المستشار حمادة: قمم مكة ستبث روحاً جديدة في المنطقة

المستشار حمادة: قمم مكة ستبث روحاً جديدة في المنطقة

أكد المستشار الديني بديوان ولي عهد أبوظبي الدكتور فاروق حمادة أن “قمم مكة الثلاث قد جاءت في زمانها ومكانها لتنطلق من الواقع المضطرب لتصل بشعوبها إلى شاطئ الأمان بمواقف حازمة وجريئة أمام كل من تسول له نفسه تهديدها أو النيل منها – قريباً كان أو بعيداً”. واشار الدكتور فاروق حمادة إلى أن “اتخاذ قرارات هادفة …




الدكتور فاروق حمادة


أكد المستشار الديني بديوان ولي عهد أبوظبي الدكتور فاروق حمادة أن “قمم مكة الثلاث قد جاءت في زمانها ومكانها لتنطلق من الواقع المضطرب لتصل بشعوبها إلى شاطئ الأمان بمواقف حازمة وجريئة أمام كل من تسول له نفسه تهديدها أو النيل منها – قريباً كان أو بعيداً”.

واشار الدكتور فاروق حمادة إلى أن “اتخاذ قرارات هادفة في هذه القمم، كل قمة في مستواها، سينفخ روحاً جديدة في البلاد العربية والإسلامية والخليجية، وليس ذلك صعباً ولا غريباً على المملكة العربية السعودية التي تدير دفتها وتجمع شملها”.

الحافز الأكبر
وقال الدكتور فاروق حمادة: “ثلاث قمم في البلد الحرام بما يحمله المكان والزمان من دلالة ومعنى، تعقد في أوقات متقاربة أو متداخلة تجمع ما يمكن جمعه من بلاد العرب والمسلمين بدعوة من خاد الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لتضع لبنات قوية في صرح المستقبل التي تتهدده مخاطر غير خافية على كل متابع منها داخلي زمنها خارجي، هذه المخاطر التي تكون هي الحافز الأكبر لهذه القمة”.

وأضاف المستشار الديني بديوان ولي عهد أبوظبي في تصريحات خاصة : “قد يوجد بين بعض الدول العربية أو الإسلامية خلاف في وجهات النظر، وتباعد في المسالك والرؤى، لكن المخاطر التي تلوح في الأفق هي أعاصير مدمرة إذا لم تستطع قيادات هذه الدول أن تتعامل معها بحكمة وبصيرة، فالخطر يشمل الجميع، والإعصار لو وصل لن يرحم أحداً”.

سبيل الاستقرار
وأردف الدكتور حمادة قائلاً: “كفى هذه الشعوب العربية والإسلامية والخليج العربي على وجه الخصوص ما مر بها من الانكفاء والتجاهل للمخاطر التي تتعاظم وتتسع دائرتها يوماً بعد يوم، ولقد آن لهذه الشعوب أن تتعلم من التاريخ والحاضر أن اعتصامها بوحدة الرؤية، وتعاونها في البناء المشترك، ودفع المخاطر هو سبيل استقرارها، ومقدمة ازدهارها”.

قمم لبناء المستقبل
واختتم المستشار الديني بديوان ولي عهد أبوظبي تصريحاته قائلاً: “هذه القمم تقف بنا على أعتاب المستقبل الذي تتطلع إليه شعوب المنطقة ودولها، من الأمن والسلام والتعاون لبناء الغد المشرق، وقد عودتنا القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة على مشاركتها الإنسانية الرائعة، ولن تتخلف في هذه القمم الثلاث عن إسهاماتها البناءة لخير الخليج والعالم العربي والإسلامي، لأنها قمم لبناء المستقبل”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً