محاكمة فرنسي آخر في العراق بتهمة الانتماء لداعش

محاكمة فرنسي آخر في العراق بتهمة الانتماء لداعش

مثل إبراهيم النجارة الذي اتهمه جهاز الاستخبارات الفرنسي بتسهيل إرسال إرهابيين إلى سوريا، اليوم الثلاثاء أمام محكمة عراقية أصدرت في وقت سابق أحكاماً بإعدام 4 فرنسيين. وبالإضافة الى إبراهيم النجارة، يُحاكم 12 فرنسياً نقلوا من سوريا إلى العراق في نهاية يناير(كانون الثاني) الماضي بتهمة الانتماء إلى تنظيم داعش.ومن المحتمل أن يمثل فرنسيون آخرون أمام المحكمة إضافة إلى النجارة المعروف باسم…




دواعش فرنسيون في أفلام دعائية سابقة للتنظيم الإرهابي قبل انهياره (أرشيف)


مثل إبراهيم النجارة الذي اتهمه جهاز الاستخبارات الفرنسي بتسهيل إرسال إرهابيين إلى سوريا، اليوم الثلاثاء أمام محكمة عراقية أصدرت في وقت سابق أحكاماً بإعدام 4 فرنسيين.

وبالإضافة الى إبراهيم النجارة، يُحاكم 12 فرنسياً نقلوا من سوريا إلى العراق في نهاية يناير(كانون الثاني) الماضي بتهمة الانتماء إلى تنظيم داعش.

ومن المحتمل أن يمثل فرنسيون آخرون أمام المحكمة إضافة إلى النجارة المعروف باسم أبو سليمان التونسي.

وقال النجارة أمام القاضي: “غادرت فرنسا إلى سوريا بسيارتي في 2014” عام إعلان داعش دولته في العراق وسوريا.

وأضاف الرجل الذي كان يرتدي بدلة صفراء خاصة بالمعتقلين في العراق، متحدثاً بالفرنسية وترجمت كلماته للقاضي “أتيت من فرنسا إلى سوريا مع ابنتي وزوجتي وشقيقها”.

وتأتي هذه الجلسة، بعد صدور أحكام بالإعدام يومي الأحد والإثنين، ضد كيفن غونو، وليونار لوبيز وسليم معاشو، ومصطفى المرزوقي.

وأمام الجميع 30 يوماً لاستئناف الأحكام الصادرة ضدهم، وفقاً للمحامي الفرنسي الذي يتولى قضية ليونارد لوبيز.

من جانبه قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان اليوم الثلاثاء، إن بلاده تكثف جهودها لتجنيب 4 إرهابيين فرنسيين الإعدام في العراق، لإدانتهم بالانتماء إلى تنظيم داعش.

وينص القانون على الإعدام بتهمة الانتماء إلى الجماعات الإرهابية حتى لغير المشاركين في أعمال قتالية.

وأصدرت المحاكم العراقية بالفعل، أحكاماً ضد أكثر من 500 أجنبي من عناصر داعش نساء ورجال، لكن لم يُعدم أياً منهم حتى الآن.

وبين المدانين بلجيكيان حكم عليهما بالإعدام وألمانية صدر ضدها حكم بالإعدام ثم تحول بعد الاستئناف إلى السجن المؤبد.

وظهر النجارة في مشاهد نشرها داعش بعد هجمات نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، حسب مركز تحليل الإرهاب الفرنسي.

ويتحدر النجارة الذي حرض أحد أشقائه على ارتكاب اعتداء في فرنسا، من بلدة ميزيو، جنوب شرق فرنسا، التي خرج منها عدد من الإرهابيين، وفقاً للمركز.

والتقى الرجل في سوريا فؤاد محمد عقاد، أحد انتحاريي صالة باتاكلان في مجزرة 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، وفقاً للمصدر ذاته.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً