خبير سابق في «البنتاغون»: تهديدات إيران مجرد شعارات جوفاء

خبير سابق في «البنتاغون»: تهديدات إيران مجرد شعارات جوفاء

أكد مهندس الطيران المتقاعد من وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» والخبير في العلاقات الدولية، د. كريم عبديان بني سعيد، أن تهديدات إيران باستهداف القوات الأميركية مجرد شعارات جوفاء، نظراً إلى التفوق الأمريكي الهائل. وأكّد بني سعيد أن النظام الإيراني رغم تهديداته العلنية، استسلم للضغوط الأمريكية، وخسر اللعبة ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسيتفاوض مرغماً.

أكد مهندس الطيران المتقاعد من وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» والخبير في العلاقات الدولية، د. كريم عبديان بني سعيد، أن تهديدات إيران باستهداف القوات الأميركية مجرد شعارات جوفاء، نظراً إلى التفوق الأمريكي الهائل. وأكّد بني سعيد أن النظام الإيراني رغم تهديداته العلنية، استسلم للضغوط الأمريكية، وخسر اللعبة ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسيتفاوض مرغماً.

وأضاف بني سعيد أنّ ادعاء الحرس الثوري بامتلاكه سلاحاً سرياً غير صحيح على الإطلاق، لأنه أولاً، ليس لدى الحرس أية أسلحة سرية أو علنية لا تعرفها الولايات المتحدة وحلف الشمال الأطلسي «الناتو»، ثمّ إنّ لدى القوات الأمريكية أكثر من 319 ألف جندي و99 ألفاً من جنود الاحتياط، وأكثر من 300 حاملة طائرات وسفن حربية عابرة للمحيطات ومئات الغواصات وأكثر من 4000 طائرة مقاتلة، وسبعة أساطيل تابعة للأسطول الخامس.

وعلى الأقل هناك حاملتان للطائرات وأكثر من 140 مقاتلة وعدة غواصات جاهزة في أي لحظة لتنفيذ أي هجوم في المنطقة. وتابع: «لكن قادة الحرس الثوري الإيراني يستمرون في الشعارات الجوفاء لأنهم متوهمون».

وعن قدرات إيران الصاروخية التي تهدد بها القوات الأمريكية ودول المنطقة، قال بني سعيد: «أنا متخصص في صناعة الطيران ومهندس فضاء وعلى دراية بالنظريات العسكرية الأمريكية وحلف الناتو، وأقول لكم إن الولايات المتحدة لديها في الواقع إمكانيات غير عادية بما في ذلك الأقمار الصناعية العسكرية الثابتة والمتحركة تراقب إيران بشكل دقيق، ويمكنها رصد موجات الحرارة وحركة الرادارات، أو أي تحرك للقوات العسكرية الإيرانية في الجو أو على الأرض أو تحت الأرض أو في البحار.

هذه الأقمار الصناعية ترصد أي صواريخ أو أسلحة أو معدات سرية وحتى لديها القدرة على تعطيل منظومات الصواريخ وأنظمة الرادار أو حتى حرف الصواريخ الإيرانية، كما أن لديها قنابل ثقيلة جداً مع رؤوس متحركة يمكنها أن تصيب أهدافها في أعماق الأنفاق والجبال».

وعن إمكانية عقد مفاوضات بين الطرفين، قال بني سعيد إن الضغوط الاقتصادية والسياسية للولايات المتحدة ستجلب طهران إلى طاولة المفاوضات، لأن النظام الإيراني ليس لديه خيار آخر، ولكنه هرباً من الفضيحة، اعتمد مواقف متناقضة بين القبول والرفض، وهذا ما ينم عن ضعفه الكامل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً