محمد بن راشد: كل قصة نجاح تستحق أن نحتفي بها

محمد بن راشد: كل قصة نجاح تستحق أن نحتفي بها

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن الإمارات تسعى إلى صناعة أمل جديد في عالمنا العربي، وتحسين حياة الناس، وإيصال رسالة، وترسيخ ثقافة جديدة في العمل الإنساني في مجتمعاتنا.وقال سموه عبر «تويتر»: «فخور ب660 موظفاً وأكثر من 100 ألف متطوع ساعدونا في تغيير حياة ملايين الناس…

emaratyah

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن الإمارات تسعى إلى صناعة أمل جديد في عالمنا العربي، وتحسين حياة الناس، وإيصال رسالة، وترسيخ ثقافة جديدة في العمل الإنساني في مجتمعاتنا.
وقال سموه عبر «تويتر»: «فخور ب660 موظفاً وأكثر من 100 ألف متطوع ساعدونا في تغيير حياة ملايين الناس نحو الأفضل في عام 2018 في 86 دولة حول العالم».
وأضاف سموه: «أطلقنا أمس تقرير الأعمال السنوي لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في مجال العطاء الخيري والإنساني، وبلغ إجمالي الإنفاق في العام 2018، 1.5 مليار درهم استفاد منه 70 مليون شخص حول العالم.»
وقال في مقدمة التقرير: «في كل ما نقوم به من أعمال ومشاريع ومبادرات إنسانية وخيرية ومجتمعية وتنموية، ننطلق من رؤية جوهرية محورها الإنسان، وسعادته وتسخير كل مواردنا وإمكاناتنا من أجله، إذ إن الإنسان أساس نهضة الأوطان».
وأضاف سموه: «على مدى سنوات حرصنا من خلال أكثر من 30 مؤسسة ومبادرة تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية على أن نضع كافة خططنا واستراتيجياتنا، ونحدد أهدافنا بما يكفل توفير مقومات العيش الكريم للمحتاجين، ومد يد العطف والعون للمحرومين، ونجدة المنكوبين، وتحسين شروط الحياة للمجتمعات الهشة والأقل حظاً، ومشاركة خير الإمارات مع الجميع».
وأفاد سموه: «العشرات من برامجنا ومشاريعنا المستدامة استطاعت أن تمس حياة الملايين من الناس في كل أنحاء المعمورة، في العام 2018، واستفاد من مبادراتنا ومؤسساتنا أكثر من سبعين مليون إنسان، موضحاً سموه أن كل شخص، رجلاً كان أو امرأة أو طفلاً، استطعنا أن نحدث فرقاً في حياته، فأبصر بعد عمى، أو ارتوى بعد عطش، أو أكتسب علماً ومعرفة بعد جهل، أو فتح أمامه باب رزق، هو قصة نجاح تستحق أن نحتفي بها».
وأكد سموه: «سنواصل العمل على نشر الخير وغرس بذور العطاء والأمل في كل مكان في العالم، وسوف نفتح أبوابنا وقلوبنا لصناع الأمل في الوطن العربي، هؤلاء الذين نرحب بهم للانضمام إلى فريقنا كي يكونوا جزءاً من أرقى وأغلى صناعة عربية.. صناعة الأمل».
كما أعرب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، نائب رئيس مجلس الأمناء، عن اعتزازه بتواصل الإنجازات التي تحققها المشاريع والبرامج والمؤسسات المنضوية تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية.
وقال سموه: «بفضل الرؤية الاستشرافية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تثبت الإنجازات التي حققتها المؤسسة في عام 2018 بالأرقام والحقائق أن الاستثمار في صناعة الأمل، وتحسين حياة الناس، هي الخيار الأمثل من أجل غد أفضل للإنسانية».
وأضاف سموه أن: «مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، تترجم رؤية محمد بن راشد لبناء إطار عمل مؤسسي، ومستدام للعمل الإنساني، والإغاثي، والمجتمعي، بكل أشكاله»، مؤكداً سموه: «صناعة الأمل وثقافة العطاء الإنساني في إمارات الخير تشكل جزءاً أساسياً من نسيج ثقافتنا وهويتنا، فكراً، وممارسة».
وختم سموه: «أجمل أنواع الأعمال وأنبلها تلك التي تستهدف صناعة التغيير الإيجابي في العالم».

استثمار طويل الأمد

من جهته، قال محمد عبدالله القرقاوي، الأمين العام لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية: «تجسِّد مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، فلسفة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في أهمية تكريس العمل الإنساني والمجتمعي والتنموي المستدام، باعتباره حجر الزاوية في بناء الإنسان وضمان السلم المجتمعي واستقرار الدول وتحقيق التضامن الإنساني على مستوى الأمم والشعوب»، وأضاف: «إن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في العمل الإنساني والخيري تنطلق أولاً وأخيراً من أنه لا توجد قيمة تسمو على قيمة الإنسان والإنسانية، وأن العمل من أجل سعادة الإنسان، ورفاهية الإنسان، وراحة الإنسان، هو المبدأ الأساسي الذي يجب أن نبني عليه جميع خططنا واستراتيجياتنا التنموية لبناء مستقبل أكثر نماءً ورسوخاً لأوطاننا».
وأكد القرقاوي بالقول: «معظم المشاريع والمبادرات والبرامج المنضوية تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية تستثمر في قطاعات حيوية تشكل عصب التنمية البشرية في طليعتها الارتقاء بالمنظومتين التعليمية والصحية في المجتمعات الأقل حظاً في المنطقة، والعالم، إلى جانب التمكين المعرفي، والثقافي، والتقني، ما يجعل هذه المشاريع والمبادرات ذات آثار مستدامة، ومؤشرات تنموية قابلة للقياس والبناء عليها».
ولفت إلى أهمية الدور الذي تقوم به مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، في الاستثمار في صناعة الأمل، وتأهيل أجيال قادرة على التصدي للتحديات التي تواجه مجتمعاتها، وابتكار حلول إبداعية لمشكلات ملحّة في بيئاتها، والمساهمة بصورة فعالة وكفؤة في دفع عجلة التنمية في مجتمعاتها.
وحرص القرقاوي على أن يشير بالقول: «إن ما تقدمه مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية لا يدخل في إطار الهبات، أو العطايا، وإنما هو استثمار طويل الأمد في نهضة الشعوب، وفي تعزيز قيم الإنسانية، وهذا استثمار مربح بكل المقاييس».
تنضوي تحت محور الرعاية الصحية ومكافحة المرض عشرات المبادرات والبرامج والحملات التي تسعى إلى تأمين الخدمات الطبية الملحة في المجتمعات الأقل حظاً، إضافة إلى احتضان مبادرات ومشاريع مستدامة لمكافحة الأمراض، ودعم برامج التوعية وتمويل الأبحاث الطبية، وتمكين الكوادر العاملة في القطاع الصحي، خاصة في المناطق التي ترزح تحت الفقر، وتعاني شحّاً في توفر مقومات العلاج الأساسية.
وخلال العام 2018، واصلت مؤسسة الجليلة لدعم التعليم والأبحاث الطبية، ومؤسسة نور دبي، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، ضمن هذا المحور أعمالها، كل ضمن اختصاصها، من خلال برامج ومشاريع مختلفة لمكافحة الأمراض الأكثر شيوعاً، كالكزاز، والتراخوما، وإجراء العمليات الجراحية الملحة لعلاج أمراض العيون، وتشوّهات القلب لدى الأطفال، وتشوّهات الأطراف، إضافة إلى توفير برامج التوعية والعلاج.
وبحسب البيانات الواردة في تقرير الأعمال السنوي لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية عن عام 2018، بلغ عدد المرضى الذين حصلوا على جرعات دواء ضد التراخوما (الرمد الحبيبي) 11.7 مليون شخص، فيما تم توفير 1.4 مليون لقاح لعلاج كزاز الأمهات، والمواليد، بينما بلغ عدد المرضى الذين تم فحصهم في عيادات العيون المتنقلة خلال العام 12 ألفاً و181 مريضاً، وتم إجراء 1146 عملية جراحية في هذه العيادات، كما تم توفير 7923 نظارة طبية للمحتاجين.

«تحدي الترجمة»

وتعتبر «منصة مدرسة» ثمرة مبادرة «تحدي الترجمة» الذي أُطلق عام 2017 لإنتاج خمسة آلاف فيديو تعليمي متميز بواقع 11 مليون كلمة، عبر تعريب محتوى تعليمي متميز، بالاستناد إلى أحدث وأفضل المناهج العالمية في مواد العلوم والرياضيات. وشارك في تنفيذه، ترجمة وتدقيقاً وإنتاجاً وتعليقاً ومراجعة وإشرافاً، متطوعون من مختلف التخصصات، ومن شتى أنحاء الوطن العربي.
وتستهدف «منصة مدرسة»، من خلال الدروس المتاحة مجاناً بالفيديو، أكثر من 50 مليون طالب عربي، يمكنهم متابعتها من أي مكان في العالم. وتشمل الدروس التعليمية التي تقدمها المنصة الفيزياء والكيمياء والأحياء والرياضيات والعلوم العامة، وتغطّي المراحل المدرسية من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر.
إلى ذلك، واصلت مؤسسة دبي العطاء المنضوية تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية خلال العام 2018 أداء دور محوري في المساهمة في تأمين تعليم شامل وسليم للمحتاجين للارتقاء بواقع الحياة في المجتمعات الأقل حظاً، وقد وسعت نطاق عملها خلال السنوات الماضية لتشمل، إضافة إلى التعليم الأساسي، التعليم الثانوي، وتمكين الشباب. وبلغ عدد المستفيدين من مبادرات دبي العطاء هذا العام أكثر من 22 مليوناً، و600 ألف شخص في 39 بلداً. ووسّعت المؤسسة خلال العام 2018 نطاق عملها ليشمل 4 بلدان جديدة، هي الإكوادور، وجواتيمالا، وهندوراس، ونيكاراجوا، حيث أطلقت مشاريع تعليمية وتنموية لصقل مهارات الشباب، وتمكين الفتيات في هذه المجتمعات.

ابتكار المستقبل والريادة

يحظى محور ابتكار المستقبل والريادة باهتمام خاص من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، خاصة في ظل السباق نحو المستقبل الذي تخوضه المؤسسة بقدر عال من الكفاءة والتنافسية لتحقيق قفزات عملاقة في المسيرة التنموية الاقتصادية والعلمية والفكرية والمجتمعية، ولمشاركة تجربة الإمارات الرائدة في التخطيط الاستراتيجي المستقبلي مع المجتمعات الأخرى.
وبلغ إجمالي الإنفاق على مبادرات ابتكار المستقبل والريادة في العام الماضي131 مليون درهم، استفاد منها 640 ألف شخص. وبلغ عدد المشاريع التي تم إطلاقها بدعم من مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة 1175 مشروعاً، باستثمارات بلغت 14 مليون درهم، واستفاد من هذه المشاريع 4227 من رواد الأعمال الإماراتيين، فيما فاز 47 شخصاً بجوائز داعمة لابتكار المستقبل والريادة خلال 2018، بينما بلغ عدد المتقدمين لمبادرة مليون مبرمج عربي 520 ألف شخص.
وضمن مؤسسة دبي للمستقبل، تهدف مبادرة مليون مبرمج عربي إلى تعليم الشباب لغة المستقبل، وتسليحهم بأهم أدواتها من أجل صياغة واقع مستقبلي أفضل للمنطقة، وصناعة فرص جديدة للأجيال القادمة. وفي العام 2018، احتفت المبادرة بالخريجين المتفوقين والمدرِّبين المتميزين في البرنامج، حيث تلقت منذ إطلاقها في العام 2017 أكثر من 1.3 مليون طلب للانضمام إلى برامجها، وبلغ مجموع المسجلين فيها أكثر من 375000 شخص من 150 دولة حول العالم، في حين تخرّج في المبادرة أكثر من 22000 شخص بمستوى خريجي علوم الحاسوب، بعد أن أشرف على تأهيلهم وتدريبهم أكثر من 3600 خبير ومدرِّس، كما بلغ العدد الإجمالي لساعات التدريب أكثر من 1.5 مليون ساعة.

متحف المستقبل

ويعتبر متحف المستقبل من أهم المشاريع النوعية المندرجة تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آلمكتوم العالمية. ويشكل المتحف، الذي دخل المرحلة الأخيرة من البناء، صرحاً علمياً أيقونياً هو الأول من نوعه في المنطقة، يجتمع تحت قبته أكبر عدد من الأفكار والابتكارات والتقنيات والرؤى الاستشرافية. ويسعى متحف المستقبل لدى تدشينه عام 2020 إلى أن يكون مركزاً عالمياً لاستكشاف مستقبل العلوم، والتكنولوجيا، وحاضناً للعقول الخلاقة في هذه المجالات، ومحركاً للابتكارات والتصاميم المستقبلية.
وفي ما يخص ريادة الأعمال، تقدم مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بيئة أعمال مثالية ومتكاملة لرواد الأعمال الإماراتيين من أصحاب المشاريع الناشئة لتساعدهم في تأسيس وتطوير مشاريعهم، وتزودهم بالأدوات والتسهيلات اللازمة للانطلاق بأعمالهم.
وقدمت المؤسسة دعماً إلى 4227 من رواد الأعمال الإماراتيين خلال العام 2018 بزيادة 32% عن العام 2017. وقدمت حزمة من الحوافز والتسهيلات بلغت 101 مليون درهم بنمو 63% مقارنة ب61.8 مليون درهم خلال العام الماضي، لتساهم بذلك في تأسيس 1175 شركة وطنية في دبي. كذلك قدم صندوق محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، الذراع التمويلية للمؤسسة، الدعم المالي ل18 مشروعاً تتبنى مقاربة نوعية في طرح الخدمات بإجمالي إنفاق بلغ 14 مليون درهم.

تمكين المجتمعات

ويجسد محور تمكين المجتمعات رؤية مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية الهادفة إلى ضرورة العمل على توطيد المنظومة القيمية في المجتمع، انطلاقاً من تعزيز مفهوم التكافل، والتعاضد، والتلاحم، وغرس ثقافة الأمل، ونشر الإيجابية والتفاؤل، ومحاربة اليأسن ونبذ التطرف بكل أشكاله، إضافة إلى توفير بيئات محفزة تحتضن المواهب الإبداعية، وتوفر لها آليات الدعم والتوجيه المناسبة، وتطوير خطاب إعلامي راق ومسؤول، وبناء منصات تواصلية تفاعلية تشكل قيمة مضافة لجهة تطوير الوعي، وإثراء عملية تبادل الرأي.
وخلال العام 2018، بلغ إجمالي الإنفاق على المبادرات والمشاريع في هذا المحور 126 مليون درهم استفاد منها أكثر من 3.2 مليون شخص.
وتوزع المستفيدون من هذه المبادرات التي نفذتها الجهات المنضوية تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ضمن محور تمكين المجتمعات، بواقع 1816مستفيداً من البرامج المختلفة التي تقدمها كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، فيما بلغ عدد المشاركين في جائزة الصحافة العربية 2932 مشاركاً، بينما تخرج في كافة البرامج التعليمية والتدريبية الخاصة بمبادرات تمكين المجتمعات 876 خريجاً، فيما بلغ عدد المستفيدين من مبادرات وفعاليات مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري87 ألفاً و867 مستفيداً.
وتندرج مبادرة صناع الأمل ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وتعد أكبر مبادرة من نوعها لتكريم أصحاب العطاء في العالم العربي، والاحتفاء بجنود الإنسانية ممن أطلقوا برامج ومشاريع ومبادرات إنسانية ومجتمعية تسهم في رفع المعاناة عن الفئات الهشّة والمحتاجة، ونجدة المنكوبين وتقديم العون للمحرمون، والارتقاء بمجتمعاتهم، وتحسين نوعية الحياة فيها، والتصدي للتحديات الملحة التي تواجه أوطانهم.

المعهد الدولي للتسامح

وخلال أقل من عام من إطلاقه، استطاع المعهد الدولي للتسامح ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أن يكرس دولة الإمارات منارة إقليمية وعالمية للتسامح، من خلال برامجه وأنشطته الساعية إلى تكريس قيم المحبة والسلام والتعايش والإخاء.
ويستقبل مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري المئات من الزوار يومياً، تحت شعار «أبوابٌ مفتوحة.. عقولٌ متفتحة»، ضمن برامجه المتنوعة لرفع الوعي بالثقافة والعادات المحلية بين المقيمين والسياح، ولتوطيد العلاقات والروابط الإنسانية، وتعزيز النموذج الرائد الذي تجسده الإمارات كمكان للتعايش والتناغم المجتمعي.
ويشكل مؤتمر دبي الرياضي الدولي، ضمن مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، منصة رئيسية لصناع القرار والمتابعين والمهتمين بكرة القدم عالمياً، ومحلياً، وقد جاء في نسخته الثالثة عشرة تحت شعار «كرة القدم والاقتصاد». واجتمع في هذه الدورة نحو 1800 شخص من أبرز النجوم في عالم كرة القدم، والمسؤولين الرياضيين، والحكام، ومديري ورؤساء أهم المؤسسات الرياضية في العالم، لمناقشة القضايا الرياضية بشكل عام، وكرة القدم بشكل خاص، لكونها أحد أهم قطاعات الاستثمار في معظم الدول. وتناول المشاركون في جلسات المؤتمر القضايا المتعلقة بالأجندة السنوية لكرة القدم حول العالم، وناقشوا التشريعات الرياضية، وأدوات التحليل الرياضي. وعقد على هامش المؤتمر حفل توزيع جوائز «جلوب سوكر» السنوي بدبي، لتكريم عدد من الأشخاص المتميزين على الساحة الرياضية، من لاعبين، وأندية، وشخصيات رياضية عالمية، ضمن 12 فئة، وبلغت قيمة الجوائز الممنوحة نحو 3.65 مليون درهم.

المنتدى الاستراتيجي

ويواصل المنتدى الاستراتيجي العربي، المنضوي تحت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ضمن محور تمكين المجتمعات، ترسيخ مكانته المرموقة كمحطة إقليمية ودولية، تستقرئ أبرز الأحداث والتوجهات التي ستشهدها المنطقة والعالم في المستقبل المنظور، على الصعيدين العربي والعالمي. وانطلق المنتدى في دورته الحادية عشر في ديسمبر/ كانون الأول 2018، تحت عنوان «حالة العالم في 2019» مستقطباً شخصيات سياسية واقتصادية إقليمية ودولية، ومجموعة من المفكرين والمحللين الاستراتيجيين، وصناع السياسات على مستوى المنطقة والعالم. وركز المنتدى هذا العام على استشراف التحولات الجيوسياسية والاقتصادية المتوقعة في المنطقة والعالم في عام 2019، حيث تضمّن عدة جلسات حوارية ومحاضرات تناولت قضايا عربية ودولية راهنة، ومستقبلية.

منتدى الإعلام

وتحت شعار «تحولات إعلامية مؤثرة»، عُقد منتدى الإعلام العربي لعام 2018 كأبرز حدث إعلامي سنوي على مستوى المنطقة العربية، حيث ناقشت جلساته تأثير الإعلام في الأوضاع العربية الراهنة، ودوره في توجيه دفة الأحداث في المنطقة. وعرض المنتدى كذلك التحديات والفرص والتأثيرات التي جلبتها هذه الأوضاع على الإعلام العربي. وحضر فعاليات المنتدى أكثر من 3000 شخص من قيادات العمل الإعلامي، وكبار الكُتّاب والمفكرين.
وضمن مساعي مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية لدعم الإعلاميين وتحفيزهم، وتعزيز دور الصحافة في خدمة قضايا المجتمع، وعرفاناً بإسهامات الصحفيين في إيصال الصوت العربي إلى العالم، كرمت جائزة الصحافة العربية، في دورتها السابعة عشرة، 14 فائزاً من مختلف الصحف اليومية، والأسبوعية، والمجلات الدورية، المطبوعة والإلكترونية، والمؤسسات الإعلامية، المحلية والعربية، ممن وجدت أعمالهم طريقها إلى منصة التكريم من بين 5,874 عملاً غطت مختلف فنون ومجالات العمل الصحفي، ما ساهم في تأكيد مكانة الجائزة على مستوى الوطن العربي، حيث بلغ مجموع جوائزها أكثر من مليون درهم.
وفي السياق نفسه، تأتي جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب بفئاتها ال 20، لتحفيز التفكير الإبداعي لتطوير القطاعات المختلفة والاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي في زيادة الوعي حول القضايا التي تلامس حياة المجتمعات العربية، حيث جاء حفل تكريم الجائزة ضمن أعمال قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب في دورتها الثالثة، بمشاركة نخبة من المؤثرين العرب على منصات التواصل الاجتماعي من مختلف أنحاء المنطقة العربية وبحضور أكثر من 1700 شخص من 10 دول عربية.
وفي عام 2018، جذبت مطبوعات مقالات حوار الشرق الأوسط أكثر من 3 ملايين قارئ شهرياً، وتناولت موضوعات وقضايا من واقع العالم العربي، ولاسيما تلك التي تحتفي بالإنجازات العربية، وتستعرض التجارب والحلول في مواجهة التحديات التي تعوق طموحات الشباب في المنطقة.

نشر التعليم والمعرفة ينتزع الحصة الأكبر

يتصدر محور نشر التعليم والمعرفة سلم أولويات مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، منتزعاً الحصة الأكبر من حجم الاستثمار الكلي للمؤسسة في مبادراتها، وبرامجها، ومشاريعها؛ إذ بلغ إجمالي الإنفاق لمختلف المبادرات والمشاريع التعليمية والمعرفية والثقافية في هذا القطاع 628 مليون درهم، استفاد منها أكثر من 41 مليون شخص، ما يعكس إيمان مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بأهمية التعليم في إعداد وتمكين الأجيال الشابة، وتحقيق التنمية البشرية المستدامة وبناء اقتصادات معرفية متينة مؤهلة لمواجهة تحديات المستقبل.
وتوزع المستفيدون من المبادرات والمشاريع والبرامج الخاصة بمحور نشر التعليم والمعرفة في 2018 على العديد من دول العالم، وبواقع 22.6 مليون مستفيد من مبادرات وبرامج «دبي العطاء» في 39 بلداً، بينما بلغ عدد الطلاب والطالبات المشاركين في تحدي القراءة العربي للعام الدراسي 2018 / 2019 نحو 13.5 مليون، فيما بلغ عدد المنح والبعثات الدراسية وبرامج الزمالة والمنح البحثية 115، واستفاد من منصة مدرسة للتعليم الإلكتروني التي توفر دروساً تعليمية بالفيديو لمواد العلوم والرياضيات بالاستناد إلى أحدث المناهج العالمية 1.1 مليون شخص.

نائب رئيس الدولة: الإمارات لن تتوقف حتى تصل للقمة

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، أن الإمارات لن تتوقف حتى تصل للقمة.
وقال سموه عبر «توتير»: «في تقرير التنافسية العالمي 2019 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية بسويسرا، تقدمت الإمارات للمرتبة الخامسة عالمياً، وجاءت في المرتبة الأولى في كفاءة الأعمال والممارسات الإدارية، والثاني عالمياً في الكفاءة الحكومية والتجارة الدولية والبنية التحتية، لن تتوقف الإمارات حتى تصل للقمة».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً