خالد بن أحمد عن قطر: عامان على فقدانها البصيرة

خالد بن أحمد عن قطر: عامان على فقدانها البصيرة

أكد وزير الخارجية البحرينية، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، أن قطر تواصل المكابرة والتعنت بعد مرور عامين على اندلاع الأزمة، وأنها تتبع العناد وهي فاقدة للبصيرة، في وقت كافأ الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمير قطر، على خروج نظامه من الإجماع العربي والخليجي خلال قمّتي مكة المكرمة.

أكد وزير الخارجية البحرينية، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، أن قطر تواصل المكابرة والتعنت بعد مرور عامين على اندلاع الأزمة، وأنها تتبع العناد وهي فاقدة للبصيرة، في وقت كافأ الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمير قطر، على خروج نظامه من الإجماع العربي والخليجي خلال قمّتي مكة المكرمة.

وكتب وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد، على تويتر، إن قطر ترفض الحلول وتكابر طوال العامين الماضيين. وأوضح: «عامان من رفض الحلول والمكابرة والتعنت والابتعاد عن الأشقاء.. ترحب بالوساطة في حين تغلق أمامها أبواب النجاح».

وتابع: «تكرر كلمة الحوار وتفرغها من كل معنى. دون أي اعتبار لمصلحة الشعب القطري وامتداداته الأسرية والاجتماعية والاقتصادية مع محيطه الخليجي». وختم قائلاً: «إنه العناد وفقدان البصيرة».

وكان الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة علق يوم الأحد الماضي على مشاركة دولة قطر في هذه قمم مكة، قائلاً إنها مشاركة ضعيفة وغير فاعلة ولا تتناسب بأي حال من الأحوال مع أهمية هذه القمم وخطورة الظرف الذي انعقدت فيه والغايات المنشودة منها في الحفاظ على الأمن القومي المشترك، ومواجهة التحديات التي تهدد الدول العربية والإسلامية وتقوية سبل ودعائم العمل المشترك، بما يحفظ للمنطقة أمنها واستقرارها ويرسخ السلم فيها.

غزل إيراني قطري

وفي ذكرى مرور عامين على الطعنة القطرية لدول الخليج العربية، وانكشاف تواطئها مع إيران، أجرى الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اتصالاً هاتفياً بأمير قطر تميم بن حمد، هاجما فيه سياسات دول الخليج.

وتبادل كل من روحاني وتميم المزاعم حول سعي البلدين إلى الاستقرار في المنطقة، فيما تكشف الشواهد والأدلة أن كلاً من قطر وإيران تديران الاضطرابات في عدد من الدول العربية، مثل العراق وسوريا وليبيا واليمن، عبر دعم ميليشيات إرهابية وطائفية، وتوزيع الأدوار الطائفية لتسعير الحروب الأهلية العربية.

ورحب روحاني بمواقف الحكومة القطرية في قمتي مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية، في مكافأة على الدور الوظيفي الذي قامت به قطر بإعلانها تحفظها على بياني القمتين، دفاعاً عن التدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية.

ورفضت القمتان الخليجية والعربية الطارئتان اللتان عقدتا في مكة المكرمة منذ أيام تدخلات إيران وطالبتا بتدعيم القدرات لردع طهران. وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قد دعا لقمة إسلامية عقدت في مكة المكرمة. وأكد البيان الختامي الصادر عن القمة العربية على تضامن وتكاتف الدول العربية في وجه التدخلات الإيرانية، مشدداً على تمسك الدول العربية بقرارات القمة العربية السابقة بخصوص القضية الفلسطينية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً