“ضاحية الشيخ زايد” تعزز صمود المعلمين في القدس

“ضاحية الشيخ زايد” تعزز صمود المعلمين في القدس

دولة الإمارات هي منارة المحبة والتسامح، وشعاع أمل للسلام والخير الإنساني، فهي التي مدت يدها لجميع المحتاجين في أرجاء المعمورة منذ مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، دون تفرقة على أساس الدين، أو اللون، أو الطائفة، أو المذهب، أو الانتماء، لتحقيق الأفضل للإنسان. وتحت عنوان منارات إنسانية إماراتية حول العالم، يعد…




alt


دولة الإمارات هي منارة المحبة والتسامح، وشعاع أمل للسلام والخير الإنساني، فهي التي مدت يدها لجميع المحتاجين في أرجاء المعمورة منذ مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، دون تفرقة على أساس الدين، أو اللون، أو الطائفة، أو المذهب، أو الانتماء، لتحقيق الأفضل للإنسان.

وتحت عنوان منارات إنسانية إماراتية حول العالم، يعد موقع 24 على مدار شهر رمضان المبارك تقارير منوعة تسلط الضوء على مراكز ومعالم إماراتية جسدت دور الدولة الرائد في العمل الإنساني والخيري على اختلاف مجالاته حول العالم دون تفرقة، ومنها: ضاحية الشيخ زايد للمعلمين في القدس.

التمويل
نفذت المشروع ومولته هيئة الهلال الأحمر الإماراتية بتكلفة 15 مليون درهم، وهو واحد من سلسلة مشاريع تمولها الهيئة· ويستهدف دعم استقرار المعلمين·

58 شقة
من خلال المشروع تم بناء 58 شقة سكنية، وزعت على أعضاء جمعية إسكان المعلمين في القدس، وهي على شكل مبان منفصلة تبلغ مساحة الشقة الواحدة منها مائة متر مربع، إضافة إلى ملحقاتها الفنية على محيطها والتي تزيد من روعة التصميم المعماري للضاحية التي تليق بالمكان الذي أقيمت فيه·

سلسلة مشاريع إماراتية
تعد ضاحية الشيخ زايد بمدينة القدس مشروعاً حيوياً بارزاً في الأراضي الفلسطينية ضمن سلسلة المشاريع الإنشائية التي ينفذها الهلال الأحمر في فلسطين.

ويأتي مشروع ضاحية الشيخ زايد في القدس ضمن سلسلة من هذه المشاريع، أبرزها مشروع إعمار مخيم جنين الذي كلف إنشاؤه نحو مائة مليون درهم، إلى جانب بناء مدينة الشيخ زايد في غزة بتكلفة بلغت نحو 220 مليون درهم، ومدينة الشيخ خليفة في رفح، والحي الإماراتي في خان يونس، بالإضافة الى العديد من المستشفيات والمدارس والمراكز الصحية ومراكز المعاقين التي انتشرت في القرى والمخيمات والمدن الفلسطينية في غزة والضفة الغربية·

الموقع
على مشارف أولى القبلتين، وتحديداً في بلدة بيت حنينا، وفي إطلالة على المسجد الأقصى المبارك، تلوح للناظرين ضاحية الشيخ زايد للمعلمين، على مساحة قدرها 7000 متر مربع، وأقيمت العام 2002، بهدف تعزيز صمود المعلمين في محافظة القدس، واستقرارهم.

تخفيف المعاناة
مشروع الضاحية الذي أقيم بمبادرة من زايد الخير، كان بمثابة شعاع أمل لمعلمي القدس، بعدما ضاقت بهم السبل، جراء صعوبة التنقل ما بين القدس ومناطق الضفة الغربية، فوفر لهم هذا الصرح الاستقرار، وخفف عنهم معاناة التنقل بين حواجز الاحتلال العسكرية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً