ربات البيوت يتسابقن لشراء الأواني ودلال القهوة

ربات البيوت يتسابقن لشراء الأواني ودلال القهوة

ليس بغريب حين تذهب إلى الأسواق أو المحال التجارية، وترى ازدهار تجارة الأواني المنزلية قُبيل عيد الفطر وطوال شهر رمضان، نتيجة الإقبال الكبير لربات البيوت عليها، لاسيما إذا علمنا بأن الكثير منهن توارثن عن أمهاتهن عادة قديمة، فلا يرضين بديلاً عن أوان جديدة لم تستعمل من قبل، بدءاً بالملاعق والسكاكين ودلال القهوة، وصولاً إلى الصحون والقدور، فضلاً عن أغطية الطاولات…

emaratyah

ليس بغريب حين تذهب إلى الأسواق أو المحال التجارية، وترى ازدهار تجارة الأواني المنزلية قُبيل عيد الفطر وطوال شهر رمضان، نتيجة الإقبال الكبير لربات البيوت عليها، لاسيما إذا علمنا بأن الكثير منهن توارثن عن أمهاتهن عادة قديمة، فلا يرضين بديلاً عن أوان جديدة لم تستعمل من قبل، بدءاً بالملاعق والسكاكين ودلال القهوة، وصولاً إلى الصحون والقدور، فضلاً عن أغطية الطاولات.
وتتسابق ربات البيوت في شهر رمضان الكريم على إعادة ترتيب ما يلزم المطبخ المنزلي من أوان جديدة، وأدوات طهي، لتكون في متناول اليد عند إعداد ما يشتهيه أفراد الأسرة من وجبات على المائدة الرمضانية؛ حيث تحرص كل أسرة على استقبال هذا الضيف الكريم بتغيير أطقم الطعام كافة، خاصة دلال القهوة وفناجينها التي يفضل أن تكون لها إطلاله جديدة، تختلف عن بقية أيام العام.
وقالت حصة محمد «ربة أسرة»، إنها تحرص سنوياً على تغيير أطقم الطعام والشراب قبل رمضان، خاصة دلال القهوة وفناجينها، إضافة إلى الصحون التي يتفنن التجار في أشكالها وتصاميمها وأحجامها؛ حيث يشعرها ذلك التجديد بتفاؤل شهر الخير وباستقبالها رمضان بحلة متجددة، عندما ترى المائدة مزينة بصحون وملاعق جديدة والشوربة تطهى في قدر جديدة أيضاً، مما يضفي طعماً مغايراً للزوج والأبناء.
بدورها، أكدت فاطمة سيف «موظفة حكومية»، أن الفرحة بقدوم رمضان تجعلنا نستعد له بكل ما هو جديد، كما نفعل في التحضير للأعياد بشراء الملابس الجديدة والحلويات، فضلاً عن كثرة الولائم والزيارات العائلية؛ حيث تجتمع العائلة غالباً في «البيت العود»، أي بيت الوالد في رمضان، وبسبب عدد أفراد العائلة الكبير نحتاج إلى عدد كثير من الأواني والصحون والأكواب؛ إذ إن تغيير «المواعين» و«جدور الحرارة» أي أواني الطعام القديمة بأخرى جديدة، يجعلنا نشعر بقدوم الضيف الجديد «رمضان».
وفي حين أعربت «أم سلطان»، عن استيائها من جشع التجار، الذين ينتهزون فرصة الإقبال الواسع على شراء الأواني وأطقم الشراب، ويلجأون إلى رفع الأسعار بشكل كبير، لإيمانهم بأن المستهلك سيشتري بالرغم من زيادة السعر، لأن بهجة رمضان لا تكتمل سوى بأوان وأكواب ودلات قهوة جديدة.
أما بالنسبة لعفراء بطي سالم، فأوضحت أن تجديد أواني الطعام والشراب قبل حلول الشهر الكريم عادة متوارثة بين أغلبية العائلات، كما أن جمع أفراد الأسرة في منزل واحد لتناول الإفطار، يترتب عليه توفر أطباق وملاعق وأكواب كثيرة، أيضاً فإنه لا يمكن أن يتم توزيع الأكل على الأقارب والأصدقاء بأطباق مصنوعة من البلاستيك أو القصدير.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً