الاحتلال يحشد لمواجهة «حرائق غزة»

الاحتلال يحشد لمواجهة «حرائق غزة»

يعمل جيش الاحتلال الإسرائيلي على زيادة عدد قوات الاحتياط عن طريق أوامر تعبئة خاصة لإنشاء فرق إطفاء لمواجهة الحرائق الناجمة عن البالونات الحارقة، حيث تتوقع إسرائيل أن يرفع الفلسطينيون بمحيط غزة وتيرتها، في حين اقتحم المستوطنون المسجد الأقصى مجدداً، فيما اعتقل جيش الاحتلال العشرات بالضفة الغربية.

يعمل جيش الاحتلال الإسرائيلي على زيادة عدد قوات الاحتياط عن طريق أوامر تعبئة خاصة لإنشاء فرق إطفاء لمواجهة الحرائق الناجمة عن البالونات الحارقة، حيث تتوقع إسرائيل أن يرفع الفلسطينيون بمحيط غزة وتيرتها، في حين اقتحم المستوطنون المسجد الأقصى مجدداً، فيما اعتقل جيش الاحتلال العشرات بالضفة الغربية.

ووفقا لتقييم الوضع، تمت الموافقة على تعبئة عشرات جنود الاحتياط لتعزيز قوات الإطفاء في مواقع مكافحة الحرائق لشعبة غزة كجزء من الاستعدادات لاحتمال زيادة الحرائق باستخدام البالونات الحارقة.

وفي العام الماضي، طور الجيش الإسرائيلي أطقماً محمولة لمكافحة الحرائق بما في ذلك غرفة حربية تستقبل وتحلل المعلومات من الميدان وتوجهها إلى أطقم الإطفاء.

ووفقاً لتقديرات الجيش يقول موقع «واللاه» العبري بناءً على المعلومات الاستخبارية، فإن الفصائل في قطاع غزة تشجع على إطلاق البالونات الحارقة على الرغم من التفاهمات بين الجانبين، وذلك لممارسة الضغط على إسرائيل لتنفيذ التفاهمات المبرمة بوساطة مصر.

مماطلة

وقال مصدر سياسي موثوق إن قوات الاحتلال ما زالت تماطل في إدخال 30% من المواد المحظورة إلى غزة، الأمر الذي يهدد استمرار التفاهمات مع إسرائيل. ونقلت صحيفة «الأيام» الفلسطينية عن المصدر قوله إن قوات الاحتلال ترفض كذلك زيادة كمية وأنواع السلع المصدرة من غزة إلى محافظات الضفة في مخالفة واضحة للتفاهمات.

اقتحام «الأقصى»

في الأثناء، حاصرت قوات خاصة من شرطة الاحتلال أمس المسجد القبلي عقب اقتحام المستوطنين لساحات المسجد الأقصى، ما أدى لحدوث توتّر في صفوف المعتكفين داخل المسجد القبلي. واحتجّ المعتكفون على اقتحام المستوطنين وشرعوا بالتكبير داخل المسجد القبلي وأغلقوا أبوابه وحدثت مناوشات وإلقاء زجاجات فارغة، ما أدى لتراجع القوات الخاصّة حتى منطقة الكأس وشرعت مخابرات الاحتلال بتصوير المنطقة.

واعتقل جيش الاحتلال 22 فلسطينياً من الضفة وزعم أنه صادر أموالاً من نابلس وأسلحة من الخليل. وقالت مصادر فلسطينية إن عدداً كبيراً من المعتقلين هم من طلبة جامعة النجاح الوطنية في نابلس، مشيرة إلى أن الاحتلال أحال المعتقلين للتحقيق بزعم القيام بعمليات ضد المستوطنين.

معاناة الأسرى

إلى ذلك، أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن إدارة سجون الاحتلال تواصل استهداف الأسرى بالعديد من إجراءات التنكيل والقمع خلال شهر رمضان، وكان آخرها تقليص كمية الأغراض المسموح بشرائها من «الكنتين» إلى النصف.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً