الإمارات تدشّن «سُقيا ماء» في حضرموت

الإمارات تدشّن «سُقيا ماء» في حضرموت

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أمس، عن بدء عملية استهداف نوعية لأهداف ميليشيا الحوثي في محافظة الضالع بالتزامن، وتقدم القوات المشتركة نحو مديرية الحشا على حدود محافظة تعز واستمرار المواجهات على مشارف محافظة إب، فيما تم استهداف مخازن أسلحة للميليشيا في قاعدة الديلمي الجوية قرب مطار صنعاء.

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أمس، عن بدء عملية استهداف نوعية لأهداف ميليشيا الحوثي في محافظة الضالع بالتزامن، وتقدم القوات المشتركة نحو مديرية الحشا على حدود محافظة تعز واستمرار المواجهات على مشارف محافظة إب، فيما تم استهداف مخازن أسلحة للميليشيا في قاعدة الديلمي الجوية قرب مطار صنعاء.

وأكد التحالف أن العملية النوعية الجديدة تتوافق مع القانون الدولي والإنساني وأنه اتخذ كل الإجراءات لحماية المدنيين. كما طالب المدنيين بعدم الاقتراب من المواقع المستهدفة، كذلك أكد أن «العملية في الضالع هدفت لتحييد القدرات الحوثية على تنفيذ الأعمال العدائية»، مشدداً على أن «جهودنا مستمرة ضد ميليشيا الحوثي لحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي».

غارات

وكانت مقاتلات التحالف شنت سلسلة غارات على مواقع وتجمعات للميليشيا في جبهة شمال الضالع، ما أدى إلى مقتل وجرح عشرات الحوثيين، كما دمرت آليات عسكرية ثقيلة، بينها منصات إطلاق صواريخ. وقصفت الطائرات مواقع تمركز الميليشيا القريبة من منطقة شخب غرب مديرية قعطبة، وفق مصادر ميدانية.

هذه التطورات تزامنت وتقدم القوات المشتركة نحو مديرية الحشاء، آخر منطقة من الضالع مع محافظة تعز متزامنة والمواجهات مع الميليشيا على تخوم محافظة إب بعد أن استعادت القوات المشتركة والمقاومة الجنوبية ثلاثة مواقع مهمة في جبهة الأزارق غربي الضالع، وفرت الميليشيا تاركة أسلحة ومخلفة جثث قتلاها وراءها.

أنفاق

وفِي محور شخب عثرت المقاومة وقوات الأول صاعقة الذي يتولى مهام تأمين المناطق المحررة من قعطبة شمالاً على مخابئ وأنفاق عميقة كانت مليئة بالأسلحة عقب فرار الحوثيين. وتمكنت القوات من أسر قناص حوثي كان متمترساً في غرب الفاخر وأفاد أنه أحد منسوبي الفرقة الأولى مدرع سابقاً.

وفِي السياق قُتلت امرأة وأصيب ثلاثة آخرون في قرية شخب جراء القصف العشوائي لميليشيا الحوثي للقرية بعد طردهم منها كما نفذت الميليشيا حملة اعتقالات بمناطق الفاخر وما جاورها في مديرية قعطبة بعد تقدم وصول القوات المشتركة إلى مشارفها ونفذت حملة اقتحامات للمنازل بحثاً عن مؤيدي الشرعية متهمة السكان، بالتعاون مع القوات المشركة.

وفِي محافظة الحديدة ذكر الناطق الرسمي باسم قوات ألوية العمالقة مأمون المهجمي أن الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران حشدت قوات عسكرية ضخمة واستقدمت مقاتلين وتعزيزات إلى مواقعها في مختلف المناطق والمحاور بمحافظة الحديدة.

وحسب المهجمي رصدت القوات المشتركة قيام الميليشيا بالدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة وبالأسلحة الثقيلة والآليات العسكرية إلى الخطوط الأمامية في محاور الحديدة. وبالذات نحو محور الجبلية التابعة لمديرية التحيتا وتوزعت على محاور الجبلية المختلفة ونصبت أسلحة ثقيلة في المواقع الشرقية والشمالية للمنطقة، فيما توجهت قوات أخرى نحو محاور حيس والتحيتا والدريهمي.

وقال: «حشد الحوثيون قواتهم إلى مشارف مديرية التحيتا قادمة من المديريات التي لا تزال خاضعة لسيطرة الميليشيا في المناطق غير المحررة بمحافظة الحديدة ووزعتها الميليشيا على المواقع الشرقية والجنوبية المتاخمة للمدينة».

إلى ذلك استهدفت مقاتلات التحالف مخازن أسلحة للميليشيا في قاعدة الديلمي الجوية قرب مطار صنعاء كما استهدفت مواقع ميليشيا الحوثي المنتشرة في المدخل الشرقي للعاصمة ونقاطاً عدة في أطراف محافظة مأرب. بما فيها تجمعات الميليشيا في جبهة صرواح غربي محافظة مأرب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً