ميليشيات طرابلس تتستّر على عدد قتلاها

ميليشيات طرابلس تتستّر على عدد قتلاها

شدّد الجيش الوطني الليبي، على أنّ قادة الميليشيات يخفون أعداد قتلاهم، ويخدعون أسر القتلى بأنّ أبناءهم أسرى لدى الجيش.

شدّد الجيش الوطني الليبي، على أنّ قادة الميليشيات يخفون أعداد قتلاهم، ويخدعون أسر القتلى بأنّ أبناءهم أسرى لدى الجيش.

فيما جثثهم في ثلاجات الموتى، بينما أكدت مصادر محلية، أن اشتباكات قوية اندلعت أمس بالأسلحة الثقيلة في عدة محاور داخل طرابلس، مشيرة إلى تجدد الاشتباكات باتجاه محور طريق المطار مع سماع أصوات للمدفعية الثقيلة تدوي بالمنطقة بين قوات الجيش الوطني وميليشيات الوفاق.

وأكّد آمر إدارة التوجيه المعنوي، اللواء خالد المحجوب، أنّ الجيش الليبي لم يستخدم القوة المفرطة في معركة طرابلس حتى الآن، مشيراً إلى حرص الجيش على استخدام الآليات العسكرية في المعركة لعدم تضرر المدنيين في العاصمة، وأن الجيش ليس بحاجة لاستخدامها في الوقت الراهن، لاسيّما في ظل عدم قدرة الميليشيات الموجودة في العاصمة على الاستمرار في المعركة.

وكشف المحجوب، وصول فريق كامل من الخبراء العسكريين الأتراك إلى ساحة طرابلس يتكوّن من 12 عسكرياً، عن طريق طائرة إلى مطار مصراتة عقب وصول طائرات مسيرة على شكل قطع غيار تم تجميعها في مصراتة، مشيراً إلى أنّ تركيا أصبحت طرفاً في المعركة الليبية بمخالفة القوانين الدولية، وأنّها أرسلت الأسلحة والخبراء والمعدات.

ويأتي التصريح بعد ساعات من كشف غرفة عمليات الكرامة، أن تركيا صعّدت من مشاركتها في دعم الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق، عبر إرسال إمدادات عسكرية جديدة وخبراء أتراك للمشاركة في عمليات القتال في صفوف الجماعات المسلحة. وأوضحت الغرفة، أن طائرة شحن تركية هبطت في مطار مصراتة، على متنها فريق خبراء أتراك ضمن غرفة عمليات متكاملة.

إرهاب

في السياق، كشف الناطق باسم القيادة العامة للجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، أن القوات المسلحة اعتقلت وقتلت الكثير من الإرهابيين في ليبيا، مشيراً إلى أنّ الجيش الوطني قبض على الكثير من الإرهابيين خلال حربه منهم الإرهابي الخطير والمطلوب دولياً .

والذي تم تجنيده من قبل المخابرات التركية وهو الإرهابي مرعي عبدالفتاح زغبية. وأوضح المسماري خلال مؤتمر صحافي، أنّ الجيش لديه عشرات الآلاف من الوثائق عن إرهابيين قد يكونون الآن في طرابلس أو تركيا، أو قد تم القضاء عليهم من قبل الجيش.

ولفت المسماري إلى أنّ إرهابيين مطلوبين دولياً يقاتلون مع مليشيات الوفاق، منهم من شارك في عملية اغتيال السفير الأمريكي، مضيفاً: «نحن ندافع عن السلام والأمن الدوليين وندافع عن ليبيا، ونتحدى سلامة بأن يأتي لنا بجندي واحد من القوات المسلحة مطلوب دولياً».

أسرى

إلى ذلك، أعلن المسؤول الإعلامي في اللواء 73 مشاة، المنذر الخرطوش، أنّ قادة الحرب التابعين لقوات حكومة الوفاق يتحدثون عن رقم كبير للأسرى من صفوفهم لدى الجيش الوطني.

مضيفاً: «بلغني أن قادة الحرب يتحدثون عن رقم كبير جداً للأسرى بعيد عن عدد الأسرى لدى الجيش الوطني، وهنا يأتي في ذهني أن هناك عدد قتلى كبيراً في صفوفهم ولم يتم الإعلان عنهم لأهاليهم». وشدّد الخرطوش على أنّ الجيش الوطني الليبي لن يتراجع وماضٍ في تحرير كامل طرابلس من قبضة الميليشيات المتطرّفة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً