زعيم حزب العمال الأسترالي يدعو للتخلص من الحروب المناخية

زعيم حزب العمال الأسترالي يدعو للتخلص من الحروب المناخية

بعد تأكيده كزعيم جديد لحزب العمال الأسترالي بدءاً من 30 مايو، دعا أنتوني ألبانيز إلى إنهاء الحروب المناخية، قائلاً إنه يريد العمل مع رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون في خطة لخفض الانبعاثات تعود بالنفع على البيئة والاقتصاد الأسترالي.

بعد تأكيده كزعيم جديد لحزب العمال الأسترالي بدءاً من 30 مايو، دعا أنتوني ألبانيز إلى إنهاء الحروب المناخية، قائلاً إنه يريد العمل مع رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون في خطة لخفض الانبعاثات تعود بالنفع على البيئة والاقتصاد الأسترالي.

وحث اليساري البارز المزيد من الأستراليين على الانضمام إلى حزب العمل، قائلًا إن الحركة يجب أن تكون «أكبر وأكثر شمولًا» للفوز في الانتخابات في غضون السنوات الثلاث المقبلة.

وجادل ألبانيز بأن حزبه المعارض لديه العديد من الدروس التي يجب تعلمها بعد هزيمته المفاجئة في الانتخابات التي جرت مؤخراً تحت قيادة سلفه بيل شورتن، معرباً عن اعتقاده بأن «الإجهاد الناجم عن الصراع السياسي» كان من بين الأسباب التي أخفقت في إقناع الناخبين بضرورة التغيير.

سيرة ذاتية

ولد أنتوني نورمان ألبانيز في ضاحية كامبرداون الداخلية بسيدني في 2 مارس 1963، وهو سياسي في حزب العمل الأسترالي وعضو في البرلمان عن شعبة جرايدلاندر منذ عام 1996. وهو ابن كارلو ألبانيز وماريان إليري. ووالدته من أصل إيرلندي، بينما والده من بارليتا بإيطاليا. وقد التقى والداه على متن سفينة سياحية، لكنهما انفصلا بعد ذلك.

التعليم

نشأ ألبانيز وترعرع في كنف أمه،على معتقدات اعتبرها عظيمة مثل الإعجاب بنادي ساوث سيدني لكرة القدم وحزب العمل، وظل دائمًا مخلصًا لهما وبعد الانتهاء من الدراسة، عمل في بنك الكومنولث لمدة عامين قبل دراسة الاقتصاد في جامعة سيدني. وهناك شارك في السياسة الطلابية وانتخب لعضوية مجلس الطلاب، حيث بدأ صعوده كسياسي رئيسي في الجناح اليساري من حزب العمل.

وأكمل ألبانيز شهادته وتولى دور مسؤول البحث لوزير الحكم المحلي والخدمات الإدارية آنذاك، توم أورين، الذي أصبح مرشدًا له. وفي عام 1989، أصبح منصب السكرتير العام المساعد لفرع نيو ساوث ويلز لحزب العمال الأسترالي شاغراً عندما تم اختيار جون فولكنر لمقعد في مجلس الشيوخ وتولى ألبانيز المنصب لمدة ست سنوات. في عام 1995، عاد إلى العمل السياسي كمستشار أول لرئيس وزراء نيو ساوث ويلز، بوب كار.

حياته السياسية

التحق ألبانيز بحزب العمل كطالب، وقبل أن يدخل السياسة عمل كمسؤول للحزب ومسؤول أبحاث. ثم انتخب لعضوية مجلس النواب في انتخابات عام 1996، وفاز بشعبة جرايندلر في نيو ساوث ويلز. وتم تعيينه في حكومة الظل عام 2001. وعندما فاز حزب العمل في انتخابات عام 2007، أصبح ألبانيز وزيرًا للبنية التحتية والنقل والتنمية الإقليمية والحكم المحلي، وعُين أيضًا زعيماً لمجلس النواب.

انتقد ألبانيز علناً الانقسامات القيادية بين كيفين رود وجوليا جيلارد من 2010 إلى 2013، على الرغم من بقائه في مجلس الوزراء تحت قيادة الزعيمين. وبعد الاقتراع النهائي على القيادة في يونيو 2013، تم انتخابه وأدى اليمين كنائب لرئيس وزراء أستراليا الخامس عشر في اليوم التالي. وبعد هزيمة حزب العمل في انتخابات عام 2013، وقف ضد بيل شورتن في انتخابات القيادة عام 2013، وهو أول من ضم أعضاء الحزب. على الرغم من فوزهم بالأغلبية، إلا أن شورتين فاز بتصويت أكبر من قبل نواب حزب العمال. وبعد هزيمة حزب العمل في انتخابات عام 2019، استقال شورتين كزعيم للمعارضة. وكان ألبانيز أول من أعلن ترشيحه لانتخابات قيادة الحزب، وتم انتخابه بعد ذلك دون معارضة كزعيم للحزب الواحد والعشرين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً