الإعدام لفرنسي سابع خلال 4 أيام في العراق بتهمة الانتماء لداعش

الإعدام لفرنسي سابع خلال 4 أيام في العراق بتهمة الانتماء لداعش

أصدرت محكمة في بغداد اليوم الأربعاء، حكماً بالإعدام ضد فرنسي سابع، خلال 4 أيام في العراق، بتهمة الانتماء إلى تنظيم داعش، في محاكمات تثير جدلاً في بلدهم الأصلي. والمدان هو ياسين صقم، المتحدر من بلدة لونيل في جنوب فرنسا، وأحد أشهر الإرهابيين في الإعلام الفرنسي، الذي تسلمه العراق من سوريا في نهاية يناير(كانون الثاني) الماضي.وقال صقم للقاضي الأربعاء: …




الداعشي الفرنسي ياسين صقم كما ظهر في لقاء على قناة فرنسية بعد اعتقاله (أرشيف)


أصدرت محكمة في بغداد اليوم الأربعاء، حكماً بالإعدام ضد فرنسي سابع، خلال 4 أيام في العراق، بتهمة الانتماء إلى تنظيم داعش، في محاكمات تثير جدلاً في بلدهم الأصلي.

والمدان هو ياسين صقم، المتحدر من بلدة لونيل في جنوب فرنسا، وأحد أشهر الإرهابيين في الإعلام الفرنسي، الذي تسلمه العراق من سوريا في نهاية يناير(كانون الثاني) الماضي.

وقال صقم للقاضي الأربعاء: “في فرنسا، لم أكن مهتماً بأي شيء، لا بفلسطين ولا بالعراق، ولا بالحرب. كنت أفكر فقط كيف أكسب المال”.

وأقر الإرهابي الفرنسي بأنه بايع داعش، وكان يتقاضى “راتباً شهرياً قدره 70 دولاراً”، معرباً عن ندمه بالقول: “أعتذر للدولة العراقية وللضحايا”، مضيفاً “شاركت في معارك” في سوريا.

وسبق لبغداد أن أدانت على أكثر من 500 رجل وامرأة أجانب، بالانتماء إلى تنظيم داعش، ولكن لم ينفذ حتى الآن حكم الإعدام ضد أي منهم.

وحكم على إرهابيين بلجيكيين بالإعدام، فيما خُفض الحكم على ألمانية من الإعدام إلى السجن المؤبد بعد الطعن.

تلك السلسلة من الأحكام، تعيد الجدل حول المسألة الشائكة للإرهابيين الأجانب، إذ أن عودتهم إلى بلدانهم الأصلية تقابل برفض قوي من الرأي العام الأوروبي، وترفض دول مثل فرنسا في الوقت نفسه عقوبة الإعدام، وتدعو إلى إلغائه في كل مكان في العالم.

وينص قانون مكافحة الإرهاب العراقي على الإعدام لكل من يُدان بالانتماء إلى تنظيمات إرهابية، حتى إن لم يشارك في أعمال قتالية.

وغادر صقم فرنسا في نهاية 2014 للقتال في صفوف داعش، وصدرت ضده مذكرة توقيف من القضاء الفرنسي منذ 2016.

نشر صوراً حاملاً أسلحة، ونفذ شقيقه كريم هجوماً انتحارياً على معبر طريبيل الحدودي، بين العراق والأردن في 2015، بحسب مركز تحليل الإرهاب في باريس.

وعندما سأله القاضي الأربعاء: “أين أخوك؟”، أجاب صقم “فجر نفسه على الحدود العراقية”.

وأضاف أنه كان مدمن كحول ومخدرات ولم يكن يقيم الصلاة أبداً.

وقبله بنحو ساعة، أصدرت المحكمة نفسها حكماً بإعدام التونسي محمد بريري الذي نقل من سوريا إلى العراق في فبراير(شباط) الماضي مع 11 إرهابياً فرنسياً، وتبين خلال محاكمته اليوم الأربعاء، أنه كان مقيماً في فرنسا ولا يحمل جنسيتها.

وأصدر القضاء العراقي على مدى الأيام الثلاثة الماضية، أحكام إعدام ضد 6 فرنسيين أدينوا بالانتماء إلى تنظيم داعش.

وحكمت محكمة في بغداد أمس الثلاثاء، على إبراهيم النجارة الذي اتهمه جهاز الاستخبارات الفرنسي بتسهيل إرسال إرهابيين إلى سوريا، وكرم الحرشاوي، بالإعدام شنقاً حتى الموت.

وسبق أن أصدرت المحكمة نفسها أحكاماً بالإعدام يومي الأحد والإثنين، على كيفن غونو، وليونار لوبيز، وسليم معاشو، ومصطفى المرزوقي، بالإعدام شنقاً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً