محلل سياسي كويتي: استغلال فيديو الطائرة الإماراتية المفبرك “محاولة خبيثة يائسة”

محلل سياسي كويتي: استغلال فيديو الطائرة الإماراتية المفبرك “محاولة خبيثة يائسة”

رأى الأكاديمي والباحث السياسي الكويتي الدكتور عايد المناع، أن الأخبار الكاذبة والصور المفبركة لإسقاط طائرة دون في ليبيا ادعت بعض الوسائل الإعلامية أنها إماراتية الصنع، محاولة جديدة يائسة للإضرار بسمعة ومكانة الإمارات، لافتاً إلى أن “من استغل هذه المواد وسارع بنشرها وتناقلها، فقد المصداقية والمهنية وأصبح محل سخرية”. وقال الدكتور عايد في تصريحات خاصة ، إن “بعض الوسائل …




صورة حطام الطائرة المزعومة (تويتر)


رأى الأكاديمي والباحث السياسي الكويتي الدكتور عايد المناع، أن الأخبار الكاذبة والصور المفبركة لإسقاط طائرة دون في ليبيا ادعت بعض الوسائل الإعلامية أنها إماراتية الصنع، محاولة جديدة يائسة للإضرار بسمعة ومكانة الإمارات، لافتاً إلى أن “من استغل هذه المواد وسارع بنشرها وتناقلها، فقد المصداقية والمهنية وأصبح محل سخرية”.

وقال الدكتور عايد في تصريحات خاصة ، إن “بعض الوسائل الإعلامية العربية أصبحت أداة للأنظمة السياسية تعمل من خلالها على نشر الأخبار، والادعاءات الكاذبة، والإشاعات بهدف إلحاق الضرر بسمعة ومصالح الدول الأخرى، إلا أن هذه المحاولات اليائسة لن تجدي نفعاً مع من اعتاد تلفيق الأدلة ونشر الاتهامات المشبوهة”.

سياسة واضحة
وأشار إلى أن “دولة الإمارات واضحة في سياساتها الخارجية، وتتبع أسلوب الشفافية في التعاطي مع كافة الملفات، كما أن مواقفها الطيبة معروفة لدى العالم أجمع، لذلك فإن من يحاول استغلال الأحداث التي تمر بها المنطقة،واستخدام الأخبار، والمواد الكاذبة عن الإمارات ونشرها وتداولها، لن يجدي نفعاً على الإطلاق، ولا يُرمى بالحجر إلا الشجرة المثمرة”.

وأكد المانع، أن “نشر الصور والفيديوهات التي تدعي إسقاط طائرة دون طيار في ليبيا، التي سارعت قطر عبر وسائلها الإعلامية إلى تداولها، دون ثبات دقته وصحته، طعنة لشرف المهنة لأنها نقلت صورة مشوهة وغير دقيقة للجمهور”.

وأضاف أن “أي وسيلة إعلامية تريد كسب احترام الجمهور عليها أن تتحرى دقة أخبارها وموادها المرئية والصحافية قبل استغلالها ونشرها، لأنه في الوقت الذي تغيب فيه المصداقية، تصبح الوسيلة مثار سخرية واستهزاء مهما كان حضورها وانتشارها قوياً، وتصبح في نهاية المطاف وسيلة مضحكة يتابعها الناس للسخرية وليس الحصول على المعلومة الحقيقية”.

غرض خبيث
ولفت المحلل السياسي، إلى أن “هناك العديد من وسائل الإعلام العربية، التي لا يتابعها الجمهور العربي للحصول على الأخبار والفائدة، إنما ليرى مدى ضعفها وخبثها في التعامل مع الوقائع والأحداث العالمية، وفي المقابل يتابع “للأسف” الوسائل الإعلامية الأجنبية لأنه يجد فيها الدقة والمصداقية في نقل وتداول الأخبار”.

وقال الدكتور عايد المانع، إنه “عند ظهور حقيقة أن الفيديو المنشور عن الطائرة مفبرك، بدأ الجمهور في طرح التساؤلات عن الغرض الخبيث من نشر مثل تلك المواد والأخبار غير الدقيقة التي تلحق الضرر الجسيم بمصلحة الدول العربية وشعوبها واستقرار علاقاتها، وهو ما اعتادت عليه هذه الوسائل الإعلامية”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً