تونس: مالك قناة “نسمة” يترشح للرئاسة

تونس: مالك قناة “نسمة” يترشح للرئاسة

أعلن مالك قناة “نسمة” الخاصة نبيل القروي الاثنين رسمياً عن ترشحه للانتخابات الرئاسية التي تجري في وقت لاحق من العام الجاري. وأعلن القروي(55 عاماً) قرار ترشحه على قناته مساء الإثنين، كما أعلن عن الترشح في الانتخابات التشريعية مع فريق من الكفاءات والخبراء.وقال القروي “أريد أن أكون صريحاً مع التونسيين وأعلن اليوم عن ترشحي بصفة …




 مالك قناة


أعلن مالك قناة “نسمة” الخاصة نبيل القروي الاثنين رسمياً عن ترشحه للانتخابات الرئاسية التي تجري في وقت لاحق من العام الجاري.

وأعلن القروي(55 عاماً) قرار ترشحه على قناته مساء الإثنين، كما أعلن عن الترشح في الانتخابات التشريعية مع فريق من الكفاءات والخبراء.

وقال القروي “أريد أن أكون صريحاً مع التونسيين وأعلن اليوم عن ترشحي بصفة رسمية في الانتخابات التشريعية”.

ولا يملك القروي حزباً ولا سجلاً في الحياة السياسية، لكنه برز في حملات تبرع خيرية في مناطق نائية ومهمشة، تديرها جمعية “خليل تونس” التي تحمل اسم ابنه المتوفي في حادث مرور.

وخلال الشهرين الماضيين، تصدر اسم القروي بشكل مفاجئ استطلاعات الرأي لنوايا التصويت في الانتخابات الرئاسية التي تجري في 17 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وقال القروي في حوار على قناته إنه يتوقع “ثورة الصندوق” في الانتخابات المقبلة وأن معركته الأساسية لن تكون ضد خصوم سياسيين بل ضد “الفقر”.

وأضاف القروي “هذه الطبقة أنتجت البؤس والفقر للتونسيين. تونس في مسار خاطئ. نحن في بلد غني ينتج الفقر. يمكننا معا أن نربح المعركة ضد الفقر”.

ودخل نبيل القروي في صدام مع الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري المكلفة بتنظيم القطاع الإعلامي، والتي استخدمت قوات الأمن لوقف بث قناة نسمة يوم 25 أبريل (نيسان) الماضي لمخالفتها القوانين الجديدة بكراسة شروط لما بعد ثورة 2011.

ولكن القناة استأنفت بعد ذلك البث وأعلنت في بيان لها أنها بصدد تسوية وضعيتها القانونية.

وتتمتع القناة المرخص لها منذ 2009 بنسب مشاهدة عالية في تونس ويمتلك رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو بيرلسكوني والمنتج السينمائي التونسي المعروف طارق بن عمار أسهما في القناة.

وكان نبيل القروي وشقيقه غازي قد وردا في تقرير لمنظمة “أنا يقظ” الناشطة في مجال مكافحة الفساد، إذ تتهمها بالتورط في تبييض أموال وفساد مالي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً