أولياء عهود: الإمارات تنعم بأفضل بيئة عمل حكومية

أولياء عهود: الإمارات تنعم بأفضل بيئة عمل حكومية

تلعب التنافسية دوراً حيوياً في عملية التحسين والتطوير للإجراءات والخدمات الحكومية على المستويين الاتحادي والمحلي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبعد عشرة أعوام على انطلاقها، أصبحت التنافسية اليوم من أهم الملفات التي تحرص القيادات في الدولة على متابعتها بشكل دائم، إدراكاً منهم لأهمية دور التنافسية وانعكاسها الإيجابي على الأفراد والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص على حد سواء. وقال سمو أولياء …

emaratyah

تلعب التنافسية دوراً حيوياً في عملية التحسين والتطوير للإجراءات والخدمات الحكومية على المستويين الاتحادي والمحلي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبعد عشرة أعوام على انطلاقها، أصبحت التنافسية اليوم من أهم الملفات التي تحرص القيادات في الدولة على متابعتها بشكل دائم، إدراكاً منهم لأهمية دور التنافسية وانعكاسها الإيجابي على الأفراد والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص على حد سواء.

وقال سمو أولياء العهود، إن دولة الإمارات باتت بفضل القيادة الرشيدة تنعم بأفضل بيئة عمل حكومية على مستوى العالم.

عمار بن حميد: أفضل بيئة عمل حكومية

قال سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي: «نعتز بأننا في دولة الإمارات العربية المتحدة ننعم بأفضل بيئة عمل حكومية تمتاز بأساليب عمل متطورة تشجع على الابتكار، وأدوات تساعد على اتخاذ القرار الصحيح، ومن أهمها الإحصاء والتنافسية، وهي تعد من أهم دعامات التخطيط ورسم السياسات التي تقوم عليها مسيرة البناء والتطوير. لقد بادرت قيادتنا الرشيدة بتطوير العمل المؤسسي لضمان الاستعداد لمرحلة مشرقة ننشد من خلالها تعزيز دورنا في رسم سياسات المستقبل، وبناء نموذج مستدام قائم على المعرفة واستشراف المستقبل. إنّنا في إمارة عجمان ماضون نحو تعزيز قدرات وإمكانيات كوادرنا البشرية ومؤسساتنا الحكومية، في خطوات هادفة إلى تكامل ودمج الإحصاء مع التنافسية في الإمارة من أجل تحقيق التنمية في شتى المجالات».

محمد بن حمد: الارتقاء إلى العالمية

وقال سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة: «إن دولة الإمارات لا تكف في إطار السياسة التنموية لقيادتها الرشيدة عن تطوير بيئتها الاستثمارية، عبر ما تصدره من قرارات و تشريعات وحوافز تهدف إلى تعزيز وتنمية هذه البيئة، والارتقاء بمكانتها العالمية على مؤشرات التنافسية العالمية الخاصة بالاستثمار، وسهولة ممارسة الأعمال، مشيراً إلى أن إمارة الفجيرة، وانطلاقاً من دورها الرائد في سوق الخدمات النفطية، تواصل المضي في تنفيذ خططها التوسعية في ميناء الفجيرة والمنطقة البترولية (فوز)، وإصدار المزيد من القوانين والتسهيلات والدعم الحكومي للمشاريع الاستثمارية في هذا القطاع».

راشد بن سعود: تكامل يدعم التنافسية

وقال سمو الشيخ راشد بن سعود المعلا ولي عهد أم القيوين رئيس المجلس التنفيذي: «نعمل في إمارة أم القيوين بتكامل وانسجام لدعم مسيرة التنافسية، وفقاً لخطة التنمية الشاملة التي وضعتها القيادة الرشيدة، بحيث يكون لكل إمارة دور فاعل في نجاح وتنافسية دولة الإمارات.
وتؤكد السنوات العشر الماضية التى عشناها في دولة الإمارات العربية المتحدة أننا نسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق رؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071 اعتماداً على جيلنا الواعي الذي يسير على خطى الآباء، ليكونوا خير خلف لخير سلف».

محمد بن سعود: تعزيز تنمية الوطن

وقال سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة: «شكّل العقد الماضي بالنسبة لنا بداية مسيرتنا في التنافسية، وبفضل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات ودعم ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تمكنا من الوصول إلى أعلى معايير الصدارة، ووضع بصمة في سباق التنافسية العالمي في زمن قياسي وفي مختلف المجالات، سواء في الاقتصادية أو القضاء أو المجالات الخدمية وغيرها، ومن المؤكد أننا عندما نتقدم في تقارير التنافسية، فإننا نعمل على تعزيز تنمية وطننا الغالي، والارتقاء بمقومات استدامته الحضارية».

عبدالله بن زايد:شراكات دولية

قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي: «تتنافس دول العالم اليوم، ومنها دولة الإمارات من أجل أن تكون دولاً متقدمة ونموذجاً يحتذى في قطاعات مختلفة، كما تسعى العديد من الدول الرائدة إلى التعاون مع شركائها وأصدقائها من مختلف أنحاء العالم لإحداث تغيير إيجابي على المستوى العالمي».
وأضاف سموه: «إن من أهم المهام التي تضطلع بها الوزارة عقد شراكات دولية بهدف تحقيق التنمية المستدامة للجميع، وقد تمكنت الإمارات من أن تحقق الريادة في هذا الميدان، وذلك من خلال وصولها إلى المركز الأول عالمياً باعتبارها أكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية في العالم، قياساً لدخلها الوطني، وذلك للعام الخامس على التوالي».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً