد عرض فيلم عن عمليات الإنزال في نورماندي.

وقالت الملكة إليزابيث (93 عاماً)، التي كانت ترتدي ثوباً وردي اللون: «جيل الحرب.. جيلي.. يتحلى بالمرونة، وأنا سعيدة لكوني معكم في بورتسموث».

وأضافت: «البطولة والشجاعة والتضحية لمن فقدوا أرواحهم لن تُنسى قط. بكل تواضع وسعادة ونيابة عن البلاد بكاملها بل العالم الحر بكامله أقول لكم جميعاً: شكراً».

وحضر ترامب إلى جانب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مراسم الاحتفال الذي جاء في اليوم الأخير من زيارة دولة لبريطانيا يقوم بها مع زوجته ميلانيا.

وحضر المراسم أيضاً الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو ورئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، إضافة إلى ميركل وزعماء وشخصيات كبرى من عشر دول أخرى.

وكان أكثر من 150 ألفاً من قوات التحالف قد انطلقت من بورتسموث والمنطقة المحيطة بها في الساعات الأولى من يوم السادس من يونيو 1944 لبدء هجوم جوي وبحري وبري على نورماندي أدى في نهاية الأمر إلى تحرير غرب أوروبا من النظام النازي.

وفي وقت إجراء عمليات الإنزال في نورماندي، كانت القوات السوفييتية تقاتل ألمانيا في الشرق منذ نحو ثلاثة أعوام، وحض زعيم الكرملين جوزيف ستالين رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل على فتح جبهة ثانية.

والغزو، الذي أطلق عليه (عملية أوفرلورد) وقاده الجنرال الأمريكي دوايت أيزنهاور، ما زال أكبر هجوم بحري في التاريخ، وشاركت فيه نحو سبعة آلاف سفينة على طول 80 كيلومتراً من الساحل الفرنسي.

وبعد منتصف الليل بقليل، تم إنزال الآلاف من قوات المظلات، ثم بدأ القصف البحري لمواقع ألمانية مطلة على الساحل. وبعد ذلك، وصلت قوات المشاة إلى السواحل.

وتضمنت مراسم إحياء ذكرى يوم الإنزال عرضاً استمر ساعة لما وقع من أحداث وعرضاً جوياً لطائرات عسكرية قديمة. وبعد ذلك، التقت الملكة وترامب وزعماء آخرون ببعض قدامى المحاربين، وتبادلوا معهم الحديث، وكان بالإمكان سماع ترامب وهو يقول لأحدهم: «أحييك. شكراً».

وحضر المراسم ممثلون عن 16 دولة، هي: أستراليا وبلجيكا وكندا وجمهورية التشيك والدنمارك وفرنسا وألمانيا واليونان ولوكسمبورغ وهولندا والنرويج ونيوزيلندا وبولندا وسلوفاكيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً