إيران تجند “السنونو” للتجسس على الشخصيات السياسية

إيران تجند “السنونو” للتجسس على الشخصيات السياسية

كشف عمدة طهران السابق والوزير الأسبق محمد علي نجفي، المتهم بقتل زوجته الثانية، تجنيد جهاز الاستخبارات الإيراني النساء للتجسس على الشخصيات السياسية الإيرانية. واعترف نجفي للشرطة بإطلاقه النار على زوجته الثانية ميترا استاد، بسبب خلافات عائلية وسياسية أيضاً حسب ما نقل موقع قناة “الحرة” اليوم الثلاثاء.وقال نجفي للشرطة بعد أن سلم نفسه، إنه “كان يشك في أن زوجته …




محمد علي نجفي أثناء اعترافه بقتل زوجته الذي أذيع على التلفزيون الإيراني (الحرة)


كشف عمدة طهران السابق والوزير الأسبق محمد علي نجفي، المتهم بقتل زوجته الثانية، تجنيد جهاز الاستخبارات الإيراني النساء للتجسس على الشخصيات السياسية الإيرانية.

واعترف نجفي للشرطة بإطلاقه النار على زوجته الثانية ميترا استاد، بسبب خلافات عائلية وسياسية أيضاً حسب ما نقل موقع قناة “الحرة” اليوم الثلاثاء.

وقال نجفي للشرطة بعد أن سلم نفسه، إنه “كان يشك في أن زوجته ضمن مجموعات “فرستوها” أو ما “طيور السنونو” الاستخباراتية، وأنها كانت تتجسس وتنقل معلومات عنه لصالح أجهزة الاستخبارات الإيرانية”.

وسارعت أجهزة الاستخبارات الإيرانية إلى نفي التهمة التي وجهها عمدة طهران السابق إليها.

حوادث سابقة
وكتب رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني السابق، محمد سرافراز، تغريدة على تويتر قال فيها، إن “النظام أرسل إليه سابقاً سنونو، أي سيدة تدعى م.أ”، في تلميح إلى زوجة نجفي المقتولة، لكنه عاد ليؤكد في تغريده لاحقة قال فيها إنه “لا يقصد ميترا استاد”.

ولفت عدد من الساسة “الإصلاحيين” على رأسهم نائب رئيس مجلس الشورى علي مطهري، إلى أن زوجة نجفي المقتولة كانت ضمن “السنونو”، بحسب ما قال موقع “راديو فردا” الإيراني.

واتهم مطهري في منشور على إنستغرام الأجهزة الأمنية الإيرانية بإرسال السنونو “لتحلق فوق السياسيين المعارضين، ولتحضر مقاطع فيديو، وصور، لإغلاق أفواههم، وإقصائهم عن الساحة السياسية”.

ونفى شقيق ميترا وغلام حسين إسماعيلي المتحدث باسم السلطة القضائية، أي صلة بينها وبين أي أجهزة أمنية استخباراتية في إيران.

وعلى مدار الأعوام الماضية، تم تهميش عدد من الساسة وإبعادهم، مثل حسين موسوي تبريزي، وعبد المجيد معاديحواه، وعطاء الله مهاجراني، وعلي جنتي، بعد تسريبات عن علاقاتهم بنساء يرجح أنهن كن من السنونو، بحسب تحقيق لصحيفة “إنصاف نيوز” الإيرانية.

تاريخ السنونو
و”نساء السنونو” أسلوب استخباراتي قديم في إيران للإيقاع بالسياسيين والمعارضين واعتمده سابقاً جهاز السافاك “الشرطة السرية” في عهد الشاه السابق، بحسب كتاب “در دامگه حادثه” للباحث الإيراني، عرفان قانعيفرد.

وأورد قانعيفرد في كتابه أن جهاز السافاك استخدم النساء للإيقاع بالوعاظ، ورجال الدين، والسياسيين المعارضين لحكم الشاه.

ونشرت صحيفة “إنصاف نيوز” سلسلة تقارير في العام الماضي، عن تجنيد نساء في الحرب الإيرانية العراقية في ثمانينيات القرن الماضي، للإيقاع ببعض الساسة داخل إيران.

وقالت الصحيفة إن النساء كن يحملن اسماً استخباراتياً هو السنونو، وأجرت الصحيفة مقابلات مع مسؤولين رفيعين أكدوا وقوعهم ضحية لهن.

وقال النائب الإصلاحي في البرلمان الإيراني للصحيفة، “لا أستطيع نفي استخدام النساء من جانب أجهزتنا الأمنية اليوم”.

وأضاف ناصري في المقابلة أن بعض المجندات في الاستخبارات، أرامل الجنود الذين سقطوا في الحرب بين إيران والعراق.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً