العمل الإنساني في الإمارات أسلوب حياة

العمل الإنساني في الإمارات أسلوب حياة

أوصى المشاركون في الملتقى المجتمعي الرمضاني، الذي نظمته «جمعية أصدقاء مرضى التهاب المفاصل»، التابعة لإدارة التثقيف الصحي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، تحت عنوان: «التطوع والخير»، مساء أمس الأول، بأهمية تشجيع العمل التطوعي، وتعزيز الولاء والانتماء والهوية الوطنية، عبر الأنشطة والبرامج التطوعية التي تقدمها المؤسسات الرسمية، مؤكدين أن العمل الإنساني في الإمارات أصبح أسلوب حياة…

emaratyah

أوصى المشاركون في الملتقى المجتمعي الرمضاني، الذي نظمته «جمعية أصدقاء مرضى التهاب المفاصل»، التابعة لإدارة التثقيف الصحي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، تحت عنوان: «التطوع والخير»، مساء أمس الأول، بأهمية تشجيع العمل التطوعي، وتعزيز الولاء والانتماء والهوية الوطنية، عبر الأنشطة والبرامج التطوعية التي تقدمها المؤسسات الرسمية، مؤكدين أن العمل الإنساني في الإمارات أصبح أسلوب حياة.
وهدف الملتقى الرمضاني في مجلس ضاحية مويلح بالشارقة، إلى تشجيع نشر ثقافة التطوع، وحضره كل من: وحيدة عبدالعزيز، رئيسة الجمعية، والدكتور عبد العزيز المهيري، نائب رئيس مجلس إدارة مجلس ضاحية مويلح، وعبد الله غانم المهيري، مدير هيئة الهلال الأحمر في الشارقة، والمهندس فتحي عفانة، المدير التنفيذي لشركة «فاست» العقارية، وفايزة حسن، مديرة مركز التطوع في دائرة الخدمات الاجتماعية، وعبد اللطيف مصطفى القاضي، عضو الجمعية، وممثلون عن القيادة العامة لشرطة الشارقة، ومجلس الشارقة الرياضي، وأعضاء الجمعية ومتطوعون وممثلو الفرق والجمعيات التطوعية.
وافتتحت الملتقى وحيدة عبد العزيز، بقول سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة: «إن ما يجمعنا على التطوع هو الخير، وأدعو كل متطوعة وكل من ترغب في التطوع أن تدرك أن الوجه الآخر لعملة التطوع هو الخير».
وتوجه المجتمعون برسالة شكر وامتنان إلى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لدعمه غير المحدود ورعايته الدائمة ومتابعته الحثيثة لشؤون المتطوعين والعمل الخيري، وإلى سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، التي لا تألو جهداً في سبيل الارتقاء بالعمل التطوعي والإنساني.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً