Tivoli Palácio de Seteais ملاذ رومانسي وسط أجواء ملكية في البرتغال

Tivoli Palácio de Seteais ملاذ رومانسي وسط أجواء ملكية في البرتغال

يتربّع فندق تيفولي بالاسيو دي سيتيس على عرش الفخامة، ويقدّم ملاذاً رومانسياً بامتياز يحملنا إلى زمن الأناقة والعمارة الأخاذة في القرن الثامن عشر. يعتلي الفندق تلّة سينترا المدرجة في لائحة اليونسكو لمواقع التراث العالمي، ويُشرف على مناظر خلابة للقلعة المغاربية وقصر بينا على بُعد 30 دقيقة فقط من لشبونة.يشكّل هذا الفندق صرحاً مميزاً للإقامة وا ستضافة الفعاليات…

يتربّع فندق تيفولي بالاسيو دي سيتيس على عرش الفخامة، ويقدّم ملاذاً رومانسياً بامتياز يحملنا إلى زمن الأناقة والعمارة الأخاذة في القرن الثامن عشر. يعتلي الفندق تلّة سينترا المدرجة في لائحة اليونسكو لمواقع التراث العالمي، ويُشرف على مناظر خلابة للقلعة المغاربية وقصر بينا على بُعد 30 دقيقة فقط من لشبونة.
يشكّل هذا الفندق صرحاً مميزاً للإقامة وا ستضافة الفعاليات بفضل غرفه المزيّنة بذوق رفيع وأثاثه الفاخر الذي يسلب الألباب، فضلاً عن قاعات الحفلات المذهلة بلوحاتها، وسجاجيدها ورسوماتها الجدارية بارعة الجمال.

“هي” : البرتغال
“هي” كانت في زيارة لفندق “تيفولي بالاسيو دي سيتيس” في مدينة سينترا في البرتغال، حيث كانت لنا تجربة رائعة ولا تنسى في هذا الصرح العريق. تُعد سينترا التي تبعد نحو 40 دقيقة بالسيارة عن العاصمة البرتغالية لشبونة إحدى أهم المدن البرتغالية، وأكثرها عراقة، فهي تحتوي على إرث عالمي من القصور والقلاع لتكون أحد الأماكن المصنفة ضمن قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي، فهي تضم قصر بينا الوطني، وقلعة موروس، وكينتا دا ريجاليرا. أما فندق تيفولي بالاسيو دي سيتيس، فهو يجسّد خير مثال على الهندسة المعمارية السكنية النيو كلاسيكية (في القرن الثامن عشر)، حيث شيّده القنصل الهولندي آنذاك في البرتغال دانيال غيلدميستر ليكون مقرّ إقامته الرسمي. وعلى مرّ القرن التاسع عشر، سكنت هذا القصر عائلات برتغالية مرموقة، منها ماركيز ماريالفا الخامس المسؤول عن بناء قوس النصر الذي يربط بين جناحَي القصر لإحياء ذكرى زيارة الملك جون السادس وملكته كارلوتا جواكينا. يمتاز القوس المركزي بموقعه الاستراتيجي، إذ يطلّ على منظر رائع للقلعة المغاربية وقصر بينا.

وفي عام 1955 ، تحوّل القصر إلى فندق فاخر ينضوي تحت اسم تيفولي بالاسيو دي سيتيس ويزاوج بين ملوكية وتقاليد القرن الثامن عشر من جهة، وبين أحدث وسائل الراحة في القرن الحادي والعشرين من جهة أخرى، ليوفر لضيوفه تجربة استثنائية بكل ما للكلمة من معنى. ومن ثم فهو يشكّل التوازن المثالي بين الأناقة والتميّز في الخدمة. يزداد الفندق رونقا بغرفه المزيّنة بترف، وقاعات الحفلات المكسوّة بلوحات آسرة، وسجاجيد ورسومات جدارية خاطفة للأنفاس. في عام 2009، خضع فندق تيفولي بالاسيو دي سيتيس لأعمال ترميم وإعادة تصميم زادت من سحره وجماله. فأعيد ترميم جميع أثاثات القصر الذي يعود بمعظمه إلى القرن الثامن عشر على يد فريق متحف الفنون الزخرفية البرتغالية المرموق من مؤسسة ريكاردو دو اسبيريتو سانتو سيلفا. انطوى العمل على 14 مشغلا فنيا، بمشاركة نحو 30 خبيرا مختلفا عملوا على ترميم القصر لفترة تجاوزت 10 أشهر.
فضلا عن ذلك، يحتضن تيفولي بالاسيو دي سيتيس تحت سقفه نحو 2000 قطعة فنية من مجالات مختلفة تماما كالأثاث، والإضاءة، والأقمشة، والسجاجيد، واللوحات، والجداريات، إلى جانب الرسومات المعروضة على مساند الرسم، والنقوش والخزفيات. أما القطعة الفنية الأكثر تميّزا، فهي بيانو ستينغرابر الفخم والمطلي بدقة لامتناهية ليجسّد مناظر المراعي الفسيحة والمزخرف بأوراق الذهب، حيث إنّه نسخة فريدة من أصل خمس قطع فقط ابتكرتها هذه الشركة المرموقة لتصنيع أجود آلات البيانو في العالم في القرن التاسع عشر.

من جهة أخرى، يكتنف الفندق 30 غرفة رحبة ومضاءة جيداً، تمتاز بديكور مميّز، وتقدّم الآن قدرا أكبر من الراحة بعد إضافة تفاصيل جديدة كتلفزيون إل سي دي، وشبكة إنترنت، ومكيّف هواء، وماكينة تحضير القهوة، فضلا عن تجهيزات آي هوم ومستلزمات الاستحمام من مجموعة تيفولي. هذا، ويطلّ مطعم سيتيس على مناظر خلابة تخاطب الحواس، وتمنح الضيوف إمكانية الدخول إلى الحدائق الغنّاء بسهولة، كما يضمّ قائمة طعام تزخر بالأطباق البرتغالية والعالمية الشهية من إعداد الشيف ميغال سيلفا.

alt

تجارب متميّزة تحمل بصمة تيفولي
يوفر تيفولي بالاسيو دي سيتيس باقة من التجارب المختلفة التي تتيح لك فرصة استكشاف جبال سينترا الشاهقة، وحدائقها الغنّاء وقصورها المهيبة، فضلاً عن تذوّق أشهى الحلويات المحلية مثل سينترا ترافيسيرو التقليدية. على سبيل المثال، يمكنك إجراء جولة في أنحاء المدينة وشواطئ سينترا على متن التوك توك، أو مشياً على الأقدام.
حفلات الزفاف في تيفولي
يضع تيفولي في خدمتك فريقا متمرّسا لتنظيم زفاف الأحلام بدءاً من مراسم الزواج ومأدبة العشاء، وصولا إلى شهر عسل لا يُنسى. تنعّمي براحة البال وأنت على ثقة بأنّ فريقنا حريص تماماً على الاهتمام بأدق التفاصيل، بدءاً من استقبال كل ضيوف الحفل في القصر إلى جلسات التصوير الرائعة على المرج الأمامي، وفي الحديقة وقاعة الاحتفالات الشاسعة. أقِيمي حفل زفاف من نسج الخيال في تيفولي بالاسيو دي سيتيس.
أشهر ضيوف الفندق
على مدى السنوات، زار فندق تيفولي العديد من المشاهير، ومن بينهم: أغاثا كريستي، وبراد بيت، وجوني ديب، وميل غيبسون، ورتشارد نيكسون.

alt
امتلك القصر ليوم واحد
يتيح برنامج “امتلك القصر ليوم واحد” فرصة العودة بالزمن إلى الوراء للاستمتاع بالأجواء الرومانسية التي يعبق بها قصر فاخر من الطراز المعماري النيو كلاسيكي من القرن الثامن عشر. إنّها فرصة ذهبية لامتلاك قصر ينضح بالتاريخ والأناقة منقطعة النظير. وبذلك، يُعدّ هذا البرنامج مثاليا لإقامة فعاليات مميّزة وحصرية مقابل سعر يبدأ من 20 ألف يورو في اليوم. يشمل السعر إشغالا مزدوجا لكل غرف الفندق البالغ عددها 30 غرفة، مع وجبة فطور وإمكانية استخدام جميع المساحات العامة، كالمسبح في الهواء الطلق مع إطلالاته الخلابة على البحر المتلألئ، وقاعات الحفلات المزيّنة بذوق رفيع مع لوحات رائعة، وسجاجيد ورسومات جدارية بارعة الجمال، فضلا عن المطعم وترّاسه الخارجي، وكل الحدائق الغنّاء بتصاميمها المميّزة وأزهارها الفوّاحة.
سبا أنانتارا
يجسّد مركز السبا الفاخر هذا مفهوم الفخامة الذي يُعرف به فندق تيفولي الرائع. يلتزم السبا بمبادئ أنانتارا الرفيعة، ويستخدم العلاجات التايلاندية والتقاليد الآسيوية لتقديم أروع التجارب على الإطلاق، وسط عناصر أصيلة لا تجدها سوى في أحضان قصر تاريخي خلاب ومدينة سينترا الخاطفة للأنفاس. يستند سبا أنانتارا إلى تقاليد الشفاء العصيّة على الزمن، ويكتنفه هدوء آسر يناشد الروح، ويُعيد التوازن إلى الجسم والذهن معاً. وكما هي الحال في كل أنحاء بالاسيو.
أشجار الليمون
يفخر تيفولي بالاسيو دي سيتيس بحديقته الزاخرة بأشجار الليمون والتي تضمّ أكثر من 20 شجرة تضفي لمسة خاصة على المأكولات المحضّرة في الفندق، كما تبهج الضيوف بمنظرها وعطرها الفوّاح. وغالبا ما يمكنك مشاهدة الطهاة يقطفون ثمار الليمون من الحديقة لاستخدامها في تحضير أطباقهم الشهية.

alt
المشتل

يضمّ الفندق مشتلاً تتمثل مهمّته في تزويد شرفات القصر وترّاساته بالنباتات الرائعة. يجري تغيير النباتات كل ستة أشهر، حيث تُعاد تلك القديمة إلى المشتل لاستعادة حيويتها وإعادة زرعها. إنّه تدبير بسيط يرقى إلى قرن من الزمن، ولكنّه يبرهن حرص جميع العاملين في الفندق على الاهتمام بالبيئة وتبنّي مفهوم الاستدامة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً