واشنطن: خطوة غير مسبوقة لمعالجة أمن الحدود

واشنطن: خطوة غير مسبوقة لمعالجة أمن الحدود

قامت الإدارة الأمريكية لأول مرة بنقل المهاجرين غير الشرعيين عبر الحدود للمعالجة، في وقت تكافح فيه للتعامل مع موجة من الناس في مختلف نقاط التجمع في البلاد، حسب ما ذكرت صحيفة بوليتيكو الأمريكية، اليوم الثلاثاء. وأرسلت الولايات المتحدة عابري الحدود غير الشرعيين إلى مدن أخرى للمعالجة، وكما نقلت أكثر من 3 آلاف شخص أسبوعياً من جنوب تكساس وأريزونا…




مهاجرين عبر الحدود في أمريكا (أرشيف)


قامت الإدارة الأمريكية لأول مرة بنقل المهاجرين غير الشرعيين عبر الحدود للمعالجة، في وقت تكافح فيه للتعامل مع موجة من الناس في مختلف نقاط التجمع في البلاد، حسب ما ذكرت صحيفة بوليتيكو الأمريكية، اليوم الثلاثاء.

وأرسلت الولايات المتحدة عابري الحدود غير الشرعيين إلى مدن أخرى للمعالجة، وكما نقلت أكثر من 3 آلاف شخص أسبوعياً من جنوب تكساس وأريزونا إلى مواقع أخرى، من أصل 100 ألف مهاجر شهرياً يعبرون الحدود الجنوبية.

ووفقاً لمسؤول على دراية بالخطة في الجمارك وحماية الحدود، تقوم إدارة ترامب بنقل المهاجرين إلى سان دييغو وديل ريو تكساس بالحافلة إلى إل سنترو كاليفورنيا، ولاريدو تكساس، حيث تتم معالجتهم.

وتشمل خطط المعالجة صوراً فوتوغرافية وعروضاً صحية، وبصمات للأصابع تأكداً من خلفياتهم، قبل إطلاق سراحهم في كثير من الأحيان أو الطلب منهم بالعودة لعقد جلسة استماع في المحكمة في وقت لاحق.

وقال القائم بأعمال المدير السابق لإدارة الهجرة والجمارك، توماس هومان إن “هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي تنقل فيها الولايات المتحدة المهاجرين إلى أماكن أخرى، لأن المسؤولين الفيدراليين لا يمكنهم معالجتهم في الوقت المناسب عند نقطة دخولهم الأصلية”، وأضاف أن “الحكومة ملزمة بموجب القانون بمعالجة عبور الحدود خلال 72 ساعة، لا يوجد مكان في المرافق لهم، الوضع يتراكم بشدة، إنها أزمة وطنية، وعليهم أن يفعلوا ما هو أفضل”.

ووافقت إدارة الجمارك وحماية الحدود بهدوء على الخطة في أوائل مايو(أيار) الجاري، للعمل مع إدارة الهجرة الجمارك للبدء في نقل المهاجرين من ريو غراندي تكساس، إلى مواقع أخرى في الجزء الجنوبي الغربي من الولايات المتحدة، وأوضح المسؤول أن “الخطة ستستمر في المستقبل”.

واكتسب البرنامج اهتماماً بعد أن احتج مسؤولو ولاية فلوريدا بشدة على اقتراح نقل المهاجرين إلى المقاطعات الديمقراطية الكثيفة، حيث توجد مساحة إضافية في المنشآت المصممة للأعاصير، ويصر المسؤولون الفيدراليون على أن فلوريدا ليست جزءاً من الخطة، لكن العديد من المسؤولين المحليين قالوا عكس ذلك، ورفضت الإدارة إصدار نسخة من الخطة الكاملة.

ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه الأوامر بـ “البلاغ الكاذب”، وقال في تغريدة على موقع توتير للتواصل الاجتماعي رداً على التقارير الإخبارية “لا توجد خطط لإرسال المهاجرين إلى مرافق الحدود الشمالية أو الساحلية، بما في ذلك فلوريدا”.

وتبعث إدارته المهاجرين إلى منطقة ثالثة أخرى في الجنوب الغربي من البلاد، وما زالت تدرس إرسالهم إلى فلوريدا ومواقع أخرى على طول الحدود الشمالية في المستقبل، بما في ذلك ديترويت وبوفالو، وفقاً لمسؤولين في وزارة الأمن الوطني.

وتسعى إدارة ترامب للتغلب على ارتفاع عدد المهاجرين الذين يعبرون الحدود الجنوبية الغربية، خاصة على طول وادي ريو غراندي في تكساس، والذي وصل إلى أعلى مستوى له منذ سنوات، واعتقل حرس الحدود حوالي 99 ألف مهاجر على الحدود في أبريل(نيسان) الماضي، العديد منهم كان من أمريكا الوسطى.

وهدد ترامب مؤخراً بإرسال المهاجرين غير الشرعيين إلى “مدن الملاذ” التي تحد من تعاونهم مع قانون الهجرة الفيدرالي، لكن المسؤولين الفيدراليين يصرون على أن خطة المعالجة لا علاقة لها بالتهديد.

وقال المسؤول في مكتب الجمارك وحماية الحدود إن “5 طائرات في الأسبوع تطير إلى ديل ريو تكساس، بينما تطير 3 طائرات إلى سان دييغو كل أسبوع، وكل طائرة تحمل نحو 130 مهاجراً”. وأضاف أن “4 حافلات كل منها تحمل 47 راكباً، تسافر 200 ميل إلى لاريدو كل يوم، حيث يتم نقل حوالي 125 شخصاً يومياً إلى إل سنترو التي تبعد حوالي 60 ميلاً”.

وبدوره، قال القائم بأعمال أمن الأمن الداخلي كيفن “كل ما نحاول القيام به هو خطة تكون قادرة على إدارة تلك الأماكن بأمان، لجلب الناس حيث يمكننا معالجتهم بكفاءة”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً