اللحظات الأولى لصعود عشماوي طائرة “المهام الخاصة” بالمخابرات المصرية

اللحظات الأولى لصعود عشماوي طائرة “المهام الخاصة” بالمخابرات المصرية

ينشر 24 اللحظات الأولى لصعود الإرهابي الدولي هشام عشماوي، الطائرة العسكرية، المصرية أثناء وجودها على الأراضي الليبية برفقة رجال وحدة المهام الخاصة بجهاز المخابرات العامة المصرية. كانت السلطات المصرية، تسلمت هشام عشماوي المكنى بـ”أبو عمر المهاجر”، مساء الثلاثاء، من الجيش الليبي، بعد أن تم القبض عليه في اكتوبر(تشرين الأول) 2018، وتم احتجازه داخل سجن “قرنادة”، أكبر السجون العسكرية بليبيا؛ ويقع …




الإرهابي الدولي، هشام عشماوي (أرشيفية)


ينشر 24 اللحظات الأولى لصعود الإرهابي الدولي هشام عشماوي، الطائرة العسكرية، المصرية أثناء وجودها على الأراضي الليبية برفقة رجال وحدة المهام الخاصة بجهاز المخابرات العامة المصرية.

كانت السلطات المصرية، تسلمت هشام عشماوي المكنى بـ”أبو عمر المهاجر”، مساء الثلاثاء، من الجيش الليبي، بعد أن تم القبض عليه في اكتوبر(تشرين الأول) 2018، وتم احتجازه داخل سجن “قرنادة”، أكبر السجون العسكرية بليبيا؛ ويقع في قرية قرنادة جنوب مدينة شحات بالشرق الليبي.

وجاء التسليم بعد لقاء بين رئيس المخابرات العامة المصرية عباس كامل، وقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر في مدينة بنغازي، ضمن إطار التعاون الأمني في مكافحة الإرهاب بين طرابلس والقاهرة.

وكان الجيش الوطني الليبي، أعلن في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، القبض على الإرهابي المصري الهارب هشام عشماوي، أمير تنظيم القاعدة في مدينة درنة.

ويعتبر هشام عشماوي، مؤسس تنظيم “المرابطون”، الذي انشق عن تنظيم “أنصار بيت المقدس” في سيناء بعد بيعته لداعش، إذ تمسك عشماوي ورفاقه ببيعة “القاعدة” وشنوا هجمات في الصحراء الغربية قبل أن يستقروا في ليبيا، وينخرطوا في تنظيم “المرابطون” التابع للقاعدة في شرق ليبيا.

ولد عشماوي في 1978، في مدينة نصر، بالقاهرة، والتحق بالكلية الحربية في 1996، وتخرج منها في 2000 ثم انضم في بداية حياته العسكرية لسلاح المشاة، ومنه إلى قوات “الصاعقة”.

عمل عشماوي، في سيناء 10 سنوات، إلى أن تم فصله بموجب قرار من القضاء العسكري بعد أن حاد عن الطريق واتجه إلى التطرف واعتنق الأفكار المتشددة وأصبح يروج لها بين الجنود.

عقب فصله، كوّن عشماوي، خلية تضم مجموعة من الإرهابيين من بينهم 4 ضباط شرطة مفصولين من الخدمة وآخرين من الجيش، ثم التحق بعد ذلك بتنظيم “أنصار بيت المقدس” الذي تحول إلى “ولاية سيناء” بعد مبايعته تنظيم “داعش” وصار عضواً فيه.

قام بتأسيس “تنظيم المرابطين” في ليبيا عام 2015، الذي نشط عسكرياً على الحدود بين مصر وليبيا، ليرتكب العديد من العمليات الإرهابية، بالتعاون مع مجلس شورى درنة الموالي لتنظيم القاعدة.

اتهم عشماوي بالضلوع في أغلب الهجمات الإرهابية التي حدثت في مصر، من بينها محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم، كما اتهم بالتخطيط والمشاركة في تنفيذ مذبحة كمين الفرافرة في يوليو(تموز) 2014 التي قتل فيها 22 مجنداً بالجيش، واتهم أيضاً بالمشاركة في استهداف الكتيبة 101 في شهر فبراير(شباط) 2015 بعد اقتحامها.

تدرب في معسكرات تنظيم “القاعدة” الموجودة في درنة، واستطاع استقطاب وتجنيد عناصر جديدة من مصر إلى درنة، وقام بتدريبها لتنفيذ عمليات في الداخل المصري، وأصبح من أكثر العناصر المطلوب القبض عليها أو قتلها، نظراً لما يشكله من تحدٍّ أمني قائم يواجه مصر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً