خبير في الشؤون الإيرانية لـ “البيان”: طهران تراهن على الانتخابات الأمريكية

خبير في الشؤون الإيرانية لـ “البيان”: طهران تراهن على الانتخابات الأمريكية

أكد الخبير والباحث المتخصص في الشؤون الإيرانية، علي عاطف، أن “خيار التفاوض بأي شكل من الأشكال سيكون هو الحل أمام النظام الإيراني؛ محاولة منه لتفادي العقوبات الأمريكية الشديدة”.

أكد الخبير والباحث المتخصص في الشؤون الإيرانية، علي عاطف، أن “خيار التفاوض بأي شكل من الأشكال سيكون هو الحل أمام النظام الإيراني؛ محاولة منه لتفادي العقوبات الأمريكية الشديدة”.

وقال عاطف، في تصريح لـ «البيان» من القاهرة، إنه «من المؤكد أن أية دولة في العالم لن تعرض نفسها لعقوبات أمريكية من أجل النظام الإيراني أو شراء النفط منه.. والدول التي تتوقع إيران أن تقف معها رأينا كيف تركتها (في إشارة لتركيا والصين تحديداً)؛ لأنها لا يمكن أن تواجه الولايات المتحدة»، وذلك بما يؤكد فشل رهان طهران على حلفائها.

وعما إذا كانت إيران تحاول اللعب على عامل الوقت أملاً في أن يحدث تغير في السياسات الأمريكية عقب الانتخابات الرئاسية المقبلة، يوضح الخبير في الشؤون الإيرانية أن «إيران مهما كان الموقف وأياً كان الرئيس الأمريكي فطالما أن هناك أداة فعّالة للعقوبات فإنها ستضطر في النهاية للجوء إلى التفاوض، إلا أنها تنظر إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة 2020 كفرصة لها يمكن من خلالها المساومة إذا تبدل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب».

التخريب الإيراني

وعلى الرغم من ذلك، فهذا خيار ضعيف للغاية للأسباب السابقة، كما أن مجيء رئيس أمريكي جديد من عدمه أمر قد لا يمكن توقعه. ويتحدث عاطف في السياق ذاته عن نتائج قمتي مكة، لافتاً إلى أن «البيان الختامي لاجتماعات مكة المكرمة أكد رفض جميع الدول لأنشطة النظام الإيراني التخريبية في المنطقة، وكذلك على اتحاد الدول في مواجهة هذه الأنشطة».. كما يشير البيان إلى أن «أية محاولات إيرانية قادمة سوف تُواجه بشدة من دول المنطقة». بينما «الموقف القطري يؤكد التخبط داخل الدوحة، وأن للضغوط الخارجية أثراً واضحاً في اتخاذ سياساتها؛ ذلك أن موقف قطر تحريف للحقائق الواقعة ودليل على أن سيادتها مفقودة». وحول تداعيات تضييق الخناق على النظام الإيراني على الوضع الداخلي، يوضح الخبير في الشؤون الإيرانية أن «هناك مؤشرات محلية في الداخل الإيراني تنذر بعواقب وخيمة في المستقبل القريب؛ فالنظام الإيراني بدلاً من أن يوجه موارده المالية إلى تنمية الداخل ينفقها على دعم وتدريب ميليشيات متعددة في منطقة الشرق الأوسط».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً