عيادات تجميل وجلدية تضلل الزبائن بعروض وهمية

عيادات تجميل وجلدية تضلل الزبائن بعروض وهمية

رصدت «الخليج» مجموعة من العروض المغرية لعيادات ومراكز التجميل والجلدية، مع اقتراب العيد، تتمثل في جلسات ليزر وحقن الفيلرز والبوتكس، وجلسات نضارة البشرة.وأكدت مجموعة من السيدات أن هناك إقبالاً من عيادات التجميل والجلدية على تقديم باقات تنافسية لعلاجات البشرة، لجذب الزبائن قبل العيد، مما أدى إلى حجز المواعيد حتى آخر ساعة قبيل العيد، ووصلت نسبة الحجوزات إلى…

emaratyah

رصدت «الخليج» مجموعة من العروض المغرية لعيادات ومراكز التجميل والجلدية، مع اقتراب العيد، تتمثل في جلسات ليزر وحقن الفيلرز والبوتكس، وجلسات نضارة البشرة.
وأكدت مجموعة من السيدات أن هناك إقبالاً من عيادات التجميل والجلدية على تقديم باقات تنافسية لعلاجات البشرة، لجذب الزبائن قبل العيد، مما أدى إلى حجز المواعيد حتى آخر ساعة قبيل العيد، ووصلت نسبة الحجوزات إلى 100% وقائمة الانتظار طويلة، والعديد من السيدات في انتظار أخرى تلغي موعدها لتحظى بفرصة الحصول على موعد للاستعداد للعيد ببشرة مشرقة.
وأفاد استشاري الأمراض الجلدية، رئيس شعبة الأمراض الجلدية في جمعية الإمارات الطبية، الدكتور أنور الحمادي، بأن إقدام الكثير من تلك العيادات على طرح العروض المغرية، يعد تضليلاً للزبائن، وخفض أسعار التجميل طريقة مثلى لزيادة الإقبال في رمضان وقبيل العيد.
وناشد بضرورة رفع الوعي لدى الناس، بعدم الانسياق خلف هذه العروض التي تجذب الزبائن بعبارة «العرض لفترة محدودة»، والجمهور بشكل عام يحب العروض عادة، ولكنها باتت تشبه إلى حد كبير عروض التنزيلات على الملابس التي تطلقها المحال التجارية، حيث يشتري الزبون الملابس، على الرغم من عدم حاجته إليها، وكذلك يجري التجميل دون حاجة حقيقية إليه.
وذكر أن الكثير من العيادات صاحبة عروض ليزر إزالة الشعر لا تضيف المادة التي تساعد على الحصول على النتيجة المطلوبة عند استخدام الجهاز، ومن ثم توفير 400 درهم، والحصول على ربح صافٍ 1000 درهم، والاستفادة تكون أقل، فيما تضم عروض الحقن المنتجات التي أشرفت على انتهاء صلاحيتها، فتحصل العيادة على ثمن الحقنة، على الأقل ضمن العرض، بدلاً من رميها وخسارة المبلغ بالكامل.
وقال إن هذه الإعلانات باتت طريقة حديثة للترويج تطرحها العيادات على حساباتها على مواقع التواصل، بدلاً من الطرق التقليدية السابقة عبر نشر الإعلانات في وسائل الإعلام المختلفة، ثم جذب زبائن حقيقيين والاستفادة بترويج منتجات أخرى لديها. وهناك طرق أخرى للترويج، كأن يطلب من زبونة إحضار زبونة أخرى مقابل خفض خدمة لها، أو الاستعانة بعارضات يقدمن إعلانات للمركز، مقابل الحصول على حقن وعلاجات مجاناً.
وأشار إلى أنه من حق أي مركز أو عيادة تجميل اتباع هذه الطريقة في التسويق، بإطلاق عروض مغرية، ولكن ليس كل أطباء التجميل يتبعونها؛ لأن فيها نوعاً من التضليل، ومحاولة لجذب الزبائن لاستخدام منتجات وعلاجات تجميلية أخرى.
وأوضح أن هناك ثلاثة أسباب خفية خلف إطلاق هذه العروض؛ إذ تركز معظم عروض رمضان على إجراء جلسة إزالة شعر للجسم بالكامل «ليزر» ب999 درهماً، وهو عرض مغرٍ، لا سيما مع استخدام الجهاز نفسه في السابق، ولكن الهدف من وراء هذه العروض جذب الزبونة بالدرجة الأولى للاطلاع على حقن البوتوكس والفيليرز والنضارة، وإقناعها باستخدامها بعد مشاهدة الصور والإعلانات الموجودة في العيادة. والسبب الثاني انضمام أخصائية ليزر جديدة إلى العيادة، وتتبع هذه الوسيلة للترويج لها وتعريف الزبائن بها، وبعد تحقيق الهدف المرجوَّ تعاد الأسعار القديمة.
والثالث أن السيدات عادة لا يترددن كثيراً على مراكز وعيادات التجميل في رمضان، ويأتي خفض أسعار التجميل طريقة مثلى لرفع الإقبال، وهي فرصة جيدة للسيدة لتجهيز نفسها للعيد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً