محلل سياسي: لا مجال لمواقف نأي بالنفس عربية من الخطر الإيراني

محلل سياسي: لا مجال لمواقف نأي بالنفس عربية من الخطر الإيراني

أكد دكتور الإعلام المحلل السياسي السعودي عبد الله العساف، أن الاستجابة الخليجية والعربية أتت سريعة جداً فور دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لعقد قمتين طارئتين، كون الجميع يدرك أن المملكة العربية السعودية على قدر المسؤولية في توحيد الصف العربي لعلاج الأزمات المستوطنة في نسيج الأمة ومحيطها. وأشار عبد الله العساف في تصريح خاص…




alt


أكد دكتور الإعلام المحلل السياسي السعودي عبد الله العساف، أن الاستجابة الخليجية والعربية أتت سريعة جداً فور دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لعقد قمتين طارئتين، كون الجميع يدرك أن المملكة العربية السعودية على قدر المسؤولية في توحيد الصف العربي لعلاج الأزمات المستوطنة في نسيج الأمة ومحيطها.

وأشار عبد الله العساف في تصريح خاص ، إلى أن الدعوة لانعقاد القمتين لم تكن بروتوكولية، بل وفق رؤية استشرافية مستقبلية، تهدف إلى تقوية الصف العربي، لوقف الأخطار الداخلية والخارجية التي تكتنف المنطقة، حيث يوجد الكثير من الأخطار والتغيرات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، والتي تنبئ بأزمة أكبر في ظل عبث النظام الإيراني واستهدافه للسفن ومضخات النفط، ودعم جماعة الحوثي الإرهابية في قصفها للحرم المكي الشريف بالصواريخ.

رؤية عربية مشتركة

وتابع:”اللقاءات العربية الخليجية سوف تسهم في تحديد رؤية عربية مشتركة تجاه عبث النظام الإيراني، حيث أن قوة الأخيرة بفرقة خصومها، وعدم إدراك البعض لهول الخطر المحدق به”، موضحاً أن القمتين الحاليتين مختلفتين حيث لا يوجد بهما سياسة النأي بالنفس كما السابق، بل إما أن تكون مع الجانب الوحدوي العربي أو مع الجانب الآخر الذي يسعى إلى خراب المنطقة، وهو ما يعد قمة الوضوح والحزم والشفافية، وتحديد المواقف، فإما أن تكون مع قارب الحزم أو قارب الهلاك”.

تحمل المسؤولية

وقال: “انعقاد القمتين العربية والخليجية كفيل بوضع القادة أمام مسؤولياتهم، من خلال وضعهم في صلب الصورة والأخطار المحيطة بهم، وسعي إيران للسيطرة على محيطها الجغرافي، وإعادة أمجاد إمبراطورتيها الفارسية، ويجب علينا عدم الالتفات إلى الدعوة المخادعة من النظام في طهران فهو يجيد الانبطاح السياسي عندما يشعر بالخطر يقترب منه، وهو الأمر الذي نراه الآن بتقديم طهران دعوة لدول الخليج بالمصالحة وتوقيع اتفاقية عدم الاعتداء وهي غير صادقة بذلك، حيث أنها لو كانت صادقة لطرقت الأبواب الدبلوماسية المتعارف عليها بين الدول، وقدمت بوادر حسن نية مثل الانسحاب من العراق وسوريا واليمين، وأوقفت دعم الميليشيات الإرهابية التي تحارب الدول العربية”.

موقف حازم

وأضاف:” أصبح من الضروري اتخاذ موقف حازم من النظام الإرهابي، وهو الهدف من القمتين اللتين دعت إليهما السعودية، فعلى مدار 40 عاماً ونحن نقدم خطاباً استرضائياً للنظام الإيراني، حيث لا يتعدى غضبنا منها نتيجة تصرفاتها الرعناء الأمور الدبلوماسية، لكن الخطر اليوم كبير جداً ما يتطلب مزيداً من الحزم والقوة لوقفها عند حدها، ووقف خططها بالسيطرة على المنطقة”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً