محمد بن راشد: أبارك لأ خي خليفة تبوّؤنا 311 مؤشراً تنافسياً عالمياً

محمد بن راشد: أبارك لأ خي خليفة تبوّؤنا 311 مؤشراً تنافسياً عالمياً

وجّه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بأن تحقق كل الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في دولة الإمارات، المراكز العشرة الأولى في 1000 مؤشر تنافسي عالمي، خلال السنوات العشر القادمة.جاء ذلك خلال زيارة سموّه لاجتماع عقد في «منتجع باب الشمس» في دبي، بمناسبة مرور عشر سنوات على انطلاق …

emaratyah

وجّه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بأن تحقق كل الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في دولة الإمارات، المراكز العشرة الأولى في 1000 مؤشر تنافسي عالمي، خلال السنوات العشر القادمة.
جاء ذلك خلال زيارة سموّه لاجتماع عقد في «منتجع باب الشمس» في دبي، بمناسبة مرور عشر سنوات على انطلاق التنافسية في دولة الإمارات، حيث اجتمع أعضاء مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء أمس، في القاعة نفسها التي انطلق منها أول فريق عمل حكومي اتحادي، للعمل على إدارة ملف تنافسية الدولة منذ عشر سنوات مضت.
وقال سموّه: «أبارك لأخي خليفة بن زايد مرور 10 سنوات على بداية مسيرتنا في التنافسية، صعدنا بها إلى المراكز الأولى، في أهم مؤشرات التعليم والصحة والاقتصاد والابتكار والأمن والأمان. ابتدأنا بفكرة طموحة وبفريق صغير، ورغم التشكيك والتحديات، وبفضل العمل المشترك والفكر المبتكر، أصبحت التنافسية اليوم جزءاً لا يتجزأ من منظومة العمل الحكومي في الدولة».
واختتم سموّه بقوله «نستشرف المستقبل لعقد قادم من التنافسية المبتكرة، نبني فيه على ما أنجزناه في السنوات العشر السابقة؛ الإمارات اليوم في المراكز الأولى عالمياً في 311 مؤشراً. في السنوات العشر القادمة سنكون في المراكز العشرة الأولى في أكثر من 1000 مؤشر. نراهن على شبابنا لتحقيق ما يصبو إليه شعبنا بأن نكون الأفضل في العالم».
وحضر سموّه جانباً من الفعالية التي نظمها فريق عمل الهيئة بهذه المناسبة، حيث اطلع على تقرير موجز عن أهم الإنجازات التي تحققت في التنافسية العالمية، خلال السنوات العشر الماضية، فضلاً عن عرض فريق عمل الهيئة لمجموعة من المبادرات الاستراتيجية في التنافسية والإحصاء وأهداف التنمية المستدامة.

اجتماع الهيئة

واجتمع أعضاء مجلس إدارة الهيئة، برئاسة محمد القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، رئيس المجلس، وأعضاء مجلس الإدارة وفريق العمل.
وحضر الاجتماع من أعضاء مجلس الإدارة، سلطان المنصوري، وزير الاقتصاد، وسهيل المزروعي، وزير الطاقة والصناعة، وحسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، وناصر الهاملي، وزير الموارد البشرية والتوطين، وحصة بو حميد، وزيرة تنمية المجتمع، وعهود الرومي، وزيرة دولة للسعادة وجودة الحياة، ومحمد دلموج الظاهري، الأمين العام لمكتب سموّ نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وراشد لاحج المنصوري، رئيس مجلس إدارة مركز الإحصاء – أبوظبي، وعبدالله البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي بدبي، والشيخ محمد بن حميد القاسمي، مدير دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية في الشارقة، وسعيد المطروشي، الأمين العام للمجلس التنفيذي بعجمان، وحميد بن راشد الشامسي، الأمين العام للمجلس التنفيذي في أم القيوين، ومحمد سعيد الظنحاني، مدير الديوان الأميري في الفجيرة، وعبد الله سلطان النعيمي، مدير إدارة الشؤون الاقتصادية في المجلس الأعلى للأمن الوطني، والدكتور محمد عبد اللطيف خليفة، الأمين العام للمجلس التنفيذي برأس الخيمة.

تحقيق المراكز الأولى

ووجه القرقاوي، فرق الهيئة، بالعمل بحسب توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، وإطلاق المبادرة التي تستهدف تحقيق المراكز الأولى في تقارير ومؤشرات التنافسية العالمية، بالشراكة مع الفرق التنفيذية لمؤشرات التنافسية، وبذل الجهود المطلوبة لإطلاق هذه المبادرة بأسرع وقت ممكن، للمحافظة على ما حققته الدولة من مكتسبات وإنجازات في التنافسية العالمية من بدايتها منذ عشر سنوات.
كما أكد أعضاء المجلس أهمية التركيز على بناء وتمكين الكفاءات والكوادر الوطنية الشابة، وتأهيلها بمختلف جوانب العمل الخاص بإدارة تقارير ومؤشرات التنافسية العالمية.
وقال القرقاوي: «التعاون بين الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع، كان وسيظل أحد أهم العوامل المحورية التي مكنت دولة الإمارات من تحقيق هذه الإنجازات الكبيرة، في تقارير التنافسية العالمية، ودخول نادي العشرة الكبار في 311 مؤشراً تنافسياً عالمياً؛ نتطلع خلال الفترة القادمة، وبفضل فريق العمل في الهيئة إلى مضاعفة هذا الرقم وأكثر».
وأضاف أن دولة الإمارات، تحت قيادة صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أصبحت اليوم أنموذجاً في التفوق والريادة والأسبقية، ليس عربياً فقط، وإنما عالمياً. ودولة الإمارات اليوم تقود التطوير الإداري وتحديث آليات العمل الحكومي، وأصبحت دولة الإمارات اليوم وجهة لتمكين حكومات العالم الراغبة في تطوير تنافسيتها.
فيما قال عبد الله لوتاه، المدير العام للهيئة: «عملنا خلال السنوات الماضية على نشر فكر التنافسية وترسيخه على المستويات كافة، لدى الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية على السواء، وأسهم تجاوب الشركاء وعملهم معنا في تحقيق نتائج مبهرة في أهم تقارير التنافسية العالمية ومؤشراتها، فكانت النتيجة أن حققت دولة الإمارات اليوم الرقم واحد في 75 مؤشراً، وأصبحت ضمن العشرة الأوائل في 311 مؤشراً».

رحلة تنافسية حافلة بالإنجازات

ابتدأت رحلة التنافسية في دولة الإمارات عام 2009، بفريق صغير لم يتجاوز السبعة أشخاص، يعمل تحت رئاسة محمد القرقاوي. وبعد عامين من العمل التأسيسي، توسع الفريق بحجمه ومهامه، ليشكل آنذاك مجلس الإمارات للتنافسية، أول جهة حكومية مستقلة، يضم أعضاء إدارته ممثلين عن الإمارات السبعة. ومن ثم تولت رئاسته ريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، شهدت على أثرها مسيرة التنافسية في الدولة عدداً من الإنجازات المهمة، مثل استضافة أهم الخبراء العالميين والفعاليات الدولية، كاستضافة المنتدى الثالث لاتحاد مجالس التنافسية العالمي الذي عقد عام 2012. كما عمل المجلس على توطيد العلاقات مع أهم ناشري التقارير والمؤشرات، مثل منتدى «دافوس» والمعهد الدولي للتنمية الإدارية في سويسرا، ومنظمة البنك الدولي، والناشرة لتقرير سهولة ممارسة أنشطة الأعمال، وغيرها من الجهات المرموقة، ما أسهم في دراسة منهجيات كل مؤسسة وكل تقرير وتحليلها، ثم العمل على الاستراتيجية الموائمة للارتقاء بأداء الدولة في التصنيفات وبحسب المنهجية المتبعة، ورصد أي متغيرات يمكن أن تطرأ عليها، والعمل على توفير كل البيانات والأرقام التي تطلبها الجهات الناشرة للمعاير والمقاييس العالمية والمعتمدة دولياً.

دمج مجالس الإمارات للتنافسية

في عام 2015، أعلن عن دمج مجلس الإمارات للتنافسية، والمركز الوطني للإحصاء، لتكوين «الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء»، وهي الجهة الاتحادية المنوط بها إدارة ثلاثة ملفات رئيسية، هي: الارتقاء بالتنافسية العالمية لدولة الإمارات، وتطوير المنظومة الإحصائية في الدولة، وتحقيق أجندة أهداف التنمية المستدامة.
ويشمل مجلس إدارة الهيئة الحالي 20 عضواً يمثلون مجموعة من الوزارات، وكل المراكز الإحصائية المحلية في الدولة. كما شهدت مسيرة التنافسية، منذ تأسيس الهيئة عدداً من الإنجازات المهمة، مثل تحقيق الإمارات المراكز الأولى عالمياً في 75 مؤشراً تنافسياً عالمياً.
كما تأتي دولة الإمارات اليوم، من ضمن العشرة الأوائل في 311 مؤشراً تنافسياً في 17 تقريراً تنافسياً ترصدها الهيئة. كما شهدت تأسيس الفرق التنفيذية لمؤشرات التنافسية العالمية، بوصفها إحدى مخرجات جلسات التنافسية في الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، ونتائج مشروع التحدي رقم واحد، فضلاً عن عدد من الفعاليات والورش والندوات المعرفية الدورية، والإصدارات والدراسات التي تصدر سنوياً في مجال التنافسية.
اختتم الاجتماع بإفطار شمل كل موظفي الهيئة من جميع الأقسام، تخلله برنامج ترفيهي، كرّم فيه الموظفون الذين أمضوا 10 سنوات في العمل، ومجموعة أخرى من الفعاليات والمسابقات، وزّعت جوائز وهدايا رمزية في جو وروح فريق العمل الواحد.

باب الشمس شاهد «التنافسية»

نشر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، صورتين على حسابه على «تويتر» أمس، إحداهما تجمعه بأعضاء مجلس التنافسية أمس، وأخرى منذ 10 أعوام، وفي نفس اليوم بالتحديد 27 مايو/ أيار ليكون بذلك باب الشمس شاهداً على إنجاز الإمارات الذي جعلها خلال 10 سنوات تتربع على عرش التنافسية في العالم، وعلق سموه على الصورة القديمة قائلاً: «هذه الصورة قبل ١٠ أعوام في باب الشمس، تاريخها ٢٧ مايو ٢٠٠٩، أطلقنا وقتها مجلس الإمارات للتنافسية، لم نكن موجودين على خريطة التنافسية العالمية في ذلك الوقت، ولم يدرك البعض أهمية المجلس والمبادرة التي أطلقناها».
وتابع سموه: «هذه الصورة اليوم، بعد ١٠ أعوام، حيث ترأست اجتماعاً في نفس المكان لمجلس التنافسية، الإمارات اليوم في المركز الأول عالمياً في ٧٥ مؤشراً دولياً، وضمن العشرة الأوائل في ٣١١ مؤشراً تنافسياً دولياً، حصيلة ١٠ أعوام من العمل، رفعنا السقف، فارتفع الإنجاز».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً