«العربي الأوروبي» يؤكد أهمية المجتمع المدني في تعزيز التسامح

«العربي الأوروبي» يؤكد أهمية المجتمع المدني في تعزيز التسامح

أكد اجتماع وزراء خارجية الدول العربية، ووزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الذي عقد في بروكسل في الرابع من فبراير الماضي، الدور المحوري للمجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان في الدعوة إلى تعزيز قيم الحوار والتسامح والتعايش بين الأديان، بما يتسق مع الالتزامات المعترف بها دولياً.

مواثيق



أكد اجتماع وزراء خارجية الدول العربية، ووزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الذي عقد في بروكسل في الرابع من فبراير الماضي، الدور المحوري للمجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان في الدعوة إلى تعزيز قيم الحوار والتسامح والتعايش بين الأديان، بما يتسق مع الالتزامات المعترف بها دولياً.

وشدّد الاجتماع على أهمية التعاون الفعلي، ضمن إطار مجموعات عمل الحوار الاستراتيجي بين جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، لاسيما في مجال إدارة الأزمات والتصدي لها، ومكافحة الإرهاب، ومنع انتشار الأسلحة، والحد منها، والجريمة المنظمة والهجرة.

وندّد بجميع الأعمال والممارسات الإرهابية، وجددوا التزامهم بمكافحة الإرهاب على الصعيد العالمي، في ظل الاحترام الكامل لحقوق الإنسان وسيادة القانون، وأعربوا عن دعمهم لجهود التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش».

وأكد المجتمعون ضرورة مواجهة الأيديولوجيات المتطرفة المستخدمة في نشر أو تبرير التطرف العنيف وأعمال الإرهاب في كلتا المنطقتين، وجذب وتجنيد والتحريض على العنف الإرهابي، وتعهدوا بتعزيز وحماية حقوق جميع الأطفال، بما يتماشى مع المبادئ التوجيهية وأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل وبروتوكولاتها الاختيارية الثلاثة، والاتفاق على تقوية التعاون للتصدي لتجنيد واستخدام الأطفال في الصراعات المسلحة، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2427، وكذلك العمل معاً على توفير بيئة ملائمة لرعاية الأطفال اللاجئين والمهاجرين، من أجل حقوقهم وقدراتهم.

وكان تقرير صادر عن الاتحاد الأوروبي أكد أن مكافحة الإرهاب تأتي في مقدمة أولويات الطرفين العربي والأوروبي، في ضوء التهديدات المتنامية، والتحديات المشتركة التي يصنعها الإرهاب الدولي والتطرف، والتي تواجهها أوروبا والعالم العربي، وتجعل من مسألة وقوف الطرفين متحدين ضد الإرهاب أمراً ضرورياً، حيث يلتزم الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية بالحرب العالمية على الإرهاب، من خلال عملهما المُشترك لدعم جهود التحالف العالمي ضد «داعش»، مع الحفاظ على الاحترام الكامل لحقوق الإنسان، وسيادة القانون والقانون الدولي الإنساني.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً