«الوجبات الجاهزة» و«الحلويات» تُربك المرور بشوارع في أبوظبي

«الوجبات الجاهزة» و«الحلويات» تُربك المرور بشوارع في أبوظبي

يشتد الازدحام قبل 30 دقيقة من أذان المغرب، يومياً، في شوارع محيطة بمناطق التسوق في أبوظبي، خصوصاً في الخالدية ومدينة زايد، حيث ينطلق متسوقون في سباق مع الزمن، لشراء احتياجاتهم الغذائية، من المطاعم والوجبات الجاهزة ومحال الحلويات والخضراوات، ما يتسبب في ازدحام الطرق وعرقلة حركة السير، نتيجة كثافة المركبات والوقوف العشوائي، وعدم الالتزام بقانون المرور.

ازدحام يومي أمام المطاعم.. والشرطة تشدد الرقابة




يشتد الازدحام قبل 30 دقيقة من أذان المغرب، يومياً، في شوارع محيطة بمناطق التسوق في أبوظبي، خصوصاً في الخالدية ومدينة زايد، حيث ينطلق متسوقون في سباق مع الزمن، لشراء احتياجاتهم الغذائية، من المطاعم والوجبات الجاهزة ومحال الحلويات والخضراوات، ما يتسبب في ازدحام الطرق وعرقلة حركة السير، نتيجة كثافة المركبات والوقوف العشوائي، وعدم الالتزام بقانون المرور.

وحرصت شرطة أبوظبي على نشر دوريات مرورية في مناطق التسوق، وكثفت رقابتها على الطرق، لضمان انسيابية الحركة، محذرة في الوقت ذاته من عقوبة عرقلة حركة السير والمرور في المناطق السكنية، والأسواق، والمراكز التجارية.

وأفادت (أم سيف)، ربة منزل من سكان الخالدية، بأنها ترصد، يومياً، منذ بداية شهر رمضان، ازدحاماً أمام المطاعم ومحال الحلويات، مشيرة إلى أن السبب الرئيس هو توافد أعداد كبيرة من المتسوقين في توقيت واحد، خلال الدقائق الأخيرة قبيل موعد الإفطار، لشراء احتياجاتهم.

واتفق معها (أبو يوسف)، قائلاً إن الوقوف العشوائي لمركبات المتسوقين أمام المطاعم، يعرقل حركة السير ويعطل مصالح الآخرين، فضلاً عن استخدام البعض آلة التنبيه، ما يسبب إزعاجاً، مشيراً إلى أنه نتيجة قلة المواقف المتاحة في مناطق التسوق، يضطر البعض إلى غلق الطريق أمام الآخرين، أو ترك مركبته في حالة تشغيل، والنزول لشراء حاجاته.

وقال حازم أحمد إنه رصد عدم التزام بعض المتسوقين بقواعد السير والمرور، وتجاهلهم حقوق الآخرين في الطريق، واصفاً الوضع المروري في مناطق التسوق قبيل الإفطار، بأنه حلبة تسابق، لشراء طلباتهم الغذائية، واللحاق بموعد الإفطار من دون احترام حقوق الآخرين.

وقال بائع في أحد المطاعم، يونس أحمد، إن الخالدية ومدينة زايد تعدان من المناطق الرئيسة، التي تنتشر فيها المطاعم ومحال الوجبات الجاهزة، وتشهد إقبالاً من الصائمين خلال شهر رمضان، حيث يحرص كثير من الأفراد على شراء مستلزمات الإفطار من وجبات وعصائر وحلويات، وخضراوات، خلال الساعة الأخيرة قبل موعد الإفطار، الأمر الذي يتسبب في ازدحام المنطقة بالمركبات بشكل كبير.

وقال بائع آخر إن محيط محال الحلويات والوجبات الجاهزة أكثر الأماكن ازدحاماً بالمركبات، حيث يفضل كثيرون شراء أطباق الحلويات قبل موعد الإفطار.

من جانبها، دعت مديرية المرور والدوريات، في شرطة أبوظبي، السائقين إلى ضرورة التقيد بقوانين وأنظمة المرور خلال الشهر الفضيل، وعدم السرعة خلال الفترة التي تسبق الإفطار، وتجنب ارتكاب مخالفات الوقوف والصف العشوائي للمركبات، ومنها أمام المراكز التجارية والمساجد وغيرها، بما يسهم في تهيئة بيئة آمنة، وتوفير فرص الاستمتاع بشعائر شهر رمضان، بعيداً عن ارتكاب المخالفات وإزعاج الآخرين.

وحثت السائقين على الالتزام بقانون السير والمرور، وخفض السرعات، مشددة على خطورة زيادة السرعة، خصوصاً في الفترة التي تسبق الإفطار، وخطورة تجاوز الإشارات الضوئية الحمراء، والانتباه للمشاة وإعطائهم أولوية العبور في المواقع المخصصة لعبورهم، وعدم عرقلة حركة السير والمرور في المناطق السكنية، والأسواق والمراكز التجارية.


حملات توعية

نفذت مديرية المرور والدوريات، خلال الشهر الفضيل، حملة توعية مرورية للسائقين في أبوظبي، في إطار الجهود الهادفة للحد من الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الحوادث، تزامناً مع حملة «رمضان بلا حوادث»، التي أطلقتها وزارة الداخلية، خلال شهر رمضان.

وشارك منتسبو شرطة أبوظبي في توزيع وجبات إفطار صائم على السائقين، ضمن حملة «رمضان أمان».

تعزيز الأمن

تنفذ شرطة أبوظبي خطة أمنية شاملة، خلال شهر رمضان، لتوفير كل السبل والتدابير التي تكفل الأمن والسلامة للمجتمع وتأمين راحة وسلامة الجمهور، وتقديم أرقى الخدمات لنشر وتعزيز الأمن والأمان.

وتتضمن الخطة تكثيف الرقابة على الطرق، وحول المساجد «أثناء صلاة التراويح»، وتشديد الضبط المروري على المخالفين عن طريق الأنظمة الذكية، وتوفير الانسيابية المرورية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً