«البنية التحتية»: إنجاز عبَّارات وادي أصفني خلال يوليو

«البنية التحتية»: إنجاز عبَّارات وادي أصفني خلال يوليو

أكدت وزارة تطوير البنية التحتية أن قنوات تصريف المياه الجديدة «العبارات» في منطقة وادي اصفني (100 كيلومتر جنوب مدينة رأس الخيمة)، خضعت لثلاث مراحل من الدراسة والتدقيق الميداني، لضمان تحقيق أهدافها، في استيعاب مياه الأمطار والأودية وتصريفها، وتجنب عرقلتها لحركة المرور والمركبات.أشارت الوزارة إلى أن إنجاز العمل في المشروع بشكل نهائي واستلامه سيتم في يوليو/‏تموز …

emaratyah

أكدت وزارة تطوير البنية التحتية أن قنوات تصريف المياه الجديدة «العبارات» في منطقة وادي اصفني (100 كيلومتر جنوب مدينة رأس الخيمة)، خضعت لثلاث مراحل من الدراسة والتدقيق الميداني، لضمان تحقيق أهدافها، في استيعاب مياه الأمطار والأودية وتصريفها، وتجنب عرقلتها لحركة المرور والمركبات.
أشارت الوزارة إلى أن إنجاز العمل في المشروع بشكل نهائي واستلامه سيتم في يوليو/‏تموز المقبل.
وأوضح م. أحمد الحمادي، مدير إدارة الطرق في الوزارة، أن مشروع «العبارات» راعى عند تصميمه متوسط كميات الأمطار، التي تهطل على المنطقة، لتستوعبها، في ضوء دراسات وإحصائيات علمية، لافتاً إلى أن ما شهدته المنطقة مؤخراً، بعد تساقط الأمطار وجريان الأودية، يرجع إلى إلقاء البعض مخلفات من جذوع الأشجار والحيوانات الميتة في مجرى الوادي والعبارات، بجانب عدم اكتمال العمل في مداخل ومخارج بعض العبارات، والعمل حالياً على تهذيب الأودية، لافتاً إلى أن من أهم عوامل نجاح «التصريف» في تلك العبارات ضمان انسيابية دخول المياه وخروجها منها.وقال أهالي منطقة وادي اصفني: إن قنوات تصريف مياه الأمطار في «العبارات» الجديدة، التي أنشئت في منطقتهم مؤخراً، لم تستوعب كمية مياه الأمطار، التي هطلت على المنطقة مؤخراً، ما أدى إلى فيضان المياه، وتضرر تلك المصارف والعبارات، وغرق الطريق بالمياه، وعرقلة حركة المركبات، بسبب برك المياه والمخلفات، التي سحبتها معها.
وطالب المواطنون من أبناء المنطقة بتوسعة قنوات تصريف المياه والعبارات، لتستوعب أكبر كمية ممكنة من المياه، وتجنب فيضانها وغرق الطرق، الواقعة فيها، وتعطيل حركة المرور.
وأوضح سالم خميس اليليلي، من أبناء وادي اصفني: إن حجم فتحات قنوات تصريف المياه محدود وصغير، مما أدى إلى امتلائها وفيضان المياه منها، في أول حالة لتساقط المطر بعد افتتاحها، رغم أن كمية الأمطار حينها كانت متوسطة. لافتاً إلى خطورة الوضع في حال هطول أمطار غزيرة وجريان أودية كثيفة خلالها، في ظل القدرة الاستيعابية لقنوات تصريف المياه تحت «العبارات»، وهي ممر لعبور المركبات من أعلى ومجرى لمياه الأمطار والأودية من الأسفل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً