“أخبار الساعة” تؤكد دعم الإمارات الثابت لأمن واستقرار الأشقاء العرب

“أخبار الساعة” تؤكد دعم الإمارات الثابت لأمن واستقرار الأشقاء العرب

أكدت نشرة أخبار الساعة، حرص دولة الإمارات، تحت قيادة رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، على دعم أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة، ومساعدتها على تجاوز مختلف الظروف الصعبة التي تواجهها؛ كي تعبر مرحلة الأزمات إلى مرحلة البناء والتنمية، فهذا هو المحرك الأساسي لسياستها العربية، منذ عهد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وتحت…




alt


أكدت نشرة أخبار الساعة، حرص دولة الإمارات، تحت قيادة رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، على دعم أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة، ومساعدتها على تجاوز مختلف الظروف الصعبة التي تواجهها؛ كي تعبر مرحلة الأزمات إلى مرحلة البناء والتنمية، فهذا هو المحرك الأساسي لسياستها العربية، منذ عهد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وتحت عنوان “دعم إماراتي ثابت لأمن واستقرار الأشقاء العرب”، أشارت إلى أن هذا ما عبر عنه بوضوح ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال الاجتماع مؤخراً، مع رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان؛ حيث أكد دعم دولة الإمارات الكامل لجمهورية السودان الشقيقة في ظل الظروف والمتغيرات الحالية التي تمر بها، ووقوفها إلى جانبها في كل ما يحفظ أمنها واستقرارها، ويحقق طموحات شعبها الشقيق، ويؤدي إلى الانتقال السياسي السلمي، في إطار من التوافق والوحدة الوطنية.

الشعب السوداني
وأوضحت النشرة الصادرة اليوم الثلاثاء، عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن الدعم الإماراتي للسودان، ينطلق من اعتبارات عدة، أولها الانحياز لإرادة الشعب السوداني الشقيق، ودعم تطلعاته في البناء والتنمية والتطور والاستقرار الشامل، وفي هذا السياق، فقد عبر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عن ثقته الكبيرة بقدرة الشعب السوداني الشقيق ومؤسساته الوطنية، على تجاوز المرحلة الحالية والتوجه إلى المستقبل بروح وطنية واحدة وثانيها دعم إرادة التوافق الوطني للعبور بالسودان إلى بر الأمان، وذلك من خلال تأكيد الوحدة الوطنية وإعلاء جميع القوى السياسية والشعبية والمهنية والمؤسسة العسكرية في جمهورية السودان، والمصالح الوطنية العليا؛ من أجل الحفاظ على المؤسسات الشرعية والانتقال السلمي للسلطة وضمان مستقبل أفضل لأبناء السودان الشقيق.

وأضافت أن “ثالث هذه الاعتبارات هو دعم جهود الحوار الوطني بين مختلف القوى السياسية والمجلس العسكري، باعتباره يمثل الخيار الأمثل لتجاوز أي خلافات في هذه المرحلة الحساسة، فمن خلال الحوار يتحقق الوفاق الوطني الشامل، الذي يضمن للسودان الانتقال الآمن لهذه المرحلة الانتقالية والعبور للمستقبل، دون أي مخاطر على وحدة واستقرار البلاد”.

علاقات متينة
وذكرت أن رابعها هو تأكيد قوة ومتانة العلاقات الإماراتية – السودانية، فهذه العلاقات، كما قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أخوية ومتجذرة على المستويات كافة، وأن دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت قيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان تبادر دائماً في تقديم الدعم إلى الشعب السوداني الشقيق، بما يعكس عمق العلاقات التي تجمع بين الشعبين الشقيقين، وما يربط بينهما من وشائج الأخوة والمحبة، وهذه حقيقة راسخة، فالدعم الإماراتي للسودان والحرص على أمنه واستقراره، يعودان إلى سنوات بعيدة وممتدة، حينما نفذت الإمارات العديد من المشروعات التنموية التي تستجيب لاحتياجات الشعب السوداني الشقيق، وشجعت الاستثمارات المتنوعة للشركات الإماراتية في السودان، وفي الوقت ذاته، فإن صندوق أبوظبي للتنمية، يعد من أبرز المؤسسات الإماراتية الداعمة لمسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في السودان.

دعم اقتصادي وسياسي
وأكدت حرص دولة الإمارات على استقرار وأمن أشقائها العرب؛ لأنها تؤمن أن أمنها من أمنهم، وقد عبرت عن ذلك خلال السنوات الأخيرة، بالقول والعمل، سواء من خلال تقديم الدعم المالي والاقتصادي والسياسي للعديد من الدول العربية الشقيقة أو من خلال دعم الإجراءات المختلفة التي تتخذها الدول العربية الشقيقة لتحقيق أمنها واستقرارها في مواجهة دعاة الفوضى والفتنة والتخريب.

وقالت أخبار الساعة في ختام مقالها إن “الإمارات ستظل السند القوي لأشقائها العرب، تبادر دوماً إلى الوقوف بجوارهم في مواجهة مختلف الأزمات التي تواجههم، ومساعدتهم على عبور المراحل الصعبة من أجل التفرغ لمعركة البناء والتنمية والاستقرار، ففي كل الأزمات التي شهدتها العديد من الدول العربية خلال السنوات الماضية أثبتت الإمارات وما تزال، أنها قوة أمن واستقرار وسلام وتنمية، فهي لا تتوانى عن المشاركة في أي جهد إقليمي أو دولي يستهدف تعزيز أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة، ويستجيب لتطلعات شعوبها في التنمية والرخاء، لأنها تؤمن أن حق الشعوب العربية والأجيال المقبلة في الأمن والاستقرار والرخاء قضية لا تقبل المساومة أو المماطلة؛ ولهذا فإنها تحظى دائماً بالتقدير والاحترام من جانب المجتمع الدولي، وجميع القوى المحبة للسلام في العالم”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً