الكنيست يحل نفسه.. فما مصير “صفقة القرن”؟

الكنيست يحل نفسه.. فما مصير “صفقة القرن”؟

لف الغموض مصير خطة السلام الأمريكية المعروفة إعلامياً بـ”صفقة القرن”، بعد أن وجد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو نفسه واقعاً في إحدى أكبر الهزائم في مسيرته السياسية اليوم الخميس، بعد فشله في تشكيل ائتلاف حكومي. وإثر خلافات مع وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان، مضى نتانياهو قدماً في خطته البديلة، وحل البرلمان لخوض انتخابات جديدة مزمع انعقادها في 17 سبتمبر (أيلول)…




رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (أرشيف)


لف الغموض مصير خطة السلام الأمريكية المعروفة إعلامياً بـ”صفقة القرن”، بعد أن وجد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو نفسه واقعاً في إحدى أكبر الهزائم في مسيرته السياسية اليوم الخميس، بعد فشله في تشكيل ائتلاف حكومي.

وإثر خلافات مع وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان، مضى نتانياهو قدماً في خطته البديلة، وحل البرلمان لخوض انتخابات جديدة مزمع انعقادها في 17 سبتمبر (أيلول) القادم.
وتتزامن هذه التطورات مع زيارة جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمبعوث الخاص لعملية السلام جيسون غرينبلات، إلى إسرائيل، بعد جولة في بلدان عربية.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت مسبقاً، أن إعلان “صفقة القرن”، والتسوية في الشرق الأوسط، سيكون بعد شهر رمضان، أي بعد تشكيل نتانياهو حكومة جديدة في إسرائيل، مطلع يونيو (حزيران) المقبل.
إلا أن الرياح جرت بما لا يشتهيه نتانياهو وترامب، وجاءت أزمة الكنيست الجديدة لتلقي بظلالها على خطة واشنطن لإنهاء الصراع الفسلطيني الإسرائيلي.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الوفد الأمريكي سيلتقي اليوم الخميس، رئيس الوزراء الإسرائيلي، لبحث القضية ذاتها وأزمة تشكيل الحكومة، وتأثير ذلك على المضي قدماً في الخطة، والمؤتمر الاقتصادي بالبحرين في نهاية يونيو (حزيران) المقبل.
وتوقع مراقبون بحسب وسائل إعلامية فلسطينية، أن يعيد نتانياهو الكرة بطلب إبقاء صفقة القرن طي الكتمان حتى الخروج من أزمته الحالية، كما فعل في أبريل (نيسان) الماضي إبان الانتخابات الإسرائيلية السابقة.
ورداً على ذلك، قالت منظمة التحرير الفلسطينية، إن “صفقة القرن التي يعتزمون إعلانها قريباً، أصبحت الآن صفقة القرن المقبل”.
ولفت أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة، صائب عريقات، في تغريدة على موقع تويتر اليوم، إلى أن الإعلان عن الصفقة كان يجب أن يتم بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية، التي لم تشكل أصلاً.
ويبدو أن تأجيل كشف “صفقة القرن”، هو الخيار الوحيد أمام واشنطن الآن، خاصةً مع إصرار الفلسطينيين على لها، واحتمال خسارة نتانياهو منصبه رسمياً في الانتخابات المقبلة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً