«الانتقالي السوداني» يطرح إجراء انتخابات خلال 9 أشهر

«الانتقالي السوداني» يطرح إجراء انتخابات خلال 9 أشهر

أعلن رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، أمس، إيقاف التفاوض مع قوى الحرية والتغيير، وإلغاء ما اتُّفِق عليه سابقاً، وإجراء انتخابات في غضون تسعة أشهر. ولاقى مقترح المجلس ترحيباً روسياً داعية الأطراف السودانية إلى إبداء أقصى درجات المسؤولية وحل النزاع سلمياً.

أعلن رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، أمس، إيقاف التفاوض مع قوى الحرية والتغيير، وإلغاء ما اتُّفِق عليه سابقاً، وإجراء انتخابات في غضون تسعة أشهر. ولاقى مقترح المجلس ترحيباً روسياً داعية الأطراف السودانية إلى إبداء أقصى درجات المسؤولية وحل النزاع سلمياً.

وذكرت الخارجية الروسية : «في هذا السياق، نرحب بتصريح رئيس المجلس العسكري الانتقالي، عبدالفتاح البرهان، حول تشكيل حكومة تكنوقراط لإدارة السلطة في البلاد خلال الفترة الانتقالية وإجراء انتخابات عامة في السودان خلال 9 أشهر، وننطلق من أن هذه الخطوات تهيئ الظروف الضرورية لإرساء الاستقرار في البلاد».

وقال البرهان في بيان بثّه التلفزيون الرسمي فجراً: «قرّر المجلس العسكري وقف التفاوض مع تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير وإلغاء ما تم الاتفاق عليه، والدعوة إلى إجراء انتخابات عامة في فترة لا تتجاوز التسعة أشهر من الآن». وأضاف أن الانتخابات ستتم بإشراف إقليمي ودولي.

وأعرب المجلس عن أسفه لسقوط ضحايا في أحداث ساحة الاعتصام بالخرطوم، أول من أمس، ودعا النيابة العامة للتحقيق في هذه الأحداث. وشدد البرهان على أن القوات المسلحة السودانية انحازت منذ بداية الاحتجاجات لـ«مصلحة الثورة» وهي «غير مهتمة بالسلطة». واعتبر أن «السبيل لحكم السودان هو صندوق الانتخاب»، داعياً لانتخابات عامة مبكّرة خلال فترة لا تتجاوز الـ9 أشهر، تتم برقابة دولية وإقليمية.

تسيير مهام
وحمّل البرهان قوى الحرية والتغيير مسؤولية إطالة أمد التفاوض، معتبراً أن «القوى السياسية التي تحاور المجلس العسكري تتحمل ذات المسؤولية في إطالة أمد التفاوض بمحاولة إقصاء القوى السياسية والقوى العسكرية والانفراد بحكم السودان لاستنساخ نظام شمولي آخر يُفرض فيه رأي واحد يفتقر للتوافق والتفويض الشعبي والرضا العام، ويضع وحدة السودان وأمنه في خطر حقيقي».

ولفت إلى أنه سيتم «تشكيل حكومة تسيير مهام لتنفيذ مهمّات الفترة الانتقالية المتمثلة في الآتي: محاسبة واجتثاث كل رموز النظام المعزول المتورّطين بجرائم فساد، التأسيس لسلام مستدام وشامل في مناطق النزاعات المختلفة، تهيئة البيئة المحلية والإقليمية والدوليّة لقيام الانتخابات بما يُمكّن الشعب السوداني من اختيار قيادته بكل شفافية».

رد بالرفض
ورداً على بيان المجلس العسكري الانتقالي، أعلنت قوى الحرية والتغيير رفضها الدعوة لانتخابات مبكرة.

وأكد العضو في تحالف إعلان قوى الحرية والتغيير عباس مدني أن المعارضة رفضت خطة المجلس العسكري إجراء انتخابات خلال 9 أشهر. وقال مدني «نرفض كل ما ورد في بيان رئيس المجلس العسكري الانتقالي». في الأثناء، دعا تجمع المهنيين السودانيين إلى إجراء تحقيق دولي في قتل محتجين عندما فضت قوات الأمن اعتصاماً، أول من أمس.

وقُتل 35 شخصاً على الأقل عندما اقتحمت قوات الأمن مخيم احتجاج أمام وزارة الدفاع في الخرطوم وفق ما ذكره أطباء على صلة بالمعارضة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً