عصابة نسائية تصطاد ضحاياها بـ 10 دراهم مساج

عصابة نسائية تصطاد ضحاياها بـ 10 دراهم مساج

استدرجت عصابة نسائية، مكونة من ثلاث نساء إفريقيات، زائراً آسيوياً، بعد أن اصطادته إحداهن من الشارع في منطقة نايف، وأقنعته بعمل جلسة مساج له، ثم حاولت دفعه إلى ممارسة الجنس معها، لكنه رفض، فهاجمته برفقة امرأتين أخريين، وسرقن منه 8800 دولار و5400 درهم.

استدرجت زائراً واعتدت عليه وسرقت منه أمواله

url


استدرجت عصابة نسائية، مكونة من ثلاث نساء إفريقيات، زائراً آسيوياً، بعد أن اصطادته إحداهن من الشارع في منطقة نايف، وأقنعته بعمل جلسة مساج له، ثم حاولت دفعه إلى ممارسة الجنس معها، لكنه رفض، فهاجمته برفقة امرأتين أخريين، وسرقن منه 8800 دولار و5400 درهم.

وقال المجني عليه إنه حضر إلى الدولة في بداية مارس الماضي بتأشيرة زيارة بغرض التجارة، وتوجه إلى منطقة نايف لشراء أجهزة كهربائية، فطلب منه صاحب المحل الانتظار ساعتين إلى حين تجهيز البضاعة، فقرر استغلال الوقت للتجول في المنطقة، وشاهدته إحدى المتهمات، وعرضت عليه مرافقتها لإجراء مساج له مقابل 10 دراهم، فوافق، وذهب إلى إحدى البنايات.

وتبيّن أن الشقة التي دخلها مقسمة بسواتر قماشية، فطلبت منه خلع ملابسه، وبدأت في تدليكه، ثم حاولت ممارسة الجنس معه، لكنه دفعها لعدم رغبته في ذلك، ونهض، وحاول ارتداء ملابسه، لكنها منعته، فارتدى بنطاله بصعوبة، وحينئذ فوجئ بامرأتين كانتا تتواريان خلف ستائر، تدفعانه على السرير، وأمسكتا بيديه بهدف تثبيته، فيما وضعت الثالثة يدها في جيبه، وسرقت الأموال، وهربن خارج الشقة، فلاحقهن في الشارع، واستغاث بالمارة، فساعده عدد من الأشخاص في الإمساك بإحداهن، التي كانت قد سلمت الأموال لرجل استطاع الفرار من المكان. وقال شاهد من شرطة دبي إنه يعمل ضمن فريق عمل يدعى «بوصلة نايف» بمركز الشرطة المختص بالمنطقة، وأثناء وجوده على رأس عمله شاهد المجني عليه يجري وراء امرأة، وفي يده ملابسه الداخلية، ويطلب المساعدة من المارة، مضيفاً «لاحقناها بدورنا، وشاهدناها تسلم شيئاً لشخص يقف في الشارع، فلاحقناه وقبضنا على الاثنين».

وأضاف أن الرجل المقبوض عليه قال إنه لا يعرف المتهمة التي أعطته النقود، وفوجئ بها تسلمه المبلغ الذي ضبط معه، فيما ذكرت المتهمة أن صديقتيها هما اللتان سرقتا المجني عليه، وتعهدت بإعادة الأموال التي بحوزتهما. وأشار الشاهد إلى أن فريق العمل انتقل إلى الشقة مكان الواقعة، وهي عبارة عن غرفة واحدة، مقسمة بستائر قماشية، وتبين من خلال تفتيشها أنها تستغل في أعمال الدعارة.


– المجني عليه ركض خلف الفتاة في الشارع ممسكاً في يده بملابسه الداخلية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً