200 سيدة يوزعن وجبات إفطار على المجمعات السكنية في دبي

200 سيدة يوزعن وجبات إفطار على المجمعات السكنية في دبي

مبادرة نوعية تنسجم مع فضائل شهر الخير والجود أطلقتها مجموعة سيدات قبل ثلاث سنوات لتوفير وجبات إفطار «تعد منزلياً» وتوزيعها على قاطني المجمعات السكنية العمالية في دبي، مرتين في الأسبوع بواقع 8 مرات خلال شهر رمضان الفضيل.

مبادرة نوعية تنسجم مع فضائل شهر الخير والجود أطلقتها مجموعة سيدات قبل ثلاث سنوات لتوفير وجبات إفطار «تعد منزلياً» وتوزيعها على قاطني المجمعات السكنية العمالية في دبي، مرتين في الأسبوع بواقع 8 مرات خلال شهر رمضان الفضيل.

الفكرة الخيرية الملهمة بدأت من خلال سيدات أسسن لمجموعة على موقع واتس اب للتواصل الاجتماعي واتفقن على فعل الخير دون ذكر أسمائهن طمعاً في كامل الأجر، حتى وصل العدد المشارك في هذه المبادرة إلى 200 سيدة من جنسيات عربية مختلفة.

وتتلخص المبادرة في قيام السيدات وبعضهن موظفات والقسم الأخر ربات بيوت بإعداد الطعام في منازلهن والالتقاء في نقطة معينة لتغليفه وتوزيعه على شكل وجبات، يرافقهن في مسألة التغليف أبناؤهن لتعويدهم على فعل الخير وترسيخه في نفوسهم، حيث تحتوي كل عبوة على وجبة ساخنة للإفطار وأخرى للسحور فيما وصلت الوجبات الموزعة حتى الآن إلى أكثر من ألفي وجبة.

بدورها، أكدت إحدى السيدات المشاركات نعمل كجسد واحد في الشهر الفضيل ونجتهد لإعداد أطيب وجبات الإفطار للصائمين، ونتفق فيما بيننا على ما سنقدمه لهم لتكون منظومة العمل منسجمة وهناك تنوع فيما يقدم، وفي كل يوم سبت، وأربعاء نلتقي فيما يشبه مهرجانا للخير ونبذل مجهوداً لتقديم الوجبات بصورة لائقة تعكس الأهداف والمضامين التي نسعى إلى إيصالها، بما ينسجم مع روحانيات الشهر الفضيل.

وقالت: في دولة الإمارات نقدم صورة وضاءة لرسالة الخير والعطاء التي رسخها صاحب الأيادي البيضاء المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،طيب الله ثراه، مشيرة إلى أن جميع السيدات المشاركات يعملن بقلب واحد تأكيداً على تعاون وتكاتف أهل الخير وعدم ترك الأمر فقط في إعداد موائد أو تقديم مساعدات للجمعيات الخيرية فحسب فالجميع في وطن العطاء والخير قادر على مد يد العون والمساعدة لمن يحتاج ليشعر الجميع بروابط التآلف والرحمة في أجمل ليالي الشهر الفضيل. وذكرت أن توزيع الوجبات تحول إلى عرف سنوي وها هو العام الثالث ينطوي، وهن أكثر عزماً على المضي قدماً في الاستمرار بمد يد العون، عملاً بتوجيهات القيادة الحكيمة في دولة الإمارات التي لا تتوانى عن مساعدة المحتاجين أينما كانوا.

ووجهت باسمها وباسم جميع السيدات المشاركات في مبادرة الخير تحية شكر إلى دولة الإمارات التي تعطي للعالم دروساً مجانية في مفهوم التآخي والتعاضد والانسجام دون النظر إلى جنسية أو معتقد وحتى ديانة وتتعامل مع الإنسان.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً