خادم الحرمين: سنتصدى بحزم للتهديـدات والتخريب لمواصلة تنمية أوطاننا

خادم الحرمين: سنتصدى بحزم للتهديـدات والتخريب لمواصلة تنمية أوطاننا

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أنه «سيتم التصدي بحزم للتهديدات العدوانية والأنشطة التخريبية؛ كي لا تعيقنا عن مواصلة تنمية أوطاننا وتطوير مجتمعاتنا».

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أنه «سيتم التصدي بحزم للتهديدات العدوانية والأنشطة التخريبية؛ كي لا تعيقنا عن مواصلة تنمية أوطاننا وتطوير مجتمعاتنا».

وقال خادم الحرمين في تغريدة قبيل انطلاق أعمال القمة الإسلامية، ليلة أمس، في مكة المكرمة: «نجتمع في مكة لنعمل على بناء مستقبل شعوبنا، وتحقيق الأمن والاستقرار لدولنا العربية والإسلامية، وسنتصدى بحزم للتهديدات العدوانية والأنشطة التخريبية؛ كي لا تعيقنا عن مواصلة تنمية أوطاننا وتطوير مجتمعاتنا».

وترأس صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وفد الدولة إلى أعمال القمة الإسلامية الذي يضم أيضاً سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، ومعالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان سفير الدولة لدى المملكة العربية السعودية.

وكان صاحب السمو حاكم رأس الخيمة والوفد المرافق وصل إلى جدة، حيث كان في استقباله بمطار الملك عبدالعزيز الدولي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة، والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان سفير الدولة لدى المملكة العربية السعودية، وأمين محافظة جدة صالح التركي، ومدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء عيد العتيبي، وتركي بن عبدالله الدخيل سفير المملكة العربية السعودية لدى الدولة رئيس بعثة الشرف، ومدير عام مكتب المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة أحمد بن ظافر.
انطلاق القمة
ترأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، في مكة المكرمة أعمال الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامية، بمشاركة قادة الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.

وقال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في كلمته أمام القمة: «نستذكرُ هذا العامَ مرورَ خمسين عاماً على تأسيسِ منظمةِ التعاون الإسلامي، التي جاء تأسيسُها بعد حادثةِ إحراق المسجدِ الأقصى الذي لا يزالُ يرزحُ تحتَ الاحتلال ويتعرضُ لاعتداءات ممنهجة».

وأضاف أن «القضيةَ الفلسطينية تمثلُ الركيزةَ الأساسية لأعمالِ منظمةِ التعاون الإسلامي، وهي محورُ اهتمامنا حتى يحصلَ الشعبُ الفلسطيني الشقيق على كافةِ حقوقهِ المشروعة والتي كفلتْها قراراتُ الشرعية الدولية ومبادرةُ السلامِ العربية». وجدد خادم الحرمين التأكيد على الرفض القاطعِ لأي إجراءاتٍ من شأنها المساسُ بالوضعِ التاريخي والقانوني للقدس الشريف.

وأكد الملك سلمان بن عبدالعزيز أن التطرفَ والإرهاب من أخطرِ الآفات التي تواجهها أمتُنا الإسلامية والعالمُ أجمع، ويجبُ أن تتضافرَ الجهود لمحاربتِها وكشف داعميها وتجفيفِ مواردها الماليةِ بكل السبل والوسائل المتاحة.

وأردف: «للأسف الشديد يضربُ الإرهاب في منطقتنا من جديد. فخلالَ هذا الشهر الكريم تعرضت سفنٌ تجارية قرب المياه الإقليمية لدولةِ الإمارات العربية المتحدة لعمليات تخريبٍ إرهابية ومن بينها ناقلتا نفطٍ سعوديتان. وهو ما يشكلُ تهديداً خطيراً لأمنِ وسلامة حركةِ الملاحة البحرية والأمن الإقليمي والدولي.

كما تعرضتْ محطتا ضخ للنفطِ في المملكةِ العربية السعودية لعملياتٍ إرهابية عبر طائراتٍ بدون طيار من قبل مليشياتٍ إرهابية مدعومةٍ من إيران. ونؤكدُ أن هذه الأعمال الإرهابية التخريبية لا تستهدفُ المملكةَ ومنطقة الخليجِ فقط، وإنما تستهدف أمن الملاحةِ وإمداداتِ الطاقة للعالم».

وأكد خادم الحرمين أنه «من المؤلم أن يشكلَ المسلمون النسبةَ الأعلى بين النازحينَ واللاجئين على مستوى العالم جراء الاضطراباتِ والحروب وانحسارِ فرص العيشِ الآمنِ الكريم في بلدانهم، ومن هذا المنطلق فإن المملكةَ كانت ولا تزالُ تسعى ما استطاعت إلى الإصلاحِ وتوفيقِ وجهات النظر المختلفةِ خدمة للدولِ الإسلامية وشعوبها، مع الاستمرار في مدِ يد العونِ والمساعدة عبر الجهدِ الإنساني والإغاثي حرصاً على سيادةِ وأمن واستقرار الدولِ الإسلامية في ظل وحدةٍ وطنية وسلامةٍ إقليمية».

وأوضح أن «إعادةَ هيكلة منظمةِ التعاون الإسلامي وتطويرَها وإصلاحَ أجهزتها أصبحت ضرورة ملحة لمجابهة التحديات الإقليمية والدولية التي تمر بها أمتنا.
وبمشيئةِ الله وتوفيقه ستسعى المملكةُ من خلال رئاسِتها لأعمالِ هذه القمة للعمل مع الدولِ الأعضاء والأمانةِ العامة للمنظمة للإسراع في تفعيلِ أدوات العمل الإسلامي المشترك تحقيقاً لما تتطلعُ إليه شعوبُ أمتنا الإسلامية».

يُذكر أن انعقاد القمة الإسلامية الرابعة عشرة في مكة المكرّمة، يتزامن مع قرب احتفال منظمة التعاون الإسلامي بذكرى مرور نصف قرن على تأسيسها.

وتُعد التعاون الإسلامي ثاني أكبر منظمة حكومية بعد الأمم المتحدة، حيث تضم في عضويتها 57 دولة موزعة على 4 قارات، وتمثل الدول نفسها في المنظمة من خلال 3 مجموعات العربية، والآسيوية والإفريقية، كما تُمثل المنظمة الصوت الجماعي للعالم الإسلامي، وتسعى لحماية مصالحه والتعبير عنها، دعماً للسلم والانسجام الدوليين، وتعزيزاً للعلاقات بين مختلف شعوب العالم.

وأمس، اختتمت في مكة المكرمة أعمال القمتين الطارئتين الخليجية والعربية، ودانت القمتان تدخلات إيران وميليشياتها في شؤون المنطقة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً