محلل سياسي: قمم مكة أكدت أن الجميع في مواجهة مطامع إيران

محلل سياسي: قمم مكة أكدت أن الجميع في مواجهة مطامع إيران

أكد المحلل السياسي الأستاذ الجامعي في كلية الخوارزمي الدولية بأبوظبي الدكتور منير فياض، أن القمم الثلاث التي عقدت في مكة المكرمة لها أهمية استثنائية بالنظر إلى توقيتها الذي جاء وسط تطورات ساخنة على الصعيدين السياسي والأمني، وحول ما أفرزته من سيناريوهات، بعد أن تم التأكد أن إيران هي المسؤولة عن الهجومين على محطة ضخ النفط في المملكة العربية السعودية…




alt


أكد المحلل السياسي الأستاذ الجامعي في كلية الخوارزمي الدولية بأبوظبي الدكتور منير فياض، أن القمم الثلاث التي عقدت في مكة المكرمة لها أهمية استثنائية بالنظر إلى توقيتها الذي جاء وسط تطورات ساخنة على الصعيدين السياسي والأمني، وحول ما أفرزته من سيناريوهات، بعد أن تم التأكد أن إيران هي المسؤولة عن الهجومين على محطة ضخ النفط في المملكة العربية السعودية وعلى ناقلات النفط قبالة السواحل الاماراتية.

ونوه الدكتور منير فياض عبر تصريحاته ، إلى أن جميع الدلائل الميدانية تشير إلى أن إيران ما زالت تحاول كسب الوقت من خلال الدفع بالأمور إلى حائط مسدود، علها بذلك تعيد المواجهة المرتقبة إلى مربع الاشتباك السياسي.

توحيد الصف
وقال إن “أهمية القمم الثلاث الخليجية والعربية والإسلامية في مكة المكرمة تأتي في الوقت المناسب لتوحيد الصف العربي والإسلامي، وتوجيه رسائل واضحة تفيد بضرورة العمل لدفع إيران إلى تغيير سلوكها بما يوقف تهديداتها وممارساتها الاستفزازية والحد من التمادي الإيراني والإسلامي التكفيري من جهة، والإسرائيلي من جهة أخرى والحد من تدخلهم في الشؤون الداخلية للدول العربية بشكل عام والدول الخليجية بشكل خاص، وخاصة بعد الهجوم الإرهابي على محطتي النفط السعودية السفن التجارية قبالة السواحل الإماراتية في إمارة الفجيرة”.

وأضاف “لقد وجهت القمم الثلاث رسالة قوية إلى إيران وحلفائها في المنطقة مفادها أن السعودية والإمارات ليستا وحدهما في المواجهة، وإنما هناك دعم عربي وإسلامي وعالمي لهاتين الدولتين وأهمية وجودهم وتحصينهم من كافة الاعتداءات وأن هاتين الدولتين هم دول مركزية في مواجهة الصراع في المنطقة إن كان بالحرب أو السلام، ومن جهة ثانية كانت هناك رسالة ضد حرب الاستنزاف التي بدأت في المنطقة منذ أربع سنوات ويجب وضع لها حد وإنهاء هذه الحرب التي استنزفت خيرات وقوى دول المنطقة”.

الغطرسة الايرانية
وأشار فياض إلى أن إيران تمارس الغطرسة الإقليمية عبر حلفائها في المنطقة سواء الحوثيين أو غيرهم من الفرق والمجموعات الإرهابية المدعومة إيرانياً مما أدى إلى إرهاق الشعب اليمني وشعوب المنطقة في آتون الحرب.

وأكد أن صفقة القرن التي يتم الحديث عنها مؤخراً هي ليست صفقة موجهة ضد الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، بل هي لتثبيت حقوق الشعب الفلسطيني وحقوق جميع الشعوب في المنطقة برمتها.

البيان الختامي
وأوضح فياض أن ما جاء في جميع البيانات الختامية للقمم الثلاث شدد على ماجاءت به قمة بيروت العربية في مبادلة الأرض مقابل السلام، وعليه جاءت القمة الإسلامية لتكون غطاء للقمة الخليجية والعربية، وتأكيداً على جميع القرارات التي صدرت في القمم التي عقدت قبلها، وعلى إنهاء جميع الحروب والصراعات في المنطقة، والقضاء على مفهوم الإسلام السياسي “إسلاموفوبيا” الذي انتشر مؤخراً في المنطقة، ووجهت اهتمامات شعوب المنطقة إلى مسارات غير صحيحة وبمنزلقات أخرى، كما وجاءت القمة الإسلامية لإعادة التوازن إلى المنطقة، ووضع حد للحروب التي نتجت عن التعصب الديني، وأن العرب كانوا وما زالوا دعاة سلام لا دعاة حرب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً