“خارجية الوطني”: إيران اليوم أمام موقف عربي موحد وحازم يواجه تدخلاتها

“خارجية الوطني”: إيران اليوم أمام موقف عربي موحد وحازم يواجه تدخلاتها

قال رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي محمد بن كردوس العامري، أن القمم الطارئة التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، خرجت بموقف عربي موحد حث على نشر الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، ووضع حداً للعبث الإيراني عبر موقف حازم اجتمع عليه كل القادة في إدراك واضح …




alt


قال رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي محمد بن كردوس العامري، أن القمم الطارئة التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، خرجت بموقف عربي موحد حث على نشر الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، ووضع حداً للعبث الإيراني عبر موقف حازم اجتمع عليه كل القادة في إدراك واضح لخطورة الوضع الذي تسببت به سياسة طهران في المنطقة.

وأكد العامري في تصريح خاص ، أن قمم مكة الثلاث عقدت للنأي بالمنطقة عن ويلات الحرب، وعدم الاستقرار، وليسود الأمن والرخاء والرفاهية في دول المنطقة، وليعم السلام في جميع دول العالم لتنعم شعوبه بالحياة الآمنة المطمئنة، وما البيانات الختامية إلا دليل على تلك الرؤية العربية المشتركة.

أيديولوجية ضالة

وأضاف: “إيران للأسف كما عهدناها دائماً، تستخدم أذرعها لنشر الخراب والإرهاب، كالحوثيين في اليمن، وباقي فصائلها في العراق وسوريا ولبنان، إلى جانب أذنابها في أفغانستان، حيث يتخبط هؤلاء الملالي في جميع دول العالم، لنشر الإرهاب عبر تزويدهم من قبل إيران بأيديولوجية ضالة من أجل العبث بأمن واستقرار المناطق التي ما زالت إيران تتدخل بشؤونها وتعمل على زعزعة أمنها”.

تهديد إيران

وتابع قائلاً: “قمم مكة عقدت في وقت مهم جداً، في ظل تواجد أساطيل الولايات المتحدة الأمريكية والدول الحليفة لها في المنطقة لتهديد إيران بشكل مباشر، وإجبارها على الرضوخ للشروط التي أمليت عليها، وإما أن تستعد لعواقب رفضها لأي شروط، وقمم مكة بجهود خادم الحرمين الشريفين وملوك ورؤساء الدول المشاركة فيها، وجهت رسالة لإيران ودعتها لتكون دولة صديقة مثلها مثل باقي دول العالم، والإقلاع عن نهجها الثوري الذي لا يحقق أمن ولا استقرار ولا تنمية في المنطقة”.
بيان موحد
وأكد محمد بن كردوس العامري، أن “المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، ودول المنطقة، ما زالت تمد يد السلام، وعلى إيران أن تنأى بنفسها من الخطر المحدق بها الآن، وإلا ستواجه الحرب والحصار في حال أصرت على زعزعة أمن المنطقة وضرب استقرارها، ودول مجلس التعاون والعالم العربي والإسلامي، أخرجت بياناً موحداً اتفقت عليه الأغلبية، بما يؤكد أن قمم مكة عقدت في زمانها ومكانها المناسبين، كما أن أهميتها تختلف عن القمم السابقة التي عقدت من ذي قبل”.

توافق وجهات النظر
واختتم تصريحاته قائلاً: “التوافق في وجهات النظر بين الدول في البيان الختامي يبشر بالخير، وكذلك وحدة الكلمة العربية والإسلامية، ما من شأنه أن يبث الأمل في دول المنطقة بلم الشمل، ووحدة الصف العربي والإسلامي على كلمة واحدة من خلال قمم مكة التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ودول مجلس التعاون الخليجي تلتف حوله، وخاصة تلك التي تنهج نهجاً واضحاً، والتي لم تشذ عن المسار الخليجي العربي في استراتيجيته وعطائه وأمنه واستقراره”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً