ترامب: لا نسعى لتغيير النظام الإيراني

ترامب: لا نسعى لتغيير النظام الإيراني

شرع العراق في خطوات جدية للحد من نفوذ المليشيا المعروفة بولائها لإيران، وفيما وجّه رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، أمس الاثنين، كتاباً «سرياً» إلى قادة الحشد الشعبي، منعهم فيه من التعليق على القضايا السياسية، وإغلاق باب التطوع، كشفت معلومات تحصلت عليها «البيان»، أن ترتيبات تجري لتسريح ما لا يقل عن 30 ألفاً من منسوبي…

شرع العراق في خطوات جدية للحد من نفوذ المليشيا المعروفة بولائها لإيران، وفيما وجّه رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، أمس الاثنين، كتاباً «سرياً» إلى قادة الحشد الشعبي، منعهم فيه من التعليق على القضايا السياسية، وإغلاق باب التطوع، كشفت معلومات تحصلت عليها «البيان»، أن ترتيبات تجري لتسريح ما لا يقل عن 30 ألفاً من منسوبي الحشد الشعبي.. بالتزامن مع سعي إيران في عدة اتجاهات، بحثاً عن وساطة بينها وواشنطن، التي اشترطت أن تبادر طهران إلى طلب التفاوض بشكل مباشر، وشدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على أنه لا يسعى لتغيير النظام الإيراني، وإنما يسعى لتغيير سلوكه.

وقال الرئيس الأمريكي خلال مؤتمر صحافي في طوكيو، مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي: «نحن لا نسعى إلى تغيير النظام، بل نسعى إلى زوال الأسلحة النووية». وكرر ترامب انتقاداته لـ «الاتفاق الإيراني الفظيع»، لكنه قال إنه منفتح على مفاوضات جديدة.

وأضاف خلال المؤتمر الصحافي المشترك: «أعتقد أننا سنبرم اتفاقاً» مع طهران. وقال ترامب في وقت سابق: «أعتقد أن إيران لديها الرغبة في الحوار، وإذا رغبوا في الحوار فنحن راغبون أيضاً».

وأضاف: «سنرى ما سيحدث، لكني أعرف حقيقة أن رئيس الوزراء (آبي)، على علاقة وثيقة مع القيادة في إيران (…)، لا أحد يريد رؤية أمور فظيعة تحدث». وحذر ترامب في وقت سابق، إيران، وبشدة، من مغبة توجيه أي تهديد إلى الولايات المتحدة.

تقييد

بالتوازي، قالت مصادر مطلعة، لـ «البيان»، إن «كتاباً سرّياً أرسله رئيس الوزراء العراقي، إلى عموم قادة الفصائل المسلحة والناطقين الرسميين باسم الحشد الشعبي، يمنعهم فيه من التعليق على القضايا السياسية، خصوصاً في ما يتعلق بالملفات ذات الطبيعة الحساسة»، مبينة أن «الكتاب يتضمن إغلاق باب التطوع».

ولفتت المصادر، إلى أن أوامر عدة أصدرها عبد المهدي، لم يتم الالتزام بها من قبل قادة تلك الفصائل، وهو ما يمكن اعتباره مشكلة لازمت حكومة حيدر العبادي، وانتقلت إلى حكومة عادل عبد المهدي، وتتضمن عدم الالتزام بقرارات الحكومة من قبل قادة فصائل معينة، وفي السياق، تستعد إدارة الحشد الشعبي، لتسريح قرابة 30 ألف مقاتل، بسبب التخلص من الأعباء المالية.

وقالت مصادر مطلعة، «إن هيئة الحشد تعمل حالياً على إعداد قوائم لاستبعاد طلاب المدارس والكليات ممن التحقوا بالحرب، إضافة إلى من تجاوزت أعمارهم سن الـ 45 عاماً، فضلاً عن المتقاعدين، والذين يملكون مرتباً آخر، مع منحهم مكافآت مالية وعينية».

وأضافت المصادر، أنه «من أصل 130 ألف مقاتل، تجهز إدارة الحشد الشعبي نفسها لتسريح قرابة 30 ألف مقاتل، للتخلص من الأعباء المالية، التي لم تكن واضحة، ومؤثرة في ميزانية الدولة العراقية، أثناء الحرب على تنظيم داعش، لأن حكومة حيدر العبادي كانت قد سخّرت كل ما في البلاد لإبعاد الخطر عن بغداد».

وأردفت «إلا أن التكلفة ظهرت خلال فترة ما بعد التحرير، ونهاية التنظيم المتشدد في العامين الأخيرين، مع صدور تقارير تشير إلى تلاعب إداري ومالي بمنظومة الحشد الشعبي، مع وجود موظفين ومقاتلين فضائيين، بمعنى وجود أسماء تتلقى رواتب شهرية ومخصصات مالية، إلا أنها لا وجود لها».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً