2.3 مليار قيمة برنامج الشراء الخليجي الموحد للأدوية

2.3 مليار قيمة برنامج الشراء الخليجي الموحد للأدوية

أكد الدكتور توفيق خوجة، الأمين العام لاتحاد المستشفيات العربية، نائب رئيس الاتحاد العربي لمكافحة التزوير، في تصريح صحفي، أن قيمة برنامج الشراء الخليج الموحد للأدوية، يتجاوز 2,3 مليار دولار سنوياً، مشيراً إلى أن هذا البرنامج حقق نجاحات كبيرة ولافتة، حيث كانت بدايته شراء أدوية بقيمة 50 مليون دولار، الآن نتكلم عن أكثر من ملياري دولار. وعن أسعار…

emaratyah

أكد الدكتور توفيق خوجة، الأمين العام لاتحاد المستشفيات العربية، نائب رئيس الاتحاد العربي لمكافحة التزوير، في تصريح صحفي، أن قيمة برنامج الشراء الخليج الموحد للأدوية، يتجاوز 2,3 مليار دولار سنوياً، مشيراً إلى أن هذا البرنامج حقق نجاحات كبيرة ولافتة، حيث كانت بدايته شراء أدوية بقيمة 50 مليون دولار، الآن نتكلم عن أكثر من ملياري دولار.
وعن أسعار الأدوية الخليجية، أجاب خوجة: إن أسعار الأدوية في دول الخليج شهد أخيراً انخفاضاً في الأسعار، عبر سياسات تتبناها دول التعاون في هذا الجانب، بمعادلة متفق عليها، كما أن دول المجلس تراجع دورياً أسعار الأدوية حسب الأسعار الإقليمية والدولية، وتعمل على خفض أسعار الأدوية في القطاع الخاص، في إطار مطلب وطني واقتصادي بخفض الأسعار، مشدداً على أن الدواء الخليجي مأمون وبكفاءة وفعالية عالية، وهناك تقرير سنوي يرفع عن برنامج الشراء الخليجي الموحد.
وأكد أن مشكلة الأدوية المغشوشة والمنتجات الطبية المتدنية مشكلة متنامية وخطرة، وهي ليست مقصورة على دولة واحدة أو عدد قليل من الدول. والتغلب على هذه المشكلة، يتطلب إجراءات وطنية وإقليمية وعالمية، أبرزها سرعة الالتحاق والاندماج مع الأنشطة العالمية، مثل مجموعة العمل العالمية ضد تزييف المنتجات الدوائية.
كما تتضمن ضرورة إنشاء أو تقوية البنية التحتية لمتابعة الأدوية لما بعد التسويق للأدوية في الدول العربية، حيث إنه أوسع من مجرد رفع تقارير عن الآثار الضارة فقط، ويجب توسعه.
ودعا خوجة، إلى تطوير شبكة لنقاط الاتصال لكل قطاع مثل أجهزة الرقابة الدوائية، والتفتيش، وأجهزة الشرطة، والجمارك، والصناعة للسماح بالاتصال واتخاذ الإجراءات العاجلة، لافتاً إلى ضرورة إعداد وتطوير شبكة للمعامل الرسمية لرقابة الدواء وخبرات متخصصة لمكافحة التزييف والغش، والكشف عن المنتجات الطبية المغشوشة والمتدنية.
وأكد ضرورة البدء في دراسة على المستوى الوطني، لتقييم الموقف فيما يختص بالمنتجات الطبية المغشوشة والمتدنية الجودة، وتحديد الأولويات الإقليمية والوطنية بناء على تحليل المخاطر، لافتاً إلى عمل قائمة بالاحتياجات الخاصة بالتدريب والتثقيف المسؤولين في مختلف الجهات المعنية والمختصة بالدول، عن النقاط النوعية المتعلقة بالكشف عن المنتجات المغشوشة.
ولفت إلى ضرورة تبني مبادرات ومنهجيات عربية ودولية رائدة من حيث اتخاذ الإجراءات المشتركة وتبادل المعلومات، وأن السعودية والإمارات متميزتان في الكشف عن الأدوية المغشوشة، بتشكيل لجان وطنية بالتعاون والتنسيق مع الجهات الدوائية.
وأكد خوجة، أن جهات مراقبة الغش الدوائي في دول الخليج، هي الأقوى عربياً، وتتميز بالسيطرة على الدواء المغشوش، ووجود سلسلة مراقبة ومتابعة منذ بداية صناعة الدواء حتى دخوله، والقطاع الحكومي بدول الخليج خالٍ من الأدوية المغشوشة، والقطاع الخاص، قد توجد فيه حالات فيه نادرة جداً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً