مهاينا: أتمنى أن أصبح طبيبة لأنقذ قلوب الأطفال

مهاينا: أتمنى أن أصبح طبيبة لأنقذ قلوب الأطفال

تأمل الطفلة الطاجيكية، مهاينا غانيفا، أن تصبح طبيبة متخصصة في علاج قلوب الأطفال، بعد أن أعادت إليها «نبضات»، إحدى مبادرات محمد بن راشد العالمية، حياتها الطبيعية وخلصتها من مرض خطير في القلب هدّد حياتها منذ ولادتها.

مبادرات «محمد بن راشد الإنسانية» عالجتها من 4 تشوّهات قلبية




تأمل الطفلة الطاجيكية، مهاينا غانيفا، أن تصبح طبيبة متخصصة في علاج قلوب الأطفال، بعد أن أعادت إليها «نبضات»، إحدى مبادرات محمد بن راشد العالمية، حياتها الطبيعية وخلصتها من مرض خطير في القلب هدّد حياتها منذ ولادتها.

وقالت الطفلة لـ«الإمارات اليوم»: «إنني مَدينة بالشكر لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، الذي أطلق مبادرة (نبضات)، ضمن مبادرات محمد بن راشد العالمية، وهي المبادرة التي أعادت لي الأمل في الحياة بعد خمس سنوات من المرض»، مشيرة إلى أنها «كانت محرومة من طفولتها، وكل مناحي الحياة بسبب مرضها القلبي».

وقالت: «الآن أصبحت لي حياة جديدة، أستطيع فيها أن ألهو وألعب مع صديقاتي، بعد أن بقيت لسنوات أعاني الحرمان من اللعب، بسبب المرض الذي لازمني منذ ولادتي».

وكان صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد التقى مهاينا، خلال حفل مبادرات محمد بن راشد العالمية، في دبي، قبل أيام، وقال سموّه على «إنستغرام»: «تأثرت كثيراً بقصة الطفلة مهاينا من طاجيكستان، وفرحت لرؤية ابتسامتها بتعافيها، ولدت مهاينا وهي تعاني أربعة تشوّهات في القلب، في حالة مرضية نادرة، ورفض كثير من الأطباء علاجها لصعوبة تلك العملية وخطورتها»، مضيفاً سموّه: «سمعت بقصتها، وأمرت بالتكفل بعلاجها وتقديم أفضل رعاية لها، وتم إجراء عملية لمدة ثماني ساعات، لتعود بعدها الفرحة والحياة لهذه الطفلة الجميلة».

وتابع سموّه: فريق (نبضات) الإماراتي أجرى 2000 عملية قلب للأطفال، هذا هو إرث زايد، وروح الخير التي زرعها في أبناء الإمارات».

وولدت الطفلة الطاجيكية في أسرة فقيرة، وشخّص الأطباء إصابتها بمرض «رباعية فالوت»، وهو مزيج من أربعة عيوب قلبية حرمتها الحركة.

وتابعت مهاينا: «جاءت (نبضات) لعلاج مرضى القلب من الأطفال في بلادي، وكنت أحد المستفيدين منها، بعدما حالت ظروف أسرتي المالية دون الحصول على العلاج اللازم في سن مبكرة».

وتبلغ الطفلة اليوم سبعة أعوام، ومن المقرر أن تبدأ عامها الدراسي الأول، العام المقبل، لتخطو أولى خطواتها لتصبح طبيبة متخصصة في أمراض القلب، كما تتمنى.

وقالت والدة مهاينا، فريشيكا غانيف: «قضيت خمسة أعوام من الحزن والبكاء على حال ابنتي المريضة منذ الولادة، لأنها كانت تعاني صعوبات في التنفس، وعدم القدرة على بذل أي نشاط بدني، الأمر الذي حرمها الحركة».

ولفتت إلى أن «الأوضاع المادية الصعبة جعلت من مهمة علاجها أمراً مستحيلاً، خصوصاً أن الأطباء أخبروها بضرورة حصولها على العلاج في سن مبكرة، حتى لا تتفاقم حالتها وتزداد سوءاً»، مضيفة: «مبادرة (نبضات) أعادت الحياة لابنتي وأنقذت مستقبلها، بعد سنوات من الألم فقدنا فيها الأمل».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً