الإمارات تحتفل بأفراح آل مكتوم

الإمارات تحتفل بأفراح آل مكتوم

تحتفل دولة الإمارات، اليوم بزواج أنجال صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، إلى كريمة الشيخ سعيد بن ثاني بن جمعة آل مكتوم، وسموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم،…

emaratyah

تحتفل دولة الإمارات، اليوم بزواج أنجال صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، إلى كريمة الشيخ سعيد بن ثاني بن جمعة آل مكتوم، وسموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، إلى كريمة الشيخ بطي بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، وسموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، إلى كريمة المرحوم دلموك بن جمعة آل مكتوم، حيث يقيم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم اليوم حفل استقبال بهذه المناسبة السعيدة المباركة في تمام الساعة الرابعة عصراً في مركز دبي التجاري العالمي.
كما يرى أهل الإمارات في صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الامتداد الطبيعي لنهج وإرادة الآباء المؤسسين، رحمهم الله، فإن أهل الإمارات، خصوصاً فئة الشباب، يرون في أنجال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم الذين يلتقون اليوم على فرحتهم في أحد أيام الإمارات الخالدة، المثال الحي لمحبة الوطن والإخلاص له، وللعمل مطوّقاً بالأمل، وللتضحية في أوج الرمز والمعنى.
سمو الشيوخ حمدان ومكتوم وأحمد يجسدون اليوم، بالمعاني كلها، فرح الإمارات، ومستقبل الإمارات، ومن المحدد إلى المطلق، تشعّ العيون ببريق التفاؤل، مجسدة مضمون دولة تنتج وتصدر الأمل والتقاؤل، كما عبّر غير مرة، عضيد محمد بن راشد ورفيق عمره ودربه، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
فرحة الإمارات واحدة، والسرور سمة كل بيت إماراتي من السلع إلى الفجيرة، وعرس الشيوخ اليوم إنما هو لقاء أبناء الوطن على كل معنى جميل، وكل قصد جزيل، وحمدان ومكتوم وأحمد إنما ينتمون إلى كل بيت إماراتي، ويجسّدون هنا وفي العالم صورة الشباب الإماراتي والخليجي والعربي. فكأنما هو العيد في العيد، أو كما هو العيد محتشداً ومضاعفاً.
أنجال الشيخ محمد بن راشد بعض غرس والدنا وقائدنا وحكيم العرب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقد تخرجوا جميعاً في مدرسة زايد الخير وفي مدرسة محمد بن راشد، وقد عرفهم الناس في مجالس أبيهم وفي مجالسهم ومنتدياتهم، كما في الوظائف العليا المهمة التي تولوها في المؤسسات الوطنية، فلم يجد المواطنون والمقيمون وزوار الدولة فيهم إلا الانسجام الجميل بين القول والفعل، في التواضع الدالّ والوثوق بإمكان تحقيق الإنجاز.
حمدان ومكتوم وأحمد قريبون من الناس إلى هذا الحد وأبعد أو أقرب. جيل من سلالة المجد هو اليوم في صميم العمل العام وصناعة القرار، وجيل مشرف ومشرق أينما وجد وكيفما أعطى، فعطاؤه من المهج المتطلعة إلى اكتمال تنمية الطموح، ونهضة التطلع إلى غد أصبح، بالجهود المخلصة، حاضراً في الحاضر، وشاهداً على رسوخ رؤية البيت العامر.
واليوم، يوم عرس الشيوخ، حفظهم الله، ووفقهم إلى كل خير وإلى ما يحب ويرضى.
اليوم مناسبة تكبر فتتجاوز يومها ومناسبتها، وتستشرف المستقبل لا على الصعيد الأسري أو الشخصي فقط، بل على الصعيد الوطني العام.
مناسبة هذا العرس المبارك إن شاء الله تعني، مباشرة، الوطن، كل الوطن، وتنعكس خيراً وإيجابية وفرحاً ودروب أمل ونور.
هذه مناسبة وطنية بامتياز على مستويات رمزية ومعنوية وحقيقية، والفرحة التي دخلت كل بيت منذ إعلان عقد القران تتوج اليوم بيوم العرس الذي تتجه فيه القلوب إلى دبي، مباركة، وراجية السداد وتمام التوفيق.
بارك الله في عرس الشيوخ أنجال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبالرفاء والبنين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً