سيف بن زايد يكرم الفائزين بجائزة ” التحبير للقرآن الكريم وعلومه ” في دورتها الخامسة

سيف بن زايد يكرم الفائزين بجائزة ” التحبير للقرآن الكريم وعلومه ” في دورتها الخامسة

كرّم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، الفائزين ضمن فئات جائزة «التحبير للقرآن الكريم وعلومه» في دورتها الخامسة، وذلك في حفل أقيم أمس ، حيث توزعت الجوائز على المتوجين من جنسيات متعددة من إيران والباكستان واندونيسيا ودول عربية منها تونس والمغرب إلى جانب الفائزين من مواطني ومواطنات…

ff-og-image-inserted


كرّم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، الفائزين ضمن فئات جائزة «التحبير للقرآن الكريم وعلومه» في دورتها الخامسة، وذلك في حفل أقيم أمس ، حيث توزعت الجوائز على المتوجين من جنسيات متعددة من إيران والباكستان واندونيسيا ودول عربية منها تونس والمغرب إلى جانب الفائزين من مواطني ومواطنات دولة الإمارات .

وقام سمو نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية بتسليم الشهادات التقديرية والجوائز للفائزين، الذين أعلنتهم اللجنة العليا للمسابقة العالمية، التي تقام برعاية سموه كل عام خلال شهر رمضان المبارك، وتهدف إلى نشر قيم الإسلام السمحة وتكريم حفظة القرآن الكريم، ودارسي علوم الترتيل.

وتم عرض فيلم يوضح مسيرة الجائزة منذ تأسيسها بالأرقام والإحصائيات التي تؤكد مكانة الجائزة وحجم المشاركات فيها منذ دورتها الأولى.
كما شاهد سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عرضاً للأفلام الفائزة بجائزة الفيلم القصير لتعاليم القرآن الكريم.

وانطلقت فعاليات الدورة الخامسة من الجائزة لعام 2019 ، في الأول من رمضان تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وهي الجائزة التي تستمد موضوعاتها هذا العام من وثيقة “الأخوة الإنسانية ” كما تم أضافة جائزة خاصة بأصحاب الهمم.

وتهدف الجائزة وفق رؤيتها إلى تعزيز الاهتمام والتعلق بدراسة القرآن الكريم وعلومه على النهج الصحيح من خلال غرس القيم الصحيحة في صفوف النشء وتشجيعهم على ترتيل القرآن الكريم بقراءة صحيحة وفق أحكام التجويد.

واستحدثت الجائزة فئة الفيديو القصير ليكون موضوعه مستمد من “وثيقة الأخوة الإنسانية ” التي تحتوي القيم والفضائل والتعاليم السماوية في نشر المحبة والسلام وتقديم العون للمستضعفين ، ونبذ التعصب والكراهية والتطرف ، إذ أن رسالة الجائزة تتوافق مع توجيهات حكومة الإمارات ورؤية قيادتها الحكيمة .

وتضم الجائزة فئتين رئيسيتين الأولى فئة الترتيل للقرآن الكريم والتي تقسم إلى 3 أقسام أحدهما مفتوح لكافة الجنسيات من كافة أنحاء دول العالم، من الذكور والإناث ومن شتى الأعمار بحيث يخصص لكل فئة عمرية جائزة، أما القسم الثاني من هذه الجائزة فخصصت للمواطنين من الذكور والإناث والأطفال ويخصص جائزة لكل فئة عمرية بشكل مستقل.

كما استحدثت اللجنة المنظمة العليا للجائزة قسم لأصحاب الهمم ويتنافس فيها الذكور والاناث والأطفال ولكل واحد منهم فرع مستقل، تقديراً لهذه الفئة الغالية من المجتمع.

أما الفئة الثانية الرئيسية فهي فئة الفلم القصير لتعاليم القرآن الكريم ويشترط أن يكون مستمداً من وثيقة “الأخوة الإنسانية ” بتقديم مادة فيلمية أو مصورة لا تتجاوز 3 دقائق حول مجالات ” تعزيز الاحترام المتبادل ” و”تقديم العون” و” تساوي البشر ” و “حرمة النفس البشرية ” و” نبذ التعصب والكراهية ” و “تعزيز ثقافة التعاون والحوار ” و” نشر ثقافة التسامح ” و” أهمية الأسرة” و ” مفهوم المواطنة الإيجابية ” و “تمكين المرأة” و” حقوق الأطفال” حماية المستضعفين” و”احترام الكبار”.

ومن أهم الشروط العامة أن يشارك المتسابق في فرع واحد من فروع الجائزة، وألا يشارك المتسابق في فرع تقدم به وحصل فيه على ترتيب، ويتنافس المتسابقون بحسب تصنيفات الجائزة من الأعمار والجنسيات بحيث تسمح بالتنافس الشريف وإعطاء الفرص للجميع بشكل متساوي.

في سياق متصل، أعرب فائزون مواطنون ومن جنسيات مختلفة، عن سعادتهم بالفوز الجائزة لهذا العام، مؤكدين أهميتها العالمية في تشجيع الأفراد على حفظ القرآن الكريم، وتعلم علومه واصوله، مثمنين اهتمام دولة الامارات وقيادتها بتعزيز الاهتمام والتعلق بدراسة القرآن الكريم وعلومه .

وأشاد الفائز بالمركز الأول – فرع ترتيل لكافة الجنسيات الذكور ، محمد أمين الأسدي من كردستان إيران ، باهتمام دولة الامارات في تعزيز الاهتمام بدراسة القرآن الكريم

وتشجيع الأفراد من الفئات العمرية المختلفة في العالم على حفظ وقراءة وترتيل القرآن الكريم، معربا عن سعادته بالفوز بهذه الجائزة التي تأتي بعد المشاركة الثالثة له.

وأعربت المواطنة شريفة المعمري، من مدينة العين، عن سعادتها وفرحتها البالغة بالفوز بالمركز الأول – فئة الترتيل من أصحاب الهمم، موجهة الشكر إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، على اهتمام ورعايته لحفظة القرآن الكريم، موضحة أنها تمكنت من حفظ القرآن الكريم كاملا بدعم من أسرته.

وتقدم شقيقه محمد المعمري، الفائز بالمركز الثاني في جائزة التحبير للقرآن الكريم، من أصحاب الهمم ، الشكر إلى قيادة الدولة، على رعايتهم المستمرة لأصحاب الهمم، ودعمهم اللامحدود لهم، وكذا في تشجيعهم للأفراد على حفظ القرآن الكريم، وحرصهم على تكريمهم.

وفازت الطفلة المواطنة درة علي الحارثي، 8 سنوات، بالمركز الثاني فرع ترتيل (مواطنين أطفال)، معربة عن سعادتها بتكريمها وفوزها بالجائزة وهي أول مشاركة لها في جائزة التحبير.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً