“مدينة زايد السكنية” مأوى متضرري الحروب في أفغانستان

“مدينة زايد السكنية” مأوى متضرري الحروب في أفغانستان

دولة الإمارات هي منارة المحبة والتسامح، وشعاع أمل للسلام والخير الإنساني، فهي التي مدت يدها لجميع المحتاجين في أرجاء المعمورة منذ مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، دون تفرقة على أساس الدين، أو اللون، أو الطائفة، أو المذهب، أو الانتماء، لتحقيق الأفضل للإنسان. وتحت عنوان منارات إنسانية إماراتية حول العالم،…




alt


دولة الإمارات هي منارة المحبة والتسامح، وشعاع أمل للسلام والخير الإنساني، فهي التي مدت يدها لجميع المحتاجين في أرجاء المعمورة منذ مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، دون تفرقة على أساس الدين، أو اللون، أو الطائفة، أو المذهب، أو الانتماء، لتحقيق الأفضل للإنسان.

وتحت عنوان منارات إنسانية إماراتية حول العالم، يعد موقع 24 على مدار شهر رمضان المبارك تقارير منوعة تسلط الضوء على مراكز ومعالم إماراتية جسدت دور الدولة الرائد في العمل الإنساني والخيري على اختلاف مجالاته حول العالم دون تفرقة، ومنها: مدينة الشيخ زايد السكنية في العاصمة الأفغانية كابول·
تخفيف المعاناة
وتعتبر مدينة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان السكنية في كابول التي تم افتتاحها في ديسمبر (كانون الأول) من عام 2007، أحد المشاريع الخيرية التي أنجزتها هيئة الهلال الأحمر في أفغانستان، بالإضافة إلى العديد من المشاريع والمساعدات الإنسانية التي ساهمت في تخفيف معاناة الشعب الأفغاني، والتي تأتي انطلاقاً من توجيهات رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، التي تعد أحد المشاريع الإنسانية التي تقوم بها الإمارات للتأكيد على عمق العلاقات الأخوية التي تربط البلدين الصديقين.
متضرري الحروب
وأقيمت هذه المدينة السكنية في منطقة قصبة، وتم توزيع المساكن بالتنسيق مع عدة جهات والهلال الأحمر الإماراتي وسفارة دولة الإمارات في كابول على أسر الشهداء والمعاقين والمحتاجين الذين تضرروا من الحروب المتتالية التي شهدتها أفغانستان.
مشاريع حيوية
وساهمت مدينة الشيخ زايد في حل مشكلة الإسكان في أفغانستان، وإيواء المشردين والعائلات التي كانت بدون مأوى، وتعيش في ظروف صعبة، كما عملت هيئة الهلال الأحمر على مشاريع أخرى لدعم أفغانستان، مثل إعادة بناء المنازل المدمرة التي أصيبت بأضرار، وبناء المستشفيات، والمراكز الصحية، ودور الأيتام، والمدارس، والمساجد، وحفر آبار المياه، وغيرها من المؤسسات ذات النفع العام التي طالت الفئات الأشد حاجة من الشعب الأفغاني.
المساحة والامتداد
بلغت تكلفة مشروع مدينة الشيخ زايد في كابول 16.5 مليون درهم، ويضم 200 وحدة سكنية، وأقيم على مساحة 60 فداناً، وأسهم بدور كبير في إيواء العديد من الأسر المشردة والمحتاجة، حيث تم اختيار المحتاجين من المعوقين من الحروب التي ألمت بأفغانستان.
والمدينة تضم أيضاً بالإضافة إلى الوحدات السكنية مدرستين ابتدائيتين، واحدة للأولاد والأخرى للبنات، ومركزاً صحياً، ومسجداً يتسع لأكثر من 700 مصل من الداخل، وأكثر من 400 مصل من الخارج.
وتقع المدينة وسط العاصمة كابول، وتبلغ مساحة كل وحدة سكنية حوالي 200 متر مربع، وتتكون كل وحدة من غرفتين نوم، وصالة، وحمامين، ومطبخ، ومخزن، وحديقة، حيث بلغت تكلفة البيت الواحد حوالي 68 ألف وخمسمائة درهم.
مرافق اجتماعية
وبلغت مساحة المسجد وسط المدنية حوالي 490 متراً مربعاً، وملحق من مبنى للوضوء، وحمامات، كما تضم مركزاً صحياً لتوفير الرعاية الصحية والخدمات الطبية، حيث تبلغ مساحة المركز 586 متراً مربعاً، ويضم 6 عيادات خارجية، و4 غرف للطاقم الطبي والتمريضي، وغرفتين للإدارة، ومخزنين، إلى جانب الصيدلية والمختبر والاستقبال وقسم الخدمات.
مدرستين
ولم تغفل هيئة الهلال الأحمر قطاع التعليم، وأولته اهتماماً كبيراً نظراً للتدهور الذي أصاب القطاع خلال السنوات الماضية بسبب الأحداث التي شهدتها أفغانستان، خاصة التعليم الأساسي، لذلك أنشأت ضمن المشروع مدرستين ابتدائيتين مساحة كل واحدة 844 متراً مربعاً، وتضم 12 فصلاً دراسياً، ومختبراً، ومكتبة، وصالة متعددة الأغراض، ومكاتب للإدارة، ومكاتب للإدارة، إلى جانب خزانات للمياه، وشبكة للصرف الصحي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً