أسر غير مسلمة تشارك في «رمضان أمان»

أسر غير مسلمة تشارك في «رمضان أمان»

أفرز «عام التسامح» جملة من المشاهد الإنسانية التي تجسد أسمى معاني وقيم التسامح الذي نادت بها جميع الكتب السماوية، لتظهر واضحة جلية على أرض الإمارات التي يعيش عليها بأمن وأمان وتآخ واستقرار، عدد كبير من أبناء الجاليات والديانات المختلفة، يجمعهم التعامل الإنساني والأخلاقي تحت مظلة قيادة رشيدة سعت إلى تعزيز قيم الدين الإسلامي الذي يدعو …

emaratyah

أفرز «عام التسامح» جملة من المشاهد الإنسانية التي تجسد أسمى معاني وقيم التسامح الذي نادت بها جميع الكتب السماوية، لتظهر واضحة جلية على أرض الإمارات التي يعيش عليها بأمن وأمان وتآخ واستقرار، عدد كبير من أبناء الجاليات والديانات المختلفة، يجمعهم التعامل الإنساني والأخلاقي تحت مظلة قيادة رشيدة سعت إلى تعزيز قيم الدين الإسلامي الذي يدعو إلى الإسلام الوسطي والسلام واحترام الآخر وتقبله وغيرها من القيم الإنسانية والاجتماعية التي باتت تسود المجتمع المحلي.
رصدت «الخليج» جملة من المشاهد التي تؤكد مدى تفاعل المجتمع المحلي بمختلف شرائحه وحرصه على تطبيق مبادئ التسامح، حيث شاركت أسرة عربية مسيحية وأخرى آسيوية من الديانة الهندوسية كمتطوعين في حملة «رمضان أمان 8»، بتوزيع وجبات إفطار الصائم على سائقي المركبات عند التقاطعات الضوئية قبيل موعد أذان المغرب.
تحرص تيريز بشارة بيروتي وزوجها عبدالله أنطانيس وولدهما جورج على التواجد يومياً مع القائمين على تنفيذ الحملة والمتطوعين لتوزيع الوجبات على الصائمين قبيل موعد الإفطار، مؤكدة أن المجتمع المحلي والذي تعيش فيه منذ حوالي 40 سنة يتميز بترابط نسيجه الاجتماعي من خلال علاقات إنسانية اجتماعية متأسسة على المحبة والاحترام ويسودها التعامل الأخلاقي بعيداً عن التمييز سواء بين الجنسيات أو الديانات.
وقالت جينيتا لكشمي، هندوسية سيدة أعمال مقيمة بالدولة منذ 10 سنوات: عندما رأيت الأطفال والشباب والنساء والرجال من المسلمين الصائمين يقومون بتوزيع الوجبات على جميع المارة بغض النظر عن دياناتهم أو جنسياتهم، شعرت بنوع من الراحة والاطمئنان والسعادة، وأدركت أن ما يقومون به من عمل يندرج ضمن مبادئ التسامح الذي يدعو إلى محبة الآخرين وتقبلهم واحترامهم مهما كان اختلافهم، وهو ما يجب أن نعلمه للأبناء لتتوارثه الأجيال.
وأضافت: بعد أن رأيت ما يقومون به من عمل تطوعي إنساني بحب واحترام وابتسام بالرغم من عدم تناولهم للطعام منذ الصباح، شعرت بأهمية تعليم أبنائنا دروساً في التسامح والصبر والتعامل الإنساني الأخلاقي القائم على المحبة، وسألت أحد الموجودين عن إمكانية مشاركتي مع ابنتي في التوزيع وفوجئت بالترحيب الواسع، وبالفعل أخبرت ابنتي وقمت بتسجيل أسمائنا ضمن المتطوعين في الحملة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً