سيف بن زايد يكرّم الفائزين بجائزة «التحبير للقرآن الكريم وعلومه»

سيف بن زايد يكرّم الفائزين بجائزة «التحبير للقرآن الكريم وعلومه»

كرّم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الفائزين ضمن فئات جائزة «التحبير للقرآن الكريم وعلومه» في دورتها الخامسة، في حفل أقيم أمس.

  • سيف بن زايد يسلم الأسدي جائزة «التحبير للقرآن الكريم وعلومه». تصوير: إريك أرازاس


  • محمد أمين الأسدي.
    تصوير: إريك أرازاس


كرّم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الفائزين ضمن فئات جائزة «التحبير للقرآن الكريم وعلومه» في دورتها الخامسة، في حفل أقيم أمس.

وسلّم سموه الشهادات التقديرية والجوائز للفائزين الذين أعلنتهم اللجنة العليا للمسابقة العالمية، التي تهدف إلى نشر قيم الإسلام السمحة، وتكريم حفظة القرآن الكريم ودارسي علوم الترتيل.

واستحدثت الجائزة فئة الفيديو القصير ليكون موضوعه مستمداً من «وثيقة الأخوة الإنسانية»، التي تحتوي على القيم والفضائل والتعاليم السماوية في نشر المحبة والسلام وتقديم العون للمستضعفين.

وتضم الجائزة فئتين رئيستين، الأولى فئة الترتيل للقرآن الكريم، التي تُقسم إلى ثلاثة أقسام، أحدها مفتوح لكل الجنسيات من أنحاء العالم، من الذكور والإناث ومن شتى الأعمار، بحيث تُخصص لكل فئة عمرية جائزة، أما القسم الثاني فخُصص للمواطنين من الذكور والإناث والأطفال، بجائزة لكل فئة عمرية، كما استحدثت اللجنة قسماً لأصحاب الهمم يتنافس فيه الذكور والإناث والأطفال، ولكل منهم فرع مستقل.

أما الفئة الثانية الرئيسة فهي فئة الفيلم القصير لتعاليم القرآن الكريم، ويشترط أن يكون مستمداً من وثيقة «الأخوة الإنسانية»، بتقديم مادة فيلمية أو مصورة لا تتجاوز ثلاث دقائق، حول مجالات «تعزيز الاحترام المتبادل» و«تقديم العون» و«تساوي البشر»، و«حرمة النفس البشرية» و«نبذ التعصب والكراهية» و«تعزيز ثقافة التعاون والحوار»، و«نشر ثقافة التسامح» و«أهمية الأسرة» و«مفهوم المواطنة الإيجابية»، و«تمكين المرأة» و«حقوق الأطفال» و«حماية المستضعفين» و«احترام الكبار».

وأعرب الفائزون عن سعادتهم، مؤكدين أهمية الجائزة العالمية في التشجيع على حفظ القرآن الكريم، وتعلم علومه وأصوله.

وأشاد الفائز بالمركز الأول، محمد أمين الأسدي، من إيران، باهتمام الإمارات بتشجيع الفئات العمرية المختلفة في العالم على حفظ وقراءة وترتيل القرآن الكريم.

وأعربت المواطنة، شريفة المعمري، من مدينة العين، عن سعادتها البالغة بالفوز بالمركز الأول – فئة الترتيل من أصحاب الهمم، موجهة الشكر إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، على رعايته لحفظة القرآن الكريم.

وقدم شقيقها، محمد المعمري، الفائز بالمركز الثاني في جائزة التحبير للقرآن الكريم، من أصحاب الهمم، الشكر إلى قيادة الدولة على دعمها اللامحدود لأصحاب الهمم. وفازت الطفلة المواطنة، درة علي الحارثي (ثماني سنوات)، بالمركز الثاني فرع ترتيل (مواطنون أطفال)، معربة عن سعادتها بتكريمها وفوزها بالجائزة، وهي أول مشارَكة لها.


..ويشهد مجلساً للداخلية في كنيسة «سانت جوزيف»

سيف بن زايد لدى حضوره المجلس. من المصدر

شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مجلساً نظمته وزارة الداخلية أول من أمس، في كنيسة «سانت جوزيف» الكاثوليكية في أبوظبي، تناول المجلس جهود الإمارات في تعزيز الإخاء والتعايش المشترك والتسامح بين المجتمعات العالمية، ودورها في ترسيخ الحوار بين الشرق والغرب القائم على الاحترام المتبادل.

ويأتي المجلس ضمن مجالس وزارة الداخلية الرمضانية المتواصلة تحت شعار «الأخوة الإنسانية» بتنظيم من مكتب ثقافة احترام القانون بالإدارة العامة لحماية المجتمع والوقاية من الجريمة بوزارة الداخلية، بالتعاون مع إدارة الإعلام الأمني بالإدارة العامة للإسناد الأمني بالوزارة، وبالتنسيق مع القيادات العامة للشرطة في الدولة.

واستعرض المتحدثون في المجلس القيم الفضيلة والموضوعات التي تضمنتها وثيقة الأخوة الإنسانية التي تم توقيعها في العاصمة أبوظبي، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبحضور الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية.

وأكد المتحدثون أن التعاليم الصحيحة للأديان تدعو إلى التمسك بقيم السلام وإعلاء قيم التعارف المتبادل والأخوة الإنسانية والعيش المشترك؛ وأن الحوار والتفاهم ونشر ثقافة التسامح وقبول الآخر والتعايش بين الناس، من شأنه أن يسهم في احتواء كثير من المشكلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والبيئية التي تحاصر جزءاً كبيراً من البشر.

أبوظبي – الإمارات اليوم

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً