مقتل 10 أشخاص في غارات على إدلب

مقتل 10 أشخاص في غارات على إدلب

ارتفعت حصيلة قتلى الغارات الجوية التي شنتها قوات الحكومة السورية على إحدى المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة السورية جنوب إدلب إلى 10 أشخاص، حسبما أفاد نشطاء والمرصد السوري لحقوق الإنسان الإثنين. ووفقاً لمنظمة الخوذ البيضاء، فقد استهدفت الطائرات السورية مدينة أريحا وبلدات معرة حرمة وحزارين في الريف الجنوبي لمحافظة إدلب.وقال المرصد السوري، الذي يتخذ من بريطانيا …




انفجارات إثر غارات للطيران السوري على إدلب (أرشيف)


ارتفعت حصيلة قتلى الغارات الجوية التي شنتها قوات الحكومة السورية على إحدى المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة السورية جنوب إدلب إلى 10 أشخاص، حسبما أفاد نشطاء والمرصد السوري لحقوق الإنسان الإثنين.

ووفقاً لمنظمة الخوذ البيضاء، فقد استهدفت الطائرات السورية مدينة أريحا وبلدات معرة حرمة وحزارين في الريف الجنوبي لمحافظة إدلب.

وقال المرصد السوري، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، إن “جميع القتلى من المدنيين ومن بينهم أطفال”.

وقال أحمد شيخو من الخوذ البيضاء: “الوضع صعب للغاية. ما زلنا نحاول إخراج الناس من تحت الأنقاض ونأمل أن يكون هناك المزيد من الناجين”.

وأضاف المرصد إن “حوالي 130 غارة جوية نفذتها طائرات تابعة للحكومة السورية في مناطق مختلفة تسيطر عليها فصائل المعارضة”.

وقال مصطفى دحنون، وهو ناشط كان متواجداً في موقع الهجوم والذي أصيب هو نفسه منذ يومين إن “ثلاثة مبانٍ على الأقل قد لحقت بها أضرار في مدينة أريحا وأن الدخان ما زال يغطي المنطقة التي نفذت فيها الغارات”.

وأضاف دحنون قائلاً إن “الطائرات تركز قصفها على المناطق المدنية لإجبار السكان على مزيد من النزوح. وفي أواخر الشهر الماضي، بدأت قوات الرئيس السوري بشار الأسد، بدعم من القوات الجوية الروسية، حملة واسعة النطاق ضد فصائل المعارضة في حماة وإدلب، آخر معاقل المعارضة الرئيسية في سوريا”.

ووفقاً للمرصد، قُتل منذ ذلك الحين 246 مدنياً، من بينهم 49 طفلاً، في المحافظتين.

وتسبب التصعيد الأخير في سوريا التي مزقتها الحرب في نزوح الآلاف من الناس وأثار مخاوف من انهيار هدنة مدتها 8 أشهر تقريباً في إدلب.

وكانت موسكو أبرمت العام الماضي اتفاقاً لوقف إطلاق النار مع أنقرة لمنع هجوم قوات الحكومة السورية على إدلب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً