وزير سعودي: لن نسمح بانزلاق السودان إلى حرب أهلية

وزير سعودي: لن نسمح بانزلاق السودان إلى حرب أهلية

قال وزير الدولة السعودي لشؤون الدول الأفريقية أحمد عبدالعزيز قطان، اليوم الأربعاء، إن استقرار السودان وأمنه هو “غايتنا”، مؤكداً أن بلاده والشعب السوداني، لن يسمحا بدخول السودان أتون الفوضى والاضطراب والحرب الأهلية، التي لا ينتفع منها سوى قوى الإرهاب والتطرف والدمار. وأوضح قطان عبر حسابه الرسمي على تويتر اليوم، أن قيادة المملكة وشعبها وقفا وسيقفان مع السودان، حتى يستعيد…




وزير الدولة السعودي لشؤون الدول الأفريقية أحمد عبدالعزيز قطان (أرشيف)


قال وزير الدولة السعودي لشؤون الدول الأفريقية أحمد عبدالعزيز قطان، اليوم الأربعاء، إن استقرار السودان وأمنه هو “غايتنا”، مؤكداً أن بلاده والشعب السوداني، لن يسمحا بدخول السودان أتون الفوضى والاضطراب والحرب الأهلية، التي لا ينتفع منها سوى قوى الإرهاب والتطرف والدمار.

وأوضح قطان عبر حسابه الرسمي على تويتر اليوم، أن قيادة المملكة وشعبها وقفا وسيقفان مع السودان، حتى يستعيد أمنه واستقراره، قائلًا: “ندعو الأشقاء في السودان، بمختلف مكوناتهم إلى تغليب منطق الحكمة والحوار، وتقديم مصلحة السودان على كل اعتبار”.

وتابع وزير الدولة للشؤون الإفريقية قائلا “نؤكد أهمية استئناف الحوار بين مختلف القوى السودانية ونأمل أن يصل السودانيون عبر الحوار إلى ما يجمع كلمتهم، ويلم شملهم ليقفوا صفاً واحداً في وجه كل من لا يريد خيراً بالسودان”.

وتقدم قطان بعزائه للشعب السوداني، قائلًا :”أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة لأهلنا وإخواننا الشعب السوداني الشقيق، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين في الأحداث الأخيرة، وسائلاً المولى عز وجل، أن يحفظ السودان وشعبه الكريم من كل مكروه”.

ودعت السعودية في وقت سابق اليوم الشعب السوداني إلى تغليب صوت العقل والحوار، بما يحفظ أمن السودان خاصةً بعد سقوط عشرات القتلى خلال فض اعتصام وسط الخرطوم في ساعة مبكرة الاثنين الماضي.

وشددت المملكة “أهمية استئناف الحوار بين القوى السودانية المختلفة لتحقيق آمال وتطلعات الشعب السوداني الشقيق”، و”على ثبات موقفها الداعم للسودان وشعبه العزيز وكل ما يحقق أمنه واستقراره وازدهاره وبما يعود عليه بالخير وتتمنى أن يتجاوز سريعاً الظروف والصعاب التي يمر بها”.

وكانت لجنة أطباء السودان المركزية قد أعلنت اليوم مقتل 60 شخصاً، بعد فض الأمن السوداني اعتصام العاصمة الخرطوم قبل يومين، وما تلا ذلك من أحداث.

ونفى المجلس العسكري فض الاعتصام بالقوة، قائلاً إنه استهدف فقط منطقة كولومبيا المجاورة لمقر الاعتصام التي وصفها بـ “البؤرة الإجرامية الخطرة”، وسط تحقيقات رسمية بدأت من جانب النيابة السودانية في تلك الأحداث.

وبدأ الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، في 6 أبريل (نيسان) الماضي، للمطالبة بعزل عمر البشير، ثم استكمل الاعتصام للضغط على المجلس العسكري، لتسريع تسليم السلطة إلى مدنيين، قبل فضه بالقوة.

وكان رئيس المجلس العسكري الانتقالي بالسودان عبد الفتاح البرهان، قد أعرب في خطاب تلفزيوني اليوم الأربعاء، استعداد المجلس للتفاوض وفتح صفحة جديدة، معرباً عن أسفه لسقوط ضحايا في الأيام الماضية.

وجاء خطاب البرهان بعد يوم من إعلانه “وقف” التفاوض مع قوى الحرية والتغيير، وتشكيل حكومة انتقالية لتنظيم انتخابات عامة في البلاد في غضون تسعة أشهر، وهو إعلان رفضه تجمع المهنيين السودانيين، أبرز التجمعات المعارضة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً